نتائج البحث عن
«إن لهذا الدين إقبالا وإدبارا»· 19 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لكلِّ شيءٍ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ لهذا البيتِ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ من إدبارِ الدِّينِ ما كنتم عليه من العمَى والجهالةِ ، ومُخالَفةِ ما بعثني اللهُ به ، وإنَّ من إقبالِ هذا الدِّينِ أن تفقهَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُوجَدَ فيها إلَّا الفاسقُ والفاسقان ، فهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، ألا وإنَّ من إدبارِ هذا الدِّينِ أن تجفوَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُرَى فيها إلَّا الفقيهُ والفقيهان وهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما فأمرا بالمعروفِ ونهيا عن المنكرِ : قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، فهما مقهوران ذليلان ، لا يجِدان على ذلك أعوانًا ولا أنصارًا .
إن لكل شيء إقبالا وإدبارا ، وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا ، وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله – تعالى – به ، حتى إن القبيلة لتفقه من عند آخرها حتى لا يبقى إلا الفاسق أو الفاسقان ، فهما مقهوران ، مقموعان ، ذليلان إن تكلما أو نطقا قمعا ، وقهرا ، واضطهدا ، ثم ذكر من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلها من عند آخرها حتى لا يبقى منها إلى الفقيه أو الفقيهان ، فهما مقهوران ، مقموعان ، ذليلان ، إن تكلما أو نطقا قمعا ، وقهرا ، واضطهدا ، وقيل لهما : اتطيعان علينا ؟ حتى يشرب الخمر في ناديهم ، ومجالسهم وأسواقهم ، وتنحل الخمر غير اسمها ، حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها ، ألا حلت عليهم اللعنة ، ويقولون : لا بأس بهذا الشراب ، يشرب الرجل منهم ما بدا له ، ثم يكف عنه حتى تمر المرأة فيقوم إليها فيرفع ذيلها فينكحها وهم ينظرون كما يرفع [ ذيل ] النعجة ، ورفع ثوبا عليه من هذه السحولية ، فيقول القائل منهم : لو تجنبتموها عن الطريق ، فذلك فيهم كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فمن أدرك ذلك الزمان وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممن صحبني وآمن بي وصدقني
إنَّ لِهَذا الدينِ إقبالًا وإدْبارًا ألَا وإنَّ مِنْ إقبالِ هذَا الدينِ أنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها حتَّى لَا يَبْقَى فِيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفَاسِقَانِ ذَلِيلانِ فَهُمَا إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطهِدَا وإنَّ مِنْ إدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إلَّا الفقيهُ والفَقيهانِ فهُما ذَلِيلانِ إن تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلْعَنُ آخِرُ هذِهِ الأمَّةِ أوَّلَها ألَا وعلَيْهِم حَلَّتْ اللعنَةُ حتى يشرَبوا الخمْرَ علانِيَةً حتى تَمُرَّ المَرْأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُمْ فيَرْفَعُ بِذَيْلِها كما يَرْفَعُ بذيلِ النعجةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا واريتَها وراءَ الحائِطِ فهو يومئذٍ فيهِم مثلَ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئِذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فلَهُ أجْرُ خمسينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وأَطَاعَنِي وبَايَعَنِي
إنَّ لِهذَا الدينِ إِقْبَالًا وإِدْبَارًا ألَا وَإِنَّ مِنْ إِقْبالِ هذا الدينِ أن تَفْقَهَ القبيلَةُ بأسْرِها حتى لَا يَبْقَى فيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسقانِ ذَلِيلانِ فهُما إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا وإنَّ مِنْ إِدْبارِ هَذَا الدينِ أنْ تَجْفُوَا القبيلَةُ بِأَسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الفقيهُ والفقيهانِ فهما ذليلانِ إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلعنُ آخرُ هذا الأمةِ أولَها ألَا وعليهم حلَّتِ اللعنةُ حتى يشرَبُوا الخمرَ علانيةً حتى تمرَّ المرأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُم فيَرْفَعُ بذَيْلِهَا كَمَا يَرْفَعُ بذنَبِ النعْجَةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا وَارَيْتَها وراءَ هذا الحائطِ فهو يومئذٍ فيهم مثلُ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فله أجرُ خمسينَ مِمَّنْ رآني وآمَنَ بِي وأطاعَنِي وبايَعَني
إنَّ لِهَذا الدينِ إقبالًا وإدْبارًا ألَا وإنَّ مِنْ إقبالِ هذَا الدينِ أنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها حتَّى لَا يَبْقَى فِيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفَاسِقَانِ ذَلِيلانِ فَهُمَا إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطهِدَا وإنَّ مِنْ إدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إلَّا الفقيهُ والفَقيهانِ فهُما ذَلِيلانِ إن تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلْعَنُ آخِرُ هذِهِ الأمَّةِ أوَّلَها ألَا وعلَيْهِم حَلَّتْ اللعنَةُ حتى يشرَبوا الخمْرَ علانِيَةً حتى تَمُرَّ المَرْأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُمْ فيَرْفَعُ بِذَيْلِها كما يَرْفَعُ بذيلِ النعجةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا واريتَها وراءَ الحائِطِ فهو يومئذٍ فيهِم مثلَ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئِذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فلَهُ أجْرُ خمسينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وأَطَاعَنِي وبَايَعَنِي .
إنَّ لِهذَا الدينِ إِقْبَالًا وإِدْبَارًا ألَا وَإِنَّ مِنْ إِقْبالِ هذا الدينِ أن تَفْقَهَ القبيلَةُ بأسْرِها حتى لَا يَبْقَى فيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسقانِ ذَلِيلانِ فهُما إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا وإنَّ مِنْ إِدْبارِ هَذَا الدينِ أنْ تَجْفُوَا القبيلَةُ بِأَسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا الفقيهُ والفقيهانِ فهما ذليلانِ إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلعنُ آخرُ هذا الأمةِ أولَها ألَا وعليهم حلَّتِ اللعنةُ حتى يشرَبُوا الخمرَ علانيةً حتى تمرَّ المرأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُم فيَرْفَعُ بذَيْلِهَا كَمَا يَرْفَعُ بذنَبِ النعْجَةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا وَارَيْتَها وراءَ هذا الحائطِ فهو يومئذٍ فيهم مثلُ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فله أجرُ خمسينَ مِمَّنْ رآني وآمَنَ بِي وأطاعَنِي وبايَعَني .
إنَّ لكلِّ شيءٍ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ لهذا البيتِ إقبالًا وإدبارًا ، وإنَّ من إدبارِ الدِّينِ ما كنتم عليه من العمَى والجهالةِ ، ومُخالَفةِ ما بعثني اللهُ به ، وإنَّ من إقبالِ هذا الدِّينِ أن تفقهَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُوجَدَ فيها إلَّا الفاسقُ والفاسقان ، فهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، ألا وإنَّ من إدبارِ هذا الدِّينِ أن تجفوَ القبيلةُ بأسرِها ، حتَّى لا يُرَى فيها إلَّا الفقيهُ والفقيهان وهما مقهوران ذليلان ، إن تكلَّما فأمرا بالمعروفِ ونهيا عن المنكرِ : قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا ، فهما مقهوران ذليلان ، لا يجِدان على ذلك أعوانًا ولا أنصارًا . .
إنَّ لكُلِّ شيءٍ إقبالًا وإِدبارًا، وإنَّ لِهذا الدِّينِ إقبالًا وإدبارًا، وإنَّ مِن إقبالِ هَذا الدِّينِ ما بَعثَني اللهُ تَعالى بهِ، حتَّى إنَّ القَبيلَةَ لَتَفقَهُ مِن عندِ آخِرِها حتَّى لا يَبْقى إلَّا الفاسِقُ أوِ الفاسِقانِ، فهُما مَقْهورانِ مَقموعانِ ذَليلانِ، إنَّ تَكلَّما أو نَطَقا قُمِعَا وقُهِرا واضْطُهِدا، ثُمَّ ذَكَر مِن إدبارِ هذا الدِّينِ أنْ تَجفُوَ القبيلَةُ كُلُّها مِن عندِ آخِرِها، حتَّى لا يَبقى مِنها إلَّا الفقيهُ أوِ الفَقيهانِ، فهُما مَقهورانِ مَقموعانِ ذَليلانِ، إنْ تَكلَّما أو نَطَقا قُمِعا وقُهِرا واضْطُهِدا، وقيلَ لهُما: أَتُطيعانِ عَلينا؟ حتَّى تُشرَبَ الخَمرُ في ناديهِم، ومَجالِسِهم وأسْواقِهِم، وتُنحَلَ الخمرُ غيرَ اسْمِها، حتَّى يَلعَنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها، ألَا حلَّت عَليهمُ اللَّعنةُ، ويَقولونَ: لا بأسَ بِهذا الشَّرابِ، يَشرَبُ الرَّجلُ مِنهُم ما بَدا لَه، ثُمَّ يَكُفُّ عنهُ حتَّى تَمُرَّ المَرأةُ فيَقومَ إليها فَيرفَعَ ذَيلَها فيَنكِحَها وهُمْ يَنظُرونَ كما يُرفَعُ ذيلُ النَّعجَةِ، ورَفَع ثَوبًا عليهِ مِن هذه السَّحوليَّةِ، فيَقولُ القائلُ مِنهُم: لو تَجنَّبْتموها عنِ الطَّريقِ! فذلكَ فيهم كأبي بَكرٍ وعُمرَ رَضي اللهُ عنهُما، فَمنْ أدرَكَ ذلكَ الزَّمانَ وأَمَرَ بِالمعروفِ ونَهى عنِ المُنكَرِ، فلهُ أجْرُ خَمسينَ مِمَّن صَحِبَني وآمَنَ بي وصَدَّقَني. .
عليكم بشَوابِّ النِّساءِ؛ فإنَّهنَّ أطيَبُ أفواهًا، وأنتَقُ أرحامًا، وأسخَنُ أقبالًا .
عَليكُم بِشَوابِّ النِّساءِ؛ فإنَّهنَّ أطيبُ أفواهًا، وأَنتقُ أرحامًا، وَأسخَنُ أَقْبالًا. .
عليكم بشوابِّ النِّساءِ فإنهن أطيبُ أفواهًا وأنتقُ بطونًا وأسخنُ أقبالًا .
عليكم بالأبكارِ [ فإنهنَّ أعذبُ أفواهًا، وأنتقُ أرحامًا] وأسخَنُ أقبالًا وأرضى باليسيرِ منَ العمَلِ .
عليكم بالأبكارِ؛ فإنَّهنَّ أعذَبُ أفواهًا، وأنتَقُ أرحامًا، وأسخَنُ أقبالًا، وأرضى باليَسيرِ مِنَ العَمَلِ .
عليكمْ بالأَبْكارِ، فإنهنَّ أعذبُ أفواهًا، وأنتقُ أرحامًا، وأسخنُ إقبالًا، وأرضى باليسيرِ منَ العملِ .
عليكم بالأبْكارِ؛ فإنَّهنَّ أعذَبُ أفواهًا, وأنتَقُ أرحامًا, وأسخَنُ أَقْبالًا, وأرضى باليسيرِ مِن العمَلِ. .
عليكم بالأبكارِ ، فإنهنَّ أعذبُ أفواهًا ، وأنتَقُ أرحامًا ، وأسخَنُ أقبالًا ، وأرضى باليسيرِ من العملِ .
الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا الدينِ الذي يعلو ولا يُعلَى . قالهُ لأعرابيٍّ .
عليكُم بالأبكارِ فإنهن أعذبُ أفواها ، وأنتقُ أرحاما ، وأرضَى باليسِير ، وعن ابن عمرَ نحوه وزاد : وأسخنُ إْقبَالا .
رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، إنَّهُ كانَ علَى دينِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، يا قيسُ حيِّى يَمنًا ، يا يَمَنُ حيِّ قيسًا ، إنَّ قيسًا فرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ليأتينَّ علَى النَّاسِ زمانٌ ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ فرسانًا في الأرضِ مَوسومينَ ، وفرسانًا في الأرضِ معلَّمينَ ، ففرسانُ اللَّهِ في الأرضِ قيسٌ ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقَت عنها أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني أسَدَ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج