نتائج البحث عن
«إن نوى طلاقا فأدنى ما يكون من نيته في ذلك واحدة بائن ، إن شاء وشاءت تزوجها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال في الحَرامِ: «إن نَوى يَمينًا فيَمينٌ، وإن نَوى طَلاقًا فطَلاقٌ، وهو ما نَوى مِن ذلك». .
عن عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال في الحَرامِ: «إن نَوى يَمينًا فيَمينٌ، وإن نَوى طَلاقًا فطَلاقٌ، وهو ما نَوى مِن ذلك». .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال في الحرامِ كفارةُ يمينٍ ، وفي روايةٍ هِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا ، وفي رِوَايَةٍ إِنْ كان نَوَى طلاقًا وَإِلَّا فَهِي يَمِينٌ .
أنَّ بَريرةَ، جاءَتْها تَستعينُها في كِتابتِها فقالَت عائشَةُ: إن شاءَ أَهْلُكِ اشتريتُكِ، ونقدتُهُم ثمنَكِ صبَّةً واحدةً . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فقالَت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فذَكَرَت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتَريها، لا يضرُّكِ ما قالوا، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
من كانت الدنيا نيَّتَه جعل اللهُ فقرَه بين عينيْهِ وفارقَها أرغبَ ما يكونُ فيها ومن تكن الآخرةُ نيَّتَه جعل اللهُ تعالَى غِناهُ في قلبِه وجمع عليه ضيعتَه وفارقها أزهدَ ما يكونُ فيها . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أن تَرِثوا النِّساءَ كَرهًا ولا تَعضُلوهُنَّ لتَذهَبوا بِبَعضِ ما آتَيتُموهُنَّ} [النساء: 19]، قال: كانوا إذا ماتَ الرَّجُلُ كان أولياؤُه أحَقَّ بامرَأتِه؛ إن شاءَ بَعضُهم تَزَوَّجَها، وإن شاؤوا زَوَّجوها، وإن شاؤوا لم يُزَوِّجوها، فهم أحَقُّ بها مِن أهلِها، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
ما أُبالي خَيَّرْتُ امرأتي واحدةً أو مائةً أو ألفًا بعد أن تختارني ولقد سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفكان طلاقًا ؟ .
كنا قعودًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ بالمدينةِ فجاءَهُ جبريلُ عليه السلامُ بالوحْيِ فتَغَشَّى رِدَاءَهُ فمَكَثَ طَويلًا حتى سُرِّيَ عنْهُ ثُمَّ كَشَفَ رِدَاءَهُ فإِذَا هو يَعْرَقُ عَرَقًا شَدِيدًا وإذا هو قابِضٌ على شيءٍ فقال أَيُّكُمْ يَعْرِفُ ما يخرُجُ من النخْلِ قلْنا نحنُ يا رسولَ اللهِ بآبائِنا أنتَ وأمَّهَاتِنَا لَيْسَ شَيءٍ يخرُجُ من النخلِ إلَّا نحنُ نعرِفُهُ نحنُ أصحابُ نخلٍ ثم فتَحَ يَدَهُ فإِذَا فيها نَوَى فقال ما هذا فقالوا يا رسولَ اللهِ نَوَى فقال نَوَى أيِّ شيءٍ قالوا نَوَى سنَةٍ قال صَدَقْتُمْ جاءَ جبريلُ عليه السلامُ يَتَعَاهَدُ دِينَكُمْ لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ من قبلكُمْ حَذْوَ النعلِ بالنعلِ ولتَأْخَذُنَّ بمِثْلِ أخذِهم إنْ شِبْرًا فشِبْرٌ وإنْ ذِراعًا فذِرَاعٌ وإنْ باعًا فباعٌ حتى لو دخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فيه ألَا إنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى عَليه السلامُ سبعينَ فِرْقَةً كُلُّها ضالَّةٌ إلَّا فرقَةٌ واحدةٌ الإسلامُ وجماعتُهم ثم إنَّها افترقَتْ على عيسى عليه السلامُ على إحدى وسبعين فرقةً كلُّها ضالَّةٌ إلَّا واحِدَةٌ الإسلامُ وجماعتُهم ثم إنكم تكونون على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً الإسلامُ وجماعتُهم .
عَن مَسروقٍ، قال: ما أُبالي خَيَّرتُ امرَأتي واحِدةً، أو مِئةً، أو ألفًا بَعدَ أن تَختارَني، ولقد سَألتُ عائِشةَ، فقالت: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفَكان طَلاقًا؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ كان لهُ أربعُ نسْوةٍ فطلَّقَ إحداهنَّ تطليقةً لم تقع نيَّتُهُ على واحدةٍ منهنَّ فقال ابنُ عبَّاسٍ ينالُهنَّ من الطَّلاقِ ما ينالُهنَّ من الميراثِ .
أوْحَى اللهُ تعالى إلى داوُدَ : ما من عبدٍ يَعتصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي ، أعرِفُ ذلكَ من نِيَّتِه فَتَكِيدُه السَّمواتُ بِمنْ فيها ، إِلَّا جَعلْتُ له من بينِ ذَلِكَ مَخْرَجًا ، ومَا من عبدٍ يَعتصِمُ بَمخلوقٍ دُونِي ، أعرِفُ ذَلِكَ من نِيَّتِه ، إِلَّا قَطعتُ أسبابَ السَّماءِ بين يدَيْهِ ، وأَرْسَخْتُ الهَوَي من تحتِ قَدَمَيْهِ ، وما من عبدٍ يُطيِعُنِي إِلَّا وأَنا مُعطِيهِ قبلَ أنْ يَسْألَنِي ، وغَافِرٌ لهُ قبلَ أنْ يَستغفِرَنِي .
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فذكرَ الدجالَ إلى أن قال : ثم يكونُ بين النفختينِ ما شاءَ اللهُ أن يكونَ ، فليسَ في بني آدمَ خلقٌ إلا في الأرضِ منه شيءٌ ، قال فيرسلُ اللهُ ماءً من تحتِ العرشِ فتنبتُ جسمانُهم ولحماتُهم من ذلك الماءِ كما تنبتُ الأرضُ منَ الري .
أوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى داودَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا داودُ ! ما مِن عبدٍ يعتَصِمُ بي دونَ خلقي أعرِفُ ذلِكَ من نيَّتِهِ فتَكيدُهُ السَّماواتُ بِمَن فيها إلَّا جعلتُ لهُ من بينِ ذلِكَ مخرَجًا وما مِن عبدٍ يعتَصمُ بمخلوقٍ دوني أعرِفُ منهُ نيَّتَهُ إلَّا قطعتُ أسبابَ السَّماءِ بينَ يديهِ وأرسَختُ الهوى من تحتِ قدميهِ وما مِن عَبدٍ يطيعُني إلَّا وأَنا مُعطيهِ قبلَ أن يسألَني ، وغافرٌ لهُ قبلَ أن يستَغفرَ لي .
سَألتُ عائِشةَ، عَنِ الخيَرةِ، فقالت: خَيَّرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفكان طَلاقًا؟ قال مَسروقٌ: لا أُبالي أخَيَّرتُها واحِدةً أو مِئةً، بَعدَ أن تَختارَني. .
لا مزيد من النتائج