نتائج البحث عن
«إن هذا المال خضرة حلوة»· 38 نتيجة
الترتيب:
إن هذا المال حلوة خضرة
إنَّ هذا المالَ خضرةٌ حلوةٌ
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بحقِّهِ فنِعمَ المعونَةُ هوَ
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ فمَن أخَذ بحقِّه فنِعْمَ المعونةُ هو
أبو سعيدٍ إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، فمن أخذَه بإشرافِ نفسٍ كان كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإن هذا المال حلوة خضرة فمن أخذها بحقها بارك الله له فيها وإياكم والتمادح فإنه الذبح
من يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خَضِرةٌ ، فمَن أخذَها بحقِّها بارَكَ اللَّهُ لَهُ فيها ، وإيَّاكم والتَّمادُحَ فإنَّهُ الذَّبحُ
إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، من أصابه بحقِّه بورك له فيه، وربَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءت به نفسُه من مالِ اللهِ ورسولِه، ليس له يومَ القيامةِ إلا النارُ
إنَّ هذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوةٌ من أصابَه بِحقِّهِ بورِك لهُ فيهِ ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما شاءَت بهِ نفسُه مِن مالِ اللَّهِ ورسولِه ليسَ لهُ يومَ القيامةِ إلَّا النَّارَ
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، مَن أصابَهُ بحقِّهِ بورِكَ لَه فيهِ ، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما شاءَت بهِ نفسُهُ مِن مالِ اللَّهِ ورسولِهِ ، ليسَ لَه يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ
إنَّ هذا المالَ خضرةٌ حلوةٌ، فمنْ أصابَه بحقِّه بوركَ لهُ فيهِ، وربَّ متخوِّضٍ فيمَا شاءَتْ نفسُه منْ مالِ اللهِ ورسولِهِ، ليسَ لهُ يومَ القيامةِ إلا النارُ
إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ، فَمن أصابَه بحقِّهِ بُورِكَ لهُ فيهِ ، ورُبَّ مُتخَوضٍ فيما شاءَتْ نفسُه مِن مالِ اللهِ ورسولِه ، لَيسَ لهُ يومَ القيامةِ إلَّا النارُ
إنَّ المالَ خضِرةٌ حلوةٌ، فمَن أصابَه بحقِّه ؛ بُورك فيهِ، ورُبَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءَت به نفسُه من مالِ اللهِ ورسولِه ؛ ليسَ له يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ . فمن أخذه بطِيبِ نفسٍ بُورِك له فيه . ومن أخذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه . وكان كالذي يأكلُ ولا يشبعُ . واليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السُّفْلى
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ فمَن أخَذَه قال يحيى ذكَر شيئًا لا أدري ما هو بورِكَ له فيه ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه فيما اشتَهَتْ نفسُه له النَّارُ يومَ القيامةِ
إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حلوةٌ فمن أعطيناه منها شيئًا بطيبِ نفسٍ منَّا وحسنِ طُعمةٍ منه من غيرِ شرَهِ نفسٍ بُورك له فيه ومن أعطيناه منها شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ منَّا وحسنِ طُعمةٍ منه وشرَهِ نفسٍ كان غيرَ مباركٍ له فيه
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حٌلوةٌ ، فمن أعطيناه منها شيئًا بطِيبِ نفسٍ منا ، و حُسْنِ طُعمةٍ منه ، من غيرِ شرَهِ نفسٍ ، بُورِك له فيه ، و من أعطيناه منها شيئًا بغيرِ طِيبِ نفسٍ منا ، و حُسْنِ طُعمةٍ منه ، و شَرَهِ نفسٍ ، كان غيرَ مُبارَك له فيه
سألتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – من المالِ ، وألححتُ عليه ، فقال : وما أكثرَ مسألتَك يا حكيمُ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، وهي مع ذلك أوساخُ أيدي النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ فوق يدِ المُعطي ، ويدُ المُعطي فوق يدِ المُعطَى ، ويدُ المعطَى أسفلُ الأيدي
سألتُ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فألحفتُ في المسألةِ ، فقال : يا حكيمُ ، ما أكثرَ مسألتَك ؟ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ، وإنَّما هو أوساخُ النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ هي العليا ويدَ المُعطي الَّتي تليها ويدَ السَّائلِ أسفلُ من ذلك
سألتُ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فألحفتُ في المسألةِ ، فقال : يا حكيمُ ، ما أكثرَ مسألتَك ؟ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، وإنَّما هو أوساخُ النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ هي العليا ويدَ المُعطي الَّتي تليها ويدَ السَّائلِ أسفلُ من ذلك
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ قال: ( إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بطِيبِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ له لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى )
سأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثم سأَلتُه فأعطاني، ثم سأَلتُه فأعطاني، ثم قال : ( هذا المالُ ) . ورُبَّما قال سُفيانُ : قال لي : ( يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، فمَن أخَذه بطِيبِ نَفسٍ بُورِك له فيه، ومَن أخَذه بإشرافِ نَفسٍ لم يُبارِكْ له فيه، وكان كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى ) .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، فمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإِشرافِ نَفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دخل على عمه يعوده يقول إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بحقه بورك له فيه ورب متخوص فيما اشتهت نفسه من مال الله عز وجل ورسوله له النار يوم القيامة
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ قالَ يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ ، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخذَهُ بسَخاوةِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ النَّفسِ، لم يُبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكُلُ، ولا يشبَعُ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حلوةٌ، فَمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
إنَّ أكثرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لكم من بركاتِ الأرضِ . قيل : وما بركاتُ الأرضِ ؟ قال : زهرةُ الدُّنيا . فقال له رجلٌ : هل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فصمت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظننتُ أنَّه ينزِلُ عليه ، ثمَّ جعل يمسَحُ عن جبينِه ، فقال : أين السَّائلُ . قال : أنا . قال أبو سعيدٍ : لقد حمِدناه حين طلع لذلك . قال : لا يأتي الخيرُ إلَّا بالخيرِ ، إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ، وإنَّ كلَّ ما أنبت الرَّبيعُ يقتُلُ حبطًا أو يلُمُّ ، إلَّا آكلةَ الخضرِ ، أكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتاها ، استقبلت الشَّمسَ ، فاجترَّت وثلَطت وبالت ، ثمَّ عادت فأكلت . وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ ، من أخذه بحقِّه ووضعه في حقِّه فنعم المعونةُ هو ، ومن أخذه بغيرِ حقِّه كان كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا حكيمُ إنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوةِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا أخيرُ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا
إِنَّما أخافُ عليكم مِنْ بعدي ما يُفْتَحُ عليكم مِنْ زهرةِ الدنيا وزينتِها ، إِنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ . إِنَّ مِمَّا يُنبِتُ الربيعُ يقتلُ حَبَطًا ، أَوْ يُلِمُّ ، إلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ ، فإِنَّها أَكَلَتْ حتَّى إذا امْتَلَأَتْ خاصِرتَاها استقْبَلَتْ الشمسَ فثَلَطَتْ وبالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ ، وإِنَّ هذا المالَ خضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَنِعْمَ صاحِبُ المسلِمِ هُوَ ؛ لِمَنْ أَعْطَاهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ ، فمَنْ أخذَهُ بِحَقِّهِ ؛ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المعونَةُ هُو ، وَمَنْ أَخَذَهُ بغيرِ حقِّهِ ، كان كالذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامَةِ