نتائج البحث عن
«إن من البر بعد البر أن تصلي عليهما مع صلاتك ، وأن تصوم عنهما مع صيامك ، وأن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ لي أبوانِ أبَرُّهما في حالِ حياتِهما فكيفَ لي بِبرِّهِما بعدَ موتِهِما فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منَ البرِّ أن تصلِّيَ لهما معَ صلاتِكَ وأن تصومَ لهما معَ صيامِكَ .
من برِّ الوالدينِ بعدَ مماتِهما أن تصلِّيَ لهما مع صلاتِك، وأن تصومَ لهما مع صيامِك .
مِن بِرِّ الوالدينِ بعْدَ مَماتِهما أنْ تُصلِّيَ لهما مع صَلاتِك، وأنْ تَصومَ لهما مع صِيامِك. .
إنَّ مِنَ البرِّ بعْدَ البرِّ أنْ تُصَلِّيَ لهمَا معَ صلاتِكَ وتصومَ لهما مع صيامِكَ .
إنَّ البِرَّ بَعْدَ البِرِّ أن تصَلِّيَ لأبَوَيك مع صلاتِك، وتصومَ لهما مع صيامِك .
إنَّ البِرَّ بعدَ البِرِّ أن تصلِّيَ لأبويْكَ معَ صلاتِكَ وتصومَ لَهما معَ صيامِكَ .
أن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إن لي أبوينِ، وكنتُ أبرُّهما في حياتِهما فكيفَ البرُّ بعدَ موتِهما؟ فقال: إن من البرِّ أن تصلِّيَ لهما مع صلاتِك، وتصومَ لهما مع صيامِك، وتصدقَ لهما مع صدقَتِك .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إن لي أبوينِ، وكنتُ أبرُّهما في حياتِهما فكيفَ البرُّ بعدَ موتِهما؟ فقال: إن من البرِّ أن تصلِّيَ لهما مع صلاتِك، وتصومَ لهما مع صيامِك، وتصدَّقَ لهما مع صدقَتِك .
إن من البرِّ أن تصلِّيَ لأبويك مع صلاتِك وتصومَ لهما مع صومِك. .
«يا أبا المُنذِرِ، حَدِّثْني بأَعجَبِ حَديثٍ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: صلَّى بِنا، أو قالَ: صلَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الغَداةِ، ثُمَّ قالَ: أَشاهِدٌ فُلانٌ؟ قُلْنا: نَعمْ، ولم يَشهَدِ الصَّلاةَ، قالَ: إنَّ أَثقَلَ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ وصَلاةُ الفَجْرِ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لأَتَيْتُموهما ولو حَبْوًا، وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، وإنَّ صَلاتَك معَ رَجُلٍ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك، وإنَّ صَلاتَك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك معَ رَجُلٍ، وما كَثُرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحِبِه العُقوبةَ مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ، والخيانةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيكونونَ فُقَراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا. .
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحِبِهِ العُقوبةَ، مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ والخيانةِ والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلَةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيَكونونَ فُقراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا. .
قدِمتُ المدينةَ فلقِيتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، فقُلتُ له: يا أبا المنذِرِ، حدِّثْني بأعجَبِ حديثٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: صلَّى بنا -أو: صلَّى لنا- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الغَداةِ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ مرَّتينِ. قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، قال: إنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العِشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو تعلَمونَ ما فيهما مِن الرغائبِ لأَتَيتُموهما، ولو حَبْوًا، وإنَّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تعلَمونَ فضيلتَه لابْتدَرْتُموه، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلٍ أَزْكى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلَينِ أَزْكى مِن صلاتِكَ مع رجُلٍ، وما أكثَرْتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ. .
«كُنْتُ معَ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في مَرَضِه، فسَمِعَ المُناديَ بالأذانِ، فقالَ: الأذانُ هذا أو الإقامةُ؟ فقُلْنا: الإقامةُ، فقالَ: ما تَنْتَظِرونَ؟ أَلَا تَنْهَضونَ إلى صَلاتِكم؟ فقُلْنا: ما بِنا إلَّا مَكانُك، فقالَ: لا تَفعَلوا قُوموا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بِنا صَلاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سلَّمَ أَقبَلَ على القَوْمِ بوَجْهِه، فقالَ: أَشاهِدٌ فُلانٌ، حتَّى دَعا ثَلاثةً كلُّهم في مَنازِلِهم لم يَحْضُروا، فقالَ: إنَّ أَثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ الفَجْرِ والعِشاءِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا، واعْلَمْ أنَّ صَلاتَك معَ رَجُلٍ أَفضَلُ مِن صَلاتِك وَحْدَك، وأنَّ صَلاتَك معَ رَجُلَينِ أَفضَلُ مِن صَلاتِك معَ رَجُلٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ، أَلَا وإنَّ الصَّفَّ المُقدَّمَ على مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، أَلَا وإنَّ صَلاةَ الجَماعةِ تَفضُلُ على صِلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه أرْبَعًا وعِشْرينَ أو خَمْسًا وعِشْرينَ دَرَجةً». .
لا مزيد من النتائج