نتائج البحث عن
«اجتمع نساء من نساء المؤمنين عند عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - فقالت امرأة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجتمَعَ نِساءٌ مِن نِساءِ المُؤمنينَ عندَ عائشةَ أُم المُؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: واللهِ لا يُعذِّبُني اللهُ أبدًا؛ إنَّما بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ألَّا أُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا أسْرِقَ، ولا أَزْنِيَ، ولا أقتُلَ وَلَدي، ولا آتِيَ ببُهتانٍ أفْتَرِيه بيْن يَدِي ورِجلِي، ولا أعْصِيَه في مَعروفٍ، وقدْ وفَّيْتُ. قال: فرجَعَت إلى بَيتِها، فأُتِيتَ به في مَنامِها، فقِيل لها: أنتِ المُتأليَّةُ على اللهِ تعالَى ألَّا يُعذِّبَكِ؟! فكيْف بقَولِكِ فيما لا يَعْنيك، ومَنْعِكِ ما لا يُغنِيكِ؟! قال: فرَجَعَت إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالتْ لها: إنِّي أُتِيتُ في مَنامي، فقِيل لي كَذا وكذا، وإنِّي أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. .
[عنْ] عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] أَخذَ نساءُ الأنصارِ أُزرَهُنَّ فشقَقْنَهُ مِن نحوِ الحواشي فاختَمَرْنَ به. .
عنْ مَرْيمَ بنتِ طارقٍ، قالتْ: كُنتُ في نِسوةٍ مِن نِساءِ المهاجِراتِ حَجَجْنا، فدخَلْنا على عائشةَ أُمِّ المؤمنِينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: فجَعَلَ نِساءٌ يَسألْنَها عنِ الظُّروفِ. قالتْ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إنَّكُنَّ لَتذْكُرْنَ ظُروفًا ما كان كثيرٌ منها على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّقِينَ اللهَ واجْتَنِبْنَ ما يُسْكِرُكُنَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وإنْ أسْكَرَ ماءُ حُبِّها، فلْتَجْتَنِبْنَه. .
عن سُبَيعةَ الأسْلَمِيَّةَ: دَخَل على عائشةَ نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فقالتْ عائشةُ: ممَّن أنتُنَّ؟ فقُلنَ: مِن أهلِ حِمصَ، فقالتْ: صَواحِبُ الحَمَّاماتِ؟ فقُلنَ: نَعَم، قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الحَمَّامُ حَرامٌ على نِساءِ أُمَّتي، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: فلي بَناتٌ أُمَشِّطُهُنَّ بهذا الشَّرابِ، قالتْ: بأيِّ الشَّرابِ؟ فقالتِ: الخَمرِ. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أفكُنتِ طَيِّبةَ النَّفسِ أنْ تَمتَشِطي بدَمِ خِنزيرٍ؟ قالتْ: لا، قالتْ: فإنَّه مِثلُه. .
دخل على عائشةَ نسوةٌ من أهلِ الشامِ فقالت عائشةُ ممن أنتُنَّ فقلْنَ من أهل حِمْصٍ فقالت صواحبُ الحمَّاماتِ فقلْنَ نعم قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول الحمَّامُ حرامٌ على نساءِ أُمَّتي فقالت امرأةٌ منهن فلي بناتٌ أُمَشِّطُهنَّ بهذا الشرابِ قالت بأي الشرابِ فقالت الخمرُ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أفكنتِ طيِّبةَ النَّفسِ أن تمتَشِطي بدمِ خِنزيرٍ قالت لا قالت فإنه مثلُه .
أنَّ مِسكينًا اسْتَطْعم عائشةَ أمِّ المؤمنين رضِي اللهُ عنها وبين يدَيْها عِنبٌ فقالت لإنسانٍ خُذْ حبَّةً فأعْطِه إيَّاها فجعل ينظرُ إليها ويعجَبُ فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها أتعجَبُ كم ترَى في هذه الحبَّةِ من مِثقالِ ذرَّةٍ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تأذَنُ لمن أرضعتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها ولا تأذَنُ لمن أرضعتْهُ نساءُ أخواتِها وبني أخواتِها .
إنَّ نساءً من حمصٍ أو الشَّامِ دخَلنَ على عائشةَ رضي اللَّه عنها فقالت أنتنَّ اللَّاتي تدخلنَ نساءكنَّ الحمَّاماتِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها .
دخلتُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي اللهُ عنها ، فقالت : أمسِكْ حتى أُخَيِّطَ نَقْبتي ، فأمسكتُ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! لو خرجتِ فأخبرتِهم لعدُّوه منك بُخلًا ! قالت : أَبصِرْ شأنَك ؛ إنه لا جديدَ لمن لا يَلبَسِ الخَلِقَ .
دخَلْتُ معَ مُعاويةَ على أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالَتْ: يا مُعاويةُ، قتَلْتَ حُجْرًا وأصْحابَه، وفعَلْتَ الَّذي فعَلْتَ، وذكَرَ الحِكايةَ بطولِها. .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه فرض لأهلِ بدرٍ خمسةَ آلافٍ ، وفرض لأمَّهاتِ المؤمنين في عشرةِ آلافٍ وفضَّل عائشةَ بألفَيْن لحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا صفيَّةَ ولا جُوَيْريَةَ، فرض لهما ستَّةَ آلافٍ وفرض لنساءٍ من نساءِ المهاجرين في ألفٍ منهنَّ أمُّ عبدٍ .
أنَّهُ أتى عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها فسلَّم عليها فقالت منِ الرَّجلِ قالَ أنا عبدُ اللَّهِ مولى غطيفِ بنِ عازبٍ فقالتِ ابنُ عفيفٍ فقالَ نعَم يا أمَّ المؤمنينَ فسألَها عن ذراريِّ الكفَّارِ فقالت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هم تبعُ آبائِهم فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
بينا نحنُ عندَ عائِشَةَ قالَتْ : فذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهُنَّ ، فقالَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها : إِنَّ لنساءِ قريشٍ لَفَضْلًا ، وإِنَّي واللهِ ما رأيتُ أفضلَ مِنْ نساءِ الأنصارِ ، وأشدَّ تصديقًا لكتابِ اللهِ ، ولَا إيمانًا بالتنزيلِ ، فقدْ أُنزِلَتْ سورةُ النورِ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، فانقلَبَ رجالُهُنَّ إليهنَّ يتلونَ عليهِنَّ ما أَنزَلَ اللهُ فيها ، ويتلُو الرجلُ علَى امرأتِهِ وابنتِهِ وأختِهِ وعلَى كُلِّ ذِي قرابَةٍ ، فما منهُنَّ امرأةٌ إلَّا قامَتْ إلى مِرْطِها الْمُرَحَّلِ ، فاعْتَجَرَتْ بِهِ تصديقًا وإيمانًا بما أنزلَ اللهُ من كتابِهِ ، فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلينَ الصبحَ معْتِجراتٍ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِرْبانَ . .
إذ مَنَعَ ابنُ هِشامٍ النِّساءَ الطَّوافَ مع الرِّجالِ، قال: كيفَ يَمنَعُهنَّ، وقد طافَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الرِّجالِ؟ قُلتُ: أبَعدَ الحِجابِ أو قَبلُ؟ قال: إي لَعَمري، لقد أدرَكتُه بَعدَ الحِجابِ، قُلتُ: كيفَ يُخالِطنَ الرِّجالَ؟ قال: لَم يَكُنَّ يُخالِطنَ، كانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تَطوفُ حَجرةً مِنَ الرِّجالِ، لا تُخالِطُهم، فقالتِ امرَأةٌ: انطَلِقي نَستَلِم يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قالت: انطَلِقي عَنكِ، وأبَت، يَخرُجنَ مُتَنَكِّراتٍ باللَّيلِ، فيَطُفنَ مع الرِّجالِ، ولَكِنَّهنَّ كُنَّ إذا دَخَلنَ البَيتَ قُمنَ حتَّى يَدخُلنَ، وأُخرِجَ الرِّجالُ، وكُنتُ آتي عائِشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ، قُلتُ: وما حِجابُها؟ قال: هي في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ، لَها غِشاءٌ، وما بينَنا وبينَها غَيرُ ذلك، ورَأيتُ عليها دِرعًا مورَّدًا. .
حديثا إمامةِ عائشةَ وأُمِّ سلَمَةَ: أنَّ عائشةَ وأُمَّ سلَمَةَ أَمَّتا نساءً، فقامَتا وَسَطَهنَّ. [يعني حديث:أمّتْنَا عائشةُ – رضي الله عنها – فقامتْ بينهنّ في الصلاةِ المكتوبةِ] [وحديث: أمَّتْنا أمُّ سلَمةَ – رضِيَ اللَّهُ عنها – فِي صلاةِ العصرِ فقامَت بينَنا] .
لا مزيد من النتائج