نتائج البحث عن
«إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاؤوا ، وشجر يلقحون ما شاؤوا ، فلا يموت»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لهم نِساءٌ يجامِعون ما شاؤوا ، وشَجَرٌ يُلَقِّحونَ ما شاؤوا ، فلا يموتُ منهم رجلٌ إلا ترك مِنْ ذُرِّيَّتِه ألفًا فصاعِدًا
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لهم نِساءٌ يجامِعون ما شاؤوا ، وشَجَرٌ يُلَقِّحونَ ما شاؤوا ، فلا يموتُ منهم رجلٌ إلا ترك مِنْ ذُرِّيَّتِه ألفًا فصاعِدًا .
إنَّ يأجُوجَ و مأجوجَ لهُمْ نِساءٌ يُجامِعونَ ما شاؤُوا و شَجرٌ يُلَقِّحونَ ما شاؤوا ، فلا يَموتُ مِنهمْ رجلٌ إلا تَركَ من ذُرِّيَتِه ألْفًا فصاعِدًا .
إنَّ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ يموتُ منهم الرَّجُلُ وأقَلُّ ما يدَعُ مِن ذُرِّيَّتِه ألفًا أو يزيدونَ وإنَّ مِن ورائِهم أُمَمًا منسك وتاريك وتريس .
حديث: أنَّ يأجُوجَ ومَأجُوجَ [يموتُ منهم الرَّجُلُ وأقَلُّ ما يدَعُ مِن ذُرِّيَّتِه ألفًا أو يزيدونَ وإنَّ مِن ورائِهم أُمَمًا منسك وتاريك وتريس] .
من قتلَ متعمِّدًا دُفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتلوا وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ وهيَ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ جَذعَةً وأربعونَ خَلِفَةً وما صالحوا عليهِ فهوَ لهم .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن يأجوجَ ومأجوجَ فقال يأجوجُ أمةٌ ومأجوجُ أمةٌ كلُّ أمةٍ أربعةُ آلافِ أمةٍ لا يموتُ الرجلُ منهم حتى ينظرَ إلى ألفِ ذكرٍ من صُلبهِ كلُّهم قد حمل السلاحَ .
من قتل مُتعمِّدًا دُفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإنْ شاؤوا قَتلوا، وإنْ شاؤوا أخذوا الدِّيةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جذَعةً، وأربعونَ خلِفةً، وما صالحوا عليهِ فهو لهمْ . وذلكَ لتشديدِ العقلِ .
مَن قَتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ [فإنْ شاؤوا قَتلوا، وإنْ شاؤوا أخذوا الدِّيةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جذَعةً ، وأربعونَ خلِفةً ، وما صالحوا عليهِ فهو لهمْ. وذلكَ لتشديدِ العقلِ] .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى وَليِّ المَقتولِ؛ فإنْ شاؤُوا قَتَلوا، وإنْ شاؤُوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ خَلِفةً، وما صالَحوا عليه فهو لهم، وذلك لِتَشْديدِ العَقْلِ. .
أنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من ذريةِ آدمَ ووراءَهم ثلاثُ أممٍ ولن يموتَ منهم رجلٌ إلا ترك من ذريتِه ألفًا فصاعدًا .
من قتلَ مؤمِنًا متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتَلوا وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خلِفةً وما صالحوا عليْهِ فَهوَ لَهم وذلِكَ لتشديدِ العقلِ .
"مَن قَتل مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المَقتولِ، فإن شاؤوا قَتَلوا وإن شاؤوا أخَذوا الدِّيةَ، وهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربَعونَ خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ وما صولحوا عليه فهو لهم، وذلك تَشديدُ العَقلِ" .
من قتلَ متعمِّدًا دفَعَ إلى أولياءِ المقتولِ ؛ فإن شاؤوا قَتلوا ، وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خِلْفةً ، وذلِك عَقلُ العمدِ ، وما صولِحوا عليهِ فَهوَ لَهم ، وذلِك تشديدُ العقلِ .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذعةً وأربعونَ خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهم، وذلك تَشديدُ العَقلِ. .
من قتل متعمدًا دفع إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاؤوا قتلُوه ، وإن شاؤوا أخذوا الدَّية وهو : ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثون جذَعةً ، وثلاثون خَلِفةً ، وذلك عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليه فهو لهم ، وذلك تشديدٌ في العقلِ .
لا مزيد من النتائج