نتائج البحث عن
«إياكم وأصحاب الرأي ، فإنهم أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها ، فقالوا»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ قال إياكم وأصحابَ الرأيِ فإنهم أعداءُ السننِ أعيتهُم الأحاديثُ أن يحفظوها فقالوا بالرأيِ فضلُّوا وأضلوا
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إيَّاكُم وأصحابَ الرَّأيِ فإنَّهم أعداءُ السُّنَنِ ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفَظوها ، فقالوا بالرَّأيِ ، فضلُّوا وأضلُّوا
عن عمرَ قال إياكم وأصحابَ الرأيِ فإنهم أعداءُ السننِ أعيتهُم الأحاديثُ أن يحفظوها فقالوا بالرأيِ فضلُّوا وأضلوا .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إيَّاكُم وأصحابَ الرَّأيِ فإنَّهم أعداءُ السُّنَنِ ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفَظوها ، فقالوا بالرَّأيِ ، فضلُّوا وأضلُّوا .
وعن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: "إيَّاكم وأصحابَ الرَّأيِ؛ فإنَّهم أعداءُ السُّنَنِ" أعيَتْهم الأحاديثُ أن يحفَظوها، فقالوا بالرَّأيِ، فضَلُّوا وأضَلُّوا". .
قال عمر بن الخطاب : إياكم وأصحابَ الرأيِ ، فإنهم أعداءُ السننِ ، أعيتْهم الأحاديثُ أن يحفظَوها ، وتفلتتْ منهم أن يعوها ، واستحيوا حين سُئلوا أن يقولوا : لا نعلمُ ! فعارضوا السننَ برأْيِهم ، فإياكم وإياهم .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إيَّاكم والرَّأيَ؛ فإنَّ أصحابَ الرَّأيِ أعداءُ السُّنَنِ، أعيَتْهم الأحاديثُ أن يَعُوها، وتفلَّتَتْ منهم أن يحفَظوها، فقالوا في الدِّينِ برأيِهم. .
أن عمرَ بن الخطابِ كانَ يقولُ أصحابُ الرأيِ أعداءُ السننِ ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها وتفلتتْ منهم أن يعوها ، واستحيوا حينَ سُئلوا أنْ يقولوا : لا نعلمُ ، فعارضوا السننَ برأيهمِ ، فإياكمْ وإياهمْ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ أصبحَ أهلُ الرأيِ أعداءُ السننِ ، أعيتْهُم أنْ يعوُها وتفلتَتَ منهمْ أن يَروُوهَا ، فاستبَقوها بالرأيِ .
إيَّاكم والركونَ إلى أصحابِ الأهواءِ؛ فإنَّهم بَطِروا النِّعمةَ، وأظهَروا البِدْعةَ، وخالَفوا السُّنَّةَ، يَدْعونَ للخيرِ إلهًا، وللشَّرِّ إلهًا، عليهم لعنةُ اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلَ أهلَ خَيبَرَ حتَّى ألجَأهم إلى قَصرِهم، فغَلَبَ على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، دَعنا نَكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونَقومُ عليها، ولَم يَكُنْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غِلمانٌ يَقومونَ عليها، فأعطاهم خَيبَرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ مِن كُلِّ زَرعٍ ونَخلٍ ما بَدا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يَأتيهم فيَخرصُها عليهم، ثُمَّ يُضَمِّنُهمُ الشَّطرَ، فشَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِدَّةَ خَرصِه، وأرادوا أن يَرشوه، فقال: يا أعداءَ اللهِ، تُطعِمونيَ السُّحتَ! واللهِ لقد جِئتُكُم مِن عِندِ أحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ، ولَأنتُم أبغَضُ إلَيَّ مِن عِدَّتِكُم مِنَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، ولا يَحمِلُني بُغضي إيَّاكُم وحُبِّي إيَّاه على أن لا أعدِلَ بَينَكُم، فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ .
إيَّاكم والرُّكونَ إلى أصحابِ الأَهْواءِ فإنَّهم بطروا النِّعمةَ وأظهروا البدعةَ وخالفوا السُّنَّةَ ، ونطقوا بالشُّبهةِ وسابقوا الشَّيطانَ .قولُهُمُ الإفكُ وأَكْلُهُمُ السُّحتُ ، ودينُهُمُ النِّفاقُ والرِّياءُ يدعونَ للخيرِ إلَهًا ، وللشَّرِّ إلَهًا ، علَيهِم لعنةُ اللِّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
إيَّاكم والركونَ إلى أصحابِ الأهواءِ؛ فإنَّهم بَطِروا النِّعمةَ، وأظهَروا البِدْعةَ، وخالَفوا السُّنَّةَ، ونطَقوا بالشُّبْهةِ، وتابَعوا الشَّيطانَ، قولُهم الإفْكُ، وأكْلُهم السُّحْتُ، ودينُهم النِّفاقُ والرِّياءُ، يَدْعونَ للخيرِ إلهًا، وللشَّرِّ إلهًا، عليهم لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ. .
إيَّاكم والرُّكونَ إلى أصحابِ الأهواءِ فإنَّهم بطَروا النِّعمةَ وأظهَروا البدعةَ وخالَفوا السُّنَّةَ ونطَقوا بالشُّبهةِ وسابَقوا الشَّيطانَ ، قولُهم الإفكُ وأكلُهم السُّحتُ ودِينُهم النِّفاقُ والرِّياءُ ، يَدْعونَ للشَّرِّ إلهًا وللخيرِ إلهًا ، ألا عليهم لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
إياكُم والركونُ إلى أصحابِ الأهواءِ فإنهم بطرُوا النعمةَ وأظهروا البدعة وخالفوا السنةَ ونطقوا بالشبهةِ وبايعوا الشيطانَ ، قولهم الإفكَ وأكلهم السحتَ ودينهم النفاقَ والرياءَ ، يدعونَ للشرِ إلها وللخيرِ إلها ، ألا عليهم لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ، فمَرَّ رَجُلٌ فقالوا: إنَّ هذا يُبلِّغُ الأُمراءَ الأحاديثَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
اسمي في القرآنِ : { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ، واسمُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ : { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } ، واسمُ الحسنِ والحسينِ : { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } ، واسمُ بني أميَّةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } . قال رسولُ اللهِ : إنَّ اللهَ بعثني رسولًا إلى خلقِه فأتيتُ قريشًا ، فقلتُ لهم : معاشرَ قريشٍ ! إنِّي قد جئتُكم بعزِّ الدُّنيا وشرفِ الآخرةِ ، أنا رسولُ اللهِ إليكم ، فقالوا : كذبتَ ، لست برسولِ اللهِ ، فأتيتُ بني هاشمٍ فقلتُ لهم : معاشرَ بني هاشمٍ : إنِّي قد جئتُكم بعزِّ الدُّنيا وشرفِ الآخرةِ ، أنا رسولُ اللهِ إليكم فقالوا لي : صدقتَ ، فآمن بي مؤمنُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وصدَّقني كافرُهم ، فحماني يعني أبا طالبٍ ، فبعث اللهُ بلوائِه فركَزه في بني هاشمٍ ، فلواءُ اللهِ فينا إلى أن تقومَ السَّاعةُ ، ولواءُ إبليسَ في بني أميَّةَ إلى أن تقومَ السَّاعةُ وهم أعداءٌ لنا وشيعتُهم أعداءٌ لشيعتِنا .
لا مزيد من النتائج