نتائج البحث عن
«ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن نسأله فقال : ما عملت عملا أخوف عندي على أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما عملت عملًا أخوفُ عندي علىَّ أن يدخلَني النارَ من شأنِ عمارٍ فقلنا يا أبا سليمانَ وما هو قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ من أصحابِه إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ فأصبتهم وفيهم أهلُ بيتٍ مسلمين فكلَّمني عمارٌ في أناسٍ من أصحابِه فقال أرسلْهم فقلت لا حتى آتِيَ بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذن عمارٌ فدخل فقال يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى خالدٍ فعل وفعل فقال خالدٌ أما واللهِ لولا مجلِسُك ما سبَّني ابنُ سميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرج يا عمارُ فخرج وهو يبكِي فقال ما نصرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أجبتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ ما منعني منه إلا محقرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يحقرُ عمارًا يحقرُه اللهُ ومن يسبُّ عمارًا يسبُّه اللهُ ومن ينتقصُ عمارًا ينتقِصُه اللهُ فخرجت فاتبعته حتى استغفرَ لي وفي روايةٍ من يعادِ عمارًا يُعادِه اللهُ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ، قالَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ فأصَبْناهُم، فقالَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: إنَّهم قدِ احتَجَبوا منَّا بالتَّوحيدِ، فلم ألتَفِتْ إلى قولِه، وذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ.] .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
لطم ابنُ عمِّ خالدِ بنِ الوليدِ رجلًا منَّا فخاصمه عمُّه إلى خالدٍ فقال يا معشرَ قريشٍ إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ لوجوهِكم فضلًا على وجوهِنا إلا ما فضَّل اللهُ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خالدُ بنُ الوليدِ اقتصَّ فقال الرجلُ لابنِ أخيه فلما رفع يدَه قال دَعْها للهِ عزَّ وجلَّ .
يا بلالُ، حَدِّثْني بأرجى عَمَلٍ عَمِلتَه في الإسلامِ عِندَكَ مَنفَعةً؛ فإنِّي سَمِعتُ اللَّيلةَ خَشفَ نَعلَيكَ بَينَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ، فقال بلالٌ: ما عَمِلتُ عَمَلًا في الإسلامِ أرجى عِندي مَنفَعةً، إلَّا أنِّي لَم أتَطَهَّرْ طُهورًا تامًّا في ساعةٍ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، إلَّا صَلَّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كَتَبَ اللهُ لي أن أُصَلِّيَ .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كان بينَهُ وبينَ سعْدِ بنِ أبي وقاصٍ كلامٌ فذُكِرَ خالَد عند سعدٍ فقال مَهْ فإنَّ ما بيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ. .
غيرُ الضَّبُعِ عندي أخوفُ عليكم من الضَّبُعِ ؛ أن الدنيا سَتُصَبُّ عليكم صَبًّا، فيا لَيْتَ أمتي لا تلبَسُ الذهبَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رَجُلًا أتاهُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غيرُ ذلك أخوَفُ عِندي، أن تُصَبَّ عليكمُ الدنيا صَبًّا. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ مَرَّ على الَّلاتِ فقال كُفْرانَكَ لا سُبْحانَكَ إني رأيتُ اللهَ قد أهانَكَ .
لقي عمرُ علقمةَ بنَ عُلَاَثَةَ في جوفِ الليلِ وكان عمرُ يُشَبَّه بخالدِ بنِ الوليدِ ، فقال له علقمةُ : يا خالدُ عزلَك هذا الرَّجلُ ، لقد أبى إلَّا شحًا ، لقد جئتُ إليه وابنُ عمٍ لي نسألُه شيئًا ، فأمَّا إذْ فعل فلن أسألَه شيئًا ، فقال له عمرُ : هِيهْ فما عندك ؟ فقال : هم قومٌ لهم علينا حق ٌفنؤدِّي لهم حقَّهم وأجرُنا على اللهِ ، فلمَّا أصبحوا قال عمرُ لخالدٍ : ماذا قال لك علقمةُ منذُ الليلةِ ؟ قال : واللهِ ما قال لي شيئًا ، قال : وتحلفُ أيضًا .
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي. .
أنَّ أعرابيًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أُكلَتُنا الضبعُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ الضبعِ عندي أخوفُ عليكم من الضبعِ إنَّ الدنيا ستُصبُّ عليكم صبًّا فياليت أُمَّتِي لا تلبسُ الذهبَ .
لا مزيد من النتائج