نتائج البحث عن
«استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش في العتيرة ، فقالوا : يا رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ العتيرةِ فحسَّنَها .
استَأذَنَت هالةُ بنتُ خويلِدٍ أُختُ خَديجةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَفَ استِئذانَ خَديجةَ، فارتاعَ لذلك، فقال: اللهُمَّ هالةَ! قالت: فغِرتُ، فقُلتُ: ما تَذكُرُ مِن عَجوزٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ، قد أبدَلَك اللهُ خَيرًا منها. .
استَأذَنَت هالةُ بنتُ خويلِدٍ أُختُ خَديجةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَفَ استِئذانَ خَديجةَ، فارتاحَ لذلك، فقال: اللَّهُمَّ هالةُ بنتُ خويلِدٍ! فغِرتُ فقُلتُ: وما تَذكُرُ مِن عَجوزٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ، فأبدَلَكَ اللهُ خَيرًا منها. .
ونحن وقوفٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ قال يا أيها الناسُ إنَّ على كلِّ أهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةٌ وعتيرةٌ أتدرونَ ما العَتيرةُ هذه التي يقول الناسُ الرَّجبيةُ .
قالَ ونحنُ وقوفٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ على كلِّ أَهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أضحيَّةً وعتيرةً أتدرونَ ما العَتيرةُ هذِه الَّتي تقولُ النَّاسُ الرَّجَبيَّةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن العَتِيرَةِ وكانَتْ ذَبيحَةً يَذْبَحونَها في رَجَبَ فنَهَاهُمْ عنها وأمَرَهم بالأُضْحِيَةِ .
عن عائشةَ قالت: استأذنَت هالةُ بنتُ خوَيْلدٍ أختُ خديجةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فعرفَ استئذانَ خديجةَ فارتاعَ لذلِكَ وقالَ: اللَّهمَّ هالةَ فَغِرْتُ فقلتُ: ما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قُرَيْشٍ... .
قال: ونحن وقوفٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرَفاتٍ، قال: قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ على كلِّ أهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أتَدرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه التي يقولُ الناسُ: الرَّجَبِيَّةُ. .
أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بِمَ سبقتنِي إلى الجنةِ ؟ ما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعتُ خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامِي ، فأتيتُ على قصرٍ مربعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربيّ ، فقلتُ أنا عَرَبِيّ ، لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ ، لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أَذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قطّ إلا توضأْتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : بهما .
أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما .
أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بم سبقتني إلى الجنةِ ؟ فما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعت خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلت : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربِي ، فقلتُ أنا عربيٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من أمّةِ محمدٍ ، فقلتُ أنا مُحمّدٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بِلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قط إلا توضأتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليك بهما .
اجتَمَعَت قُرَيشٌ يَومًا فقالوا: انظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكَهانةِ والشِّعرِ، فليَأتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّقَ جَماعَتَنا، وشَتَّتَ أمرَنا، وعابَ دينَنا، فليُكَلِّمْه، ولنَنظُرْ ماذا يَرُدُّ عليه، فقالوا: ما نَعلَمُ أحَدًا غَيرَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فقالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاه عُتبةُ فقال: يا مُحَمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أم عَبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنتَ خَيرٌ أم عَبدُ المُطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كُنتَ تَزعُمُ أنَّ هَؤُلاءِ خَيرٌ مِنكَ فقد عَبَدوا الآلِهةَ التي عِبتَ، وإن كُنتَ تَزعُمُ أنَّكَ خَيرٌ مِنهُم فتَكَلَّمْ حَتَّى نَسمَعَ قَولَكَ، إنَّا واللهِ ما رَأينا سَخلةً قَطُّ أشأمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جَماعَتَنا، وشَتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، وفَضَحتَنا في العَرَبِ، حَتَّى لَقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما نَنتَظِرُ إلَّا مِثلَ صَيحةِ الحُبلى أن يَقومَ بَعضُنا إلى بَعضٍ بالسُّيوفِ حَتَّى نَتَفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إن كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعنا لك حَتَّى تَكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا واحِدًا، وإن كان إنَّما بكَ الباءةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فلنُزَوِّجْكَ عَشرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَغتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ: {حم * تَنزيلٌ مِنَ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، حَتَّى بَلَغَ {فإن أعرَضوا فقُل أنذَرتُكم صاعِقةً مِثلَ صاعِقةِ عادٍ وثَمودَ} فقال عُتبةُ: حَسبُكَ حَسبُكَ، ما عِندَكَ غَيرُ هذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا. فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ فقالوا: ما وراءَكَ؟ قال: ما تَرَكتُ شَيئًا أرى أنَّكم تَكَلَّمونَ به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: فهَل أجابَكَ؟ قال: نَعَم. .
بَيْنا نَحنُ وُقوفٌ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، إذْ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كُلِّ أهلِ بَيتٍ في كُلِّ عامٍ أُضحيَّةً وعَتيرةً، أتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هَذِه الَّتي يَقولُ عَنها النَّاسُ: الرَّجَبيَّةُ. .
وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما استَأذَنَتْه سَوْدةُ، فأُصلِّي الصبْحَ بمِنًى، وأُوافي قبلَ أنْ يَجيءَ الناسُ، فقالوا لعائشةَ: واستَأذَنَتْه سَوْدةُ؟ قالت: إنَّها كانتِ امرأةً ثَقيلةً ثَبِطةً، فأذِنَ لها. .
لا مزيد من النتائج