نتائج البحث عن
«اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جلده ، فقلت: بأبي وأمي يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جلده فقلت بأبي وأمي يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
اضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ فأثَّر في جِلْدِه، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لو كُنْتَ آذَنْتَنا ففرَشْنا لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا والدُّنيا، إنَّما أنا والدُّنيا كراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ، ثمَّ راح وترَكها. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : اضطجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّرَ الحصيرُ بجلدِه ، فجعلتُ أمسحُه عنه وأقولُ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ألا آذَنْتَنا فنبسطُ لك شيئًا يقيك منه تنامُ عليه ؟ فقال : ما لي وللدُّنيا ما أنا والدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثم راح وتركها .
اضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرةٍ فأثَّرَ الحَصيرُ في جِلدِه، فجَعَلتُ أمسَحُه عنه وأقولُ: بأبي وأُمي يا رَسولَ اللهِ، ألَا آذَنْتَنا أنْ نَبسُطَ لكَ شَيئًا يَقيكَ منه تَنامُ عليه؟ فقالَ: ما لي ولِلدُّنيا؟ ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما أنا والدُّنيا كَراكِبٍ استَظَلَّ تَحتَ شَجَرةٍ ثم راحَ وتَرَكَها. .
اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّر في جنبِه فلما استيقظ جعلتُ أمسحُ جنبَه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألا آذنْتَنا حتى نبسطَ لك على الحصير شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي وللدُّنيا ما أنا والدنيا . . . .
اضطجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ فأثَّرَ في جَنْبِه، فلمَّا استيقَظَ جعَلْتُ أمسَحُ جَنْبَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا آذَنْتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شَيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي وللدُّنيا؟! وما أنا والدُّنيا؟! إنَّما مَثَلي ومثَلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجَرةٍ ثمَّ راح وتَرَكَها .
اضْطجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرٍ، فأثَّرَ في جَنبِه، فلمَّا استَيقَظَ، جعَلتُ أمسَحُ جَنبَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا آذَنتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما لي وللدُّنيا؟ ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما مَثلي ومَثلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجرةٍ، ثُمَّ راح وترَكَها". .
حديث: [اضْطجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَصيرٍ، فأثَّرَ في جَنبِه، فلمَّا استَيقَظَ، جعَلتُ أمسَحُ جَنبَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا آذَنتَنا حتى نبسُطَ لك على الحَصيرِ شيئًا؟] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي وللدُّنيا [ما أنا والدُّنيا؟ إنَّما مَثلي ومَثلُ الدُّنيا كراكِبٍ ظَلَّ تحتَ شَجرةٍ، ثُمَّ راح وترَكَها".] .
اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ فأثَّر بجلدِه ، ثمَّ قال : ما لي وللدُّنيا ، ما أنا والدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ ثمَّ راح فتركها .
اضطَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ فأثَّر الحصيرُ بجِلْدِه فلمَّا استيقَظ جعَلْتُ أمسَحُ عنه وأقولُ يا رسولَ اللهِ ألَا آذَنْتَني قبْلَ أنْ تنامَ على هذا الحصيرِ فأبسُطَ لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لي وما للدُّنيا وما للدُّنيا وما لي ما أنا والدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظَلَّ في فَيْءِ شجرةٍ ثمَّ راح وترَكها .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه وعليٌّ يسنُدُه إلى صدرِه ، فقلتُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! كيف تجِدُك ؟ قال : صالحٌ ، فقلتُ لعليٍّ : ألا تدَعُني فأسنِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدري فإنَّك قد شهِدتَ وأعييْتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ، هو أحقُّ بذاك يا حذيفةُ ادْنُ منِّي ، فدنوتُ منه ، فقال : يا حذيفةُ ! من خُتِم له بصدقةٍ أو بصومٍ يبتغي وجهَ اللهِ أدخله اللهُ الجنَّةَ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ! أوَأُعلِنُ أم أُسِرُّ ؟ قال : بل أعلِنْ .
خرجتُ معَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عمرةٍ في رمضانَ ، فأفطرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصمتُ وقصرَ وأتممتُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي أفطَرتَ وصمتُ وقَصرتَ وأتممتُ فقالَ : أحسَنتِ يا عائشةُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنِّي سائلُك . . . . . .
أنَّهُ لقيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ ، فقُلتُ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ وأمِّي ، استغفِر لي ، فقالَ : غفرَ اللَّهُ لَكُم .
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائِمٌ، فضحِك، فاستيقَظ، فسألْتُه، فقال: عُرِض عليَّ قومٌ مِن أمَّتي يركَبونَ البحرَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ في بَيتي إذ استيقَظ وهو يضحَكُ، فقلْتُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما يضحِكُك؟ قال: «عُرِض عليَّ ناسٌ مِن أمَّتي يركَبونَ البحرَ، ظَهرَ البحرِ، وإنَّهم الملوكُ على الأسِرَّةِ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يجعَلَني منهم، فقال: «اللَّهمَّ اجعَلْها منهم»، ثُمَّ نام، ثُمَّ استيقَظ وهو يضحَكُ، فقلْتُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما يضحِكُك؟ فقال: «عُرِض عليَّ ناسٌ يركَبونَ ظَهرَ البحرِ كأنَّهم المُلوكُ على الأسرَّةِ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يجعَلَني منهم، فقال: «أنت مِن الأوَّلينَ»، فغزَت معَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو زَوجُها، فوقَصَتْها بَغلةٌ لها شَهباءُ، فوقعَت فماتَت]. .
خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عمرةٍ في رمضانَ فأفطرَ وصمتُ وقصرَ وأتممتُ فقلتُ بأبي وأمِّي أفطرتَ وصمتُ وقصرتَ وأتممتُ فقالَ أحسنتِ يا عائشةُ .
لا مزيد من النتائج