نتائج البحث عن
«اشدد عليك ثيابك قال : ففعلت ، ثم أتيته فوجدته يتوضأ ، فرفع رأسه ، فصعد في البصر»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا عمرُو اشدُدْ عليك سلاحَك وثيابَك ) قال: ففعَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فوجَدْتُه يتوضَّأُ فرفَع رأسَه فصعَّد فيَّ النَّظرَ وصوَّبه قال: ( يا عمرُو إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك وجهًا فيُسلِّمَك اللهُ ويُغنِمَك وأزعَبَ لك مِن المالِ زَعبةً صالحةً ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ إنَّما أسلَمْتُ رغبةً في الجهادِ والكينونةِ معك قال: ( يا عمرُو نِعمَّا بالمالِ الصَّالحِ مع الرَّجلِ الصَّالحِ .
أرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ، وسلاحَكَ، ثُم ائْتِني، ففعَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البَصرَ، ثُم طَأطَأهُ، ثُم قال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمَكَ اللهُ، ويُغنِمَكَ، وأَزعَبَ إليكَ زَعْبةً مِنَ المالِ صالحةً. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما للمالِ هاجَرْتُ، ولكنْ هاجَرْتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالِحِ للمَرءِ الصالحِ. .
يا عمرُو اشدُدْ عليكَ سلاحَكَ ، وثيابَكَ وائتِني . ففعلتُ فَجِئْتُهُ وَهوَ يتوضَّأُ ، فصعَّدَ فيَّ البصرَ وصوَّبَهُ ، وقالَ : يا عمرُو ، إنِّي أريدُ أن أبعثَكَ وجهًا ، فيسلِّمَكَ اللَّهُ ويُغْنِمَكَ ، وأَرغبَ لَكَ منَ المالِ رَغبةً صالِحةً ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لم أُسلِم رغبةً في المالِ ، إنَّما أسلَمتُ رغبةً في الجِهادِ ، والكَينونةِ معَكَ ، قالَ : يا عمرُو ، نعمَّا بالمالِ الصَّالحِ ، للرَّجُلِ الصَّالِحِ . .
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ ثُمَّ ائتِني. فأخَذْتُ علَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فوَجَدْتُهُ قاعِدًا يتوَضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: «يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبْعثَكَ على جَيْشٍ يُغْنِمْكَ اللهُ ويُسَلِّمْكَ، وأرْغَبُ لكَ مِنَ المالِ رَغْبَةً صالحةً». فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمْ أُسْلِمْ للمالِ، إنَّما أَسْلَمتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ معكَ. قالَ: «يا عمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجُلِ الصَّالحِ». يعني بفَتحِ النُّونِ وكسْرِ العينِ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، اشدُدْ عليك سِلاحَكَ وثيابَكَ وأْتِني، ففعَلْتُ فجِئْتُه وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ البصَرَ وصوَّبَه، وقال: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ وَجهًا، فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةً، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لم أُسلِمْ رَغبةً في المالِ، إنَّما أسلَمْتُ رَغبةً في الجِهادِ، والكَيْنونةِ معكَ، قال: يا عَمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصالِحِ، للرَّجلِ الصالِحِ، قال: كذا في النُّسخةِ: نَعِمَّا، بنَصبِ النونِ وكَسرِ العَينِ، قال أبو عُبيدٍ: بكَسرِ النونِ والعَينِ. .
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتيتُهُ، فأَمَرَني أنْ آخُذَ عَلَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ آتيَهُ، قالَ: ففَعلتُ، ثُمَّ أَتيتُه وهو يَتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البصرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أَبعثَكَ على جيشٍ، فيُغنِمُكَ اللهُ، ويُسلِّمُكَ، وأَزْعَبُ لكَ زَعْبةً صالحةً مِنَ المالِ، قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمْ أُسلِمْ رغبةً في المالِ، ولكنِّي أَسلَمتُ رغبةً في الإسلامِ، وأنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجلِ الصَّالحِ. .
بعثَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذْ عَلَيْكَ ثيابَكَ وسلاحَكَ ثم ائْتِنِي قال فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يَتَوَضَأُ فصعَّدَ فِيَّ البصرِ ثمَّ طَأْطَأَهُ فقال إِنِّي أُريدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ وارغَبْ لَكَ مِنَ المالِ رغبةً صالِحَةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أَسْلَمْتُ مِنْ أجلِ المالِ ولَكِنِّي أسلَمْتُ رغْبَةً في الإسلامِ وَأَنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعْمًا بالمالِ الصالحِ للمرءِ الصالحِ .
بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائتِني قال فأتَيتُه وهو يتوضَّأُ فصعَّد فيَّ البصرَ ثمَّ طأطأ فقال إنِّي أُريدُ أن أبعَثَك على جيشٍ فيُسَلِّمَك الله ويُغْنِمَك وأرغَبُ لك مِنَ المالِ رَغبةً صالحةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أسلَمْتُ مِن أجلِ المالِ ولكنِّي أسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للمَرءِ الصَّالحِ .
فذكَرَه، وقال: صعَّدَ فيَّ البصَرَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: بعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ، ثُم ائْتِني، فأتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ النظَرَ ثُم طأْطأَهُ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةً، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجْلِ المالِ، ولكنِّي أسلَمْتُ رَغْبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجلِ الصالِحِ]. .
خُذْ عليك ثِيابَك وسِلاحَك ثُمَّ ائْتِني، فأَتَيْتُه وهو يَتَوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَه، فقالَ: إنِّي أُريدُ أن أَبعَثَك على جَيْشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغَنِّمُك، وأَرغَبُ لك مِن المالِ رَغْبةً صالِحةً، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَسلَمْتُ مِن أجْلِ المالِ، ولكنِّي أَسلَمْتُ رَغْبةً في الإسْلامِ، وأن أكونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمْرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرْءِ الصَّالِحِ. .
بعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ، ثُم ائْتِني، فأتَيْتُه وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، ثُم طأْطأَهُ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةَ، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجْلِ المالِ، ولكنِّي أسلَمْتُ رَغْبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجلِ الصالِحِ. .
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، وعلى رأسِه عصابةٌ صفراءُ . فسلَّمتُ عليه ، فقال : يا فضلُ ! . قلتُ : لبيك يا رسولَ اللهِ . قال : اشدُدْ بهذه العصابةِ رأسي . قال : ففعلتُ ، ثم قعد فوضع كفَّهُ على مِنكبي ، ثم قام فدخل في المسجدِ . وفي الحديثِ قصةٌ .
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي مما يحرمُ علَيَّ قال فصعَّد فِيَّ البصرَ وصوَّب ثم قال نويبتةٌ قال قلت يا رسولَ اللهِ نويبتةُ خيرٍ أو نويبتةُ شرٍّ قال بل نويبتةُ خيرٍ . . . . .
أَكَلتُ ثُومًا، ثُمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُه قد سَبَقَني بركعةٍ، فلمَّا صَلَّى، قُمتُ أقْضي، فوَجَدَ ريحَ الثُّومِ، فقال: مَن أكَلَ هذه البَقْلةَ، فلا يَقرَبَنَّ مسجدَنا حتى يَذهَبَ ريحُها، قال: فلمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ، أتَيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي عُذرًا، ناوِلْني يدَكَ، قال: فوَجَدتُه واللهِ سَهلًا، فناوَلَني يدَه، فأدخَلتُها في كُمِّي إلى صَدري، فوَجَدَه مَعصوبًا، فقال: إنَّ لك عُذرًا. .
لا مزيد من النتائج