نتائج البحث عن
«ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن أسأله ، قال : ما أتى علي يوم قط كان أعظم علي»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي. .
بعثَنِي خالدُ بن الوليدِ إلى عمرَ ، فأتيتهُ وعندهُ عليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمن بن عوفٍ متكئونَ في المسجدِ ، فقلتُ له إن خالدَ بن الوليدِ يقرَأ عليكَ السلامَ ، ويقولُ لكَ إن الناسَ انبسطوا في الخمرِ ، وتحاقروْا العقوبةَ ، فما ترى ؟ فقال عمرُ هم هؤلاءِ عندكَ ، قال فقال عليّ أراهُ إذا سكرَ هذَى ، وإذا هذَى افترَى ، وعلى المفترِي ثمانونَ ، فاجتمعوا على ذلكَ ، فقال عمرُ بلغْ صاحبكَ ما قالوا ، فضربَ خالدٌ ثمانينَ ، وضرب عمرُ ثمانينَ ، قال وكان عمرُ إذا أُتِي بالرجلِ القويِّ المنتهِكِ في الشرابِ ضربهُ ثمانينَ ، وإذا أُتِي بالرجلِ الذي كان منهُ الزلةُ الضعيفُ ، ضربهُ أربعينَ ، وجعلَ ذلك عثمانُ أربعينَ وثمانين .
حَديثُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلُ الرِّجالَ [يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوليدِ، فأُتي بسَكرانَ، فأمَرَ مَن عِندَه أن يَضرِبَه بما كان في يَدِه. قال: ثُمَّ أُتيَ أبو بكرٍ بَعدَه بسَكرانَ فتَوخَّى ما كان يَومَئِذٍ مِن ضَربهم] .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فكان على خيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ الأزهرِ : فلقد رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ : ( مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ) ؟ قال ابنُ الأزهرِ : فمشَيْتُ - أو قال : سعَيْتُ - بَيْنَ يدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ أقولُ : مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتَّى دُلِلْنا على رَحْلِه فإذا هو قاعدٌ مُستنِدٌ إلى مؤخَّرِ رَحْلِه فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى جُرحِه قال الزُّهريُّ : وحسِبْتُ أنَّه قال : ونفَث فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذي القَعدةَ سَنةَ سِتٍّ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
كان عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أزهَرَ يُحَدِّثُ عن خالِدِ بنِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ: خرَجَ يَومَئِذٍ وكان على الخَيلِ، خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال ابنُ أزهَرَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمشَيتُ -أو: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ، وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ حتى تخَلَّلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدٌ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرْحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ جيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فكتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بِهِ فقدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه قالَ قلتُ أعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ وغضبِ رسولهِ وإنَّما أنا رسولٌ فسكتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ ، جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ فقَدِمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترَى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعثَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بهِ فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما تَرى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ من غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
جُرِح خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللهُ عنه يومَ حُنَينٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ وهو يقولُ: مَن يدُلُّني على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ فخرَجتُ أسعى بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ: مَن يدُلُّ على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَنِدٌ إلى رحلٍ وقد أصابَتْه جراحةٌ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه ودَعا له قال: ورأى فيه ونفَث عليه .
لا مزيد من النتائج