نتائج البحث عن
«اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار ، فقال الأنصاريون : لا يجب الغسل إلا من»· 16 نتيجة
الترتيب:
اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار . فقال الأنصاريون : لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء . وقال المهاجرون : بل إذا خالط فقد وجب الغسل . قال : قال أبو موسى : فأنا أشفيكم من ذلك . فقمت فاستأذنت على عائشة . فأذن لي . فقلت لها : يا أماه ! ( أو يا أم المؤمنين ! ) إن أرد أن أسألك عن شيء . وإن أستحييك . فقالت : لا تستحي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك . فإنما أنا أمك . قلت : فما يوجب الغسل ؟ قالت : على الخبير سقطت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جلس بين شعبها الأربع ، ومس الختان الختان ، فقد وجب الغسل " .
عن أبي موسى، قال: اختَلَفَ في ذلك رَهطٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فقال الأنصاريُّونَ: لا يَجِبُ الغُسلُ إلَّا مِنَ الدَّفقِ أو مِنَ الماءِ. وقال المُهاجِرونَ: بَل إذا خالَطَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: قال أبو موسى: فأنا أشفيكُم مِن ذلك، فقُمتُ فاستَأذَنتُ على عائِشةَ فأُذِنَ لي، فقُلتُ لَها: يا أُمَّاه، أو يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي أُريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أستَحييكِ، فقالت: لا تَستَحيي أن تَسألَني عَمَّا كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك التي ولَدَتك، فإنَّما أنا أُمُّك، قُلتُ: فما يوجِبُ الغُسلَ؟ قالت على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بينَ شُعَبِها الأربَعِ ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ. .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
غَشِيَتْكُمُ السَّكْرَتَانِ : حُبُّ العَيْشِ ، وحُبُّ الجهلِ ، فعندَ ذلك لا تأمرونَ بالمعروفِ ، ولا تَنْهَوْنَ عن المُنْكَرِ ، والقائِمُونَ بالكتابِ والسُّنَّةِ كالسابِقِينَ الأَوَّلِينَ من المهاجِرِينَ والأنصارِ .
غَشِيَتكمُ السَّكرتانِ : سَكرَةُ الجهلِ ، وسَكرةُ حُبِّ العيشِ فعندَ ذلك لا تَأمُرون بمعروفٍ ، ولا تنهَونَ عنِ منكرِ والقائمون بالكِتابِ والسُّنةِ كالسَّابقينَ الأوَّلينَ مِنَ المُهاجرينَ والأنصارِ .
غشيتكمُ السَّكرتانِ سَكرةُ حبِّ العيشِ وحبِّ الجَهلِ فعندَ ذلِك لا تأمرونَ بالمعروفِ ولا تَنهونَ عنِ المنكرِ والقائمونَ بالكتابِ وبالسنَّةِ كالسابقينَ الأوَّلينَ منَ المُهاجرينَ والأنصار .
كنا عندَ بيتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا .
حديثُ: كُنَّا عِندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ [فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا] .
لما آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابِه من المهاجرين والأنصارِ فلم يؤاخِ بينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وبين أحدٍ منهم خرج عليٌّ مغضبًا حتى أتَى جدولًا فتوسَّد ذراعَه فسفَّت عليه الريحُ فطلبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وجدَه فوكزه برجلِه فقال له قمْ فما صلحتَ أن تكونَ إلا أبا ترابٍ أغضِبت عليَّ حينَ آخيتُ بينَ المهاجرين والأنصارِ ولم أؤاخِ بينَك وبينَ أحدٍ منهم أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلا أنه ليس بعدي نبيٌّ ألا من أحبَّك حفَّ بالأمنِ والإيمانِ ومن أبغضَك أماته اللهُ ميتةً جاهليةً وحُوسِب بعملِه في الإسلامِ .
عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا ، فذَكَروا ما يوجبُ الغسلَ ، زادَ أبو موسَى في حديثِهِ فقالَ من حضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مَسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ . وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفقَ ثمَّ اتَّفقا في المعنى فقالَ أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ . فقامَ إلى عائشَةَ فسلَّمَ ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شَيءٍ وأَنا أستَحييكِ فقالَت : لا تَستَحي أن تَسألَني عَن شَيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتكَ ، إنَّما أَنا أمُّكَ . قالَ فقُلتُ : ما يوجِبُ الغُسلَ ؟ قالَت : علَى الخبيرِ سَقطتَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلسَ بينَ شعبِها الأربعِ ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ .
عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجِبُ الغسلَ زاد أبو موسَى في حديثِه فقالَ من حَضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفَقَ ثُمَّ اتَّفقا في المعنى فقال أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ، فقامَ إلى عائشةَ فسلَّمَ، ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستَحييكِ فقالَت : لا تستَحِ أن تسألَني عَن شيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتْكَ إنَّما أنا أمُّكَ . قالَ : قُلتُ : ما يوجِبُ الغسلَ ؟ قالَت : على الخبيرِ سقَطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا جلَسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ .
من قرأ (طه) أُعطِيَ يومَ القيامةِ ثَوابَ المُهاجِرينَ والأنصارِ. .
أنَّهُ أرادَ أن يَغزوَ ، فقالَ : يا معشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ مِن إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحدِنا من ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عقبةٌ كعقبةِ ، يعني أحدِهِم ، قالَ : فَضممتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهِم مِن جملي .
أنَّه أراد أنْ يغزُوَ فقال: يا معشَرَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ؛ فليضُمَّ أحَدُكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثَّلاثةَ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحمِلُهُ إلَّا عُقْبةً كعُقْبةٍ، يعني: أحَدُهم قال: فضمَمْتُ إلَيَّ اثنَيْنِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهم مِن جمَلي. .
لا مزيد من النتائج