نتائج البحث عن
«الأشعري»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه حاصر مدينةَ السُّوسِ إلى آخرِه
بعثني أبي إلى أبي موسى الأشعريِّ فسَقَانِي نَبِيذًا
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ سَجدَ فيها سَجدتينِ [يعني: الحجَّ]
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال : لا يلعبُ بالشطرنجِ إلا خاطئٌ .
حديثُ أبي عبدِ اللهِ الأشعريِّ ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ
عن أبي موسى الأشعري وابنِ عمرَ أن النومَ لا ينقضُ مطلقًا
صلَّى بنا أبو موسَى الأشعَريُّ علَى مكانٍ فيه سِرْقِينٌ
عن أنسٍ وأبي موسَى الأشعريِّ ، أنه كان نقشُ خاتمِه كُركِيٌّ له رأسانِ
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
إنَّ عبدَاللهِ بنَ قَيسٍ ، أو الأشعريَّ أُعطِيَ مِزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ
عن أنسٍ وعن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان نقشُ خاتمِه كركيًّا له رأسانِ
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ .
أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري : أنصل الظهر حين تزيغ
فأرسل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أعقابِهم أبا عامرٍ الأشعريّ فقاتلهم حتى قتل فأخذ الرايةَ منه ابنُ أخيه أبو موسى الأشعري فما زال يناوشُ القومَ حتى بدد شملَهم ، وهُزِموا شرَّ هزيمةٍ .
عن أبي موسى الأشعريِّ قال فإني أحسِبُ أولَ ما ينطقُ منه الفخذُ اليُمنى
أنَّ عمرَ كتب إلى أبي موسَى الأشعريِّ : أنِ اقرأْ في ركعتَي الفجرِ : بسورتَينِ طويلتَينِ من المُفصَّلِ
اللَّهمَّ صلِّ على عُبيدٍ أبي مالِكٍ الأشعريِّ واجعلْهُ فوقَ كثيرٍ من النَّاسِ
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ، دَعاهُم يومَ عيدٍ، فدَعا الأشعَريَّ وابنَ مَسعودٍ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ اليومَ عيدُكُم، فَكَيفَ أصلِّي ؟ فَقالَ حُذَيْفةُ: اسأَل الأشعريَّ وقالَ الأشعريُّ: اسأَل عبدَ اللَّهِ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تَفتَتِحُ بِها الصَّلاةَ ثمَّ تُكَبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثمَّ تَقرأُ ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً تركَعُ بِها، ثمَّ تسجُدُ، ثمَّ تقومُ فَتقرأُ، ثمَّ تُكَبِّرُ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تركَعُ بِها
عن أبي موسى الأشعري إباحةُ النظرِ إلى ما فوق السرةِ ودون الركبةِ [ أي الجارية التي يريدُ ابتياعَها ]
جاء رجلٌ إلى أبي موسى الأشعريِّ وهو الأميرُ وإلى سلمانَ بنِ ربيعةَ الباهليِّ فسألَهُما
دخلتُ دارَ أبي موسى الأشعريَّ فما سمعتُ صوتَ صنْجٍ ولا بربْطٍ ولا نايٍ أحسنَ من صوتِه
أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل الظهر إذا زالت الشمس وأبرد.
كتَب عمرُ في وصيَّتِه أن لا يَقَرَّ لي عاملٌ أكثرَ مِن سنةٍ وأقِرُّوا الأشعريَّ أربعَ سنينَ
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما
أنَّهُ [ أي عمرَ ] كتبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ : لا تبلغْ بنَكَالٍ أكثرَ من أربعين سوطًا ويُروَى ثلاثين إلى أربعينَ
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ
قال أبو موسى الأشعريّ ما أبالي لو نحرتُ جزورًا فتلطختُ بفرثِها ودمِها ثم صليتُ ولم أمسّ ماءً
عن أبي موسى الأشعريِّ أنه قال : لمَجلسٌ أجلسِهُ من عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أوثَقُ في نفسي من عملِ سنةٍ