نتائج البحث عن
«اعتدي " : واحدة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودة َبنتِ زَمعةَ رضِي اللهُ عنهَا اعتدِّي فجعلها تطليقةً واحدةً وهو أَملكُ بها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودة َبنتِ زَمعةَ رضِي اللهُ عنهَا اعتدِّي فجعلها تطليقةً واحدةً وهو أَملكُ بها .
قال لسودةَ : اعتَدِّي. فجعلَها طلقةً. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودةَ أمِّ المؤمنين اعتدِّي فكان طلاقًا ثم راجعها .
إذا أتاكمُ المُصدِّقُ فأعطِهِ صدقتَكَ ، فإنِ اعتدَى فَولِّهِ ظَهْرَكَ ولا تلعنْهُ ، وقلِ : اللَّهمَّ إنِّي أحتسبُ عندَكَ ما أخذَ منِّي .
إذا أتى المُصدِّقُ فأعطِه صَدقتَك، فإن اعتدى فولِّه ظَهرَك، ولا تلعَنْه، وقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ عندَك ما أَخَذ منِّي. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال لِفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعْمى تَضَعِين ثِيابَكِ عنده. .
أنه بعث إليها بطلاقِها [ أي سودةَ ] وفيه أنه قال لها : اعتدِّي … أنها قعدتْ له على طريقهِ فناشدتْه أن يراجعَها وجعلت يومَها وليلتَها لعائشةَ ففعلَ .
عن أبي هريرة: أنَّ قائِدَ خُزَاعَةَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي ناشِدٌ محمَّدَا * حِلْفَ أَبِينا وأبيهِ الأَتْلَدَا * انصُرْ هُداكَ نصْرًا اعتدَى * وادْعُ عِبادَ اللهِ يأْتُوا مَدَدَا .
أنَّ أعرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عنِ الوُضوءِ، فتَوضَّأَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا ثلاثًا، فقالَ: مَن زادَ فقَد أساءَ وظلمَ أوِ : اعتَدَى وظلمَ .
من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتْلٍ أو خَبَلٍ فإنَّه يَخْتارُ إحْدَى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ، وإمَّا أن يَعْفوَ، وإمَّا أن يَأخُذَ الدِّيَةَ، فإن أرادَ الرَّابِعةَ فخُذوا على يَدَيه، ومَن اعْتَدى بَعْدَ ذلك فله عَذابٌ أَليمٌ. .
مَن أصيبَ بقَتلٍ، أو خبَلٍ، فإنَّهُ يَختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَقتصَّ، وإمَّا أن يعفوَ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ، ومنِ اعتَدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصِيبَ بقَتْلٍ أو خَبْلٍ فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ؛ إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يَعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أراد الرَّابعةَ فخُذوا على يَدَيْهِ، ومَن اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
مَن أُصيبَ بقَتلٍ أو خَبْلٍ، فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أرادَ الرابعةَ فخذوا على يدَيْه، ومَن اعتدى بعدَ ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
أنَّ النبيَّ أمر فاطمةَ بنتَ قَيْسٍ أن تَقْضِيَ عِدَّتَها في بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثم اسْتَدْرَكَ فقال : تِلْكَ امرأةٌ يَغْشَاها أصحابي اعْتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مكتومٍ فإنه رجلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثيابَكِ ولا يَرَاكِ .
لا مزيد من النتائج