نتائج البحث عن
«الحلال بين ، والحرام بين ، فدع ما يريبك إلا ما لا يريبك»· 18 نتيجة
الترتيب:
الحلال بين والحرام بين فدع ما يريبك إلا ما لا يريبك
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ
فإن جاءه ما ليس في ذلك فليجتهد رأيه فإن الحلال بين والحرام بين فدع ما يريبك إلى مالا يريبك
عن عبدِالله قال: أتى علينا حينٌ ولسنا نَقْضِي ، ولسنا هُنالِك ، وإن اللهَ عز وجل قدَّرَ أن بَلَّغَنا ما تَرَوْنَ ، فمَن عُرِضَ له قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولم يَقْضِ به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، ولا يقولُ أحدُكم : إني أخافُ- وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهةٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك.
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال : لقد أتَى علينا زمانٌ وما نسألُ ولسنا هناك ، ثمَّ بلَّغنا اللهُ ما ترَوْن ، فإذا سُئل أحدُكم عن شيءٍ فلينظُرْ في كتابِ اللهِ فإن لم يجِدْه في كتابِ اللهِ فلينظُرْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ، فإن لم يجِدْه في كتابِ اللهِ ولا في سنَّةِ رسولِ اللهِ فلينظُرْ فيما اجتمع عليه المسلمون فإن لم يكُنْ فليجتهِدْ رأيَه ، ولا يقُلْ أحدُكم إنِّي أخشَى فإنَّ الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ وبين ذلك أمورٌ مشتبِهةٌ ، فدَعْ ما يُريبُك إلى ما لا يُريبُك
أكثروا على عبداللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدالله : إنه قد أَتَى علينا زمانٌ ، ولسنَا نقضِي ، ولسنا هنالكَ ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدّرَ علينا أن بلغنَا ما ترونَ ، فمنْ عرضَ له منكم قضاءٌ بعد اليومِ ، فليقضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ فليقضِ بما قضى به نبيّه ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى بهِ نبيّهُ ، فليقضِ بما قَضى به الصالحونَ ، فإن جاءَ أمر ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيّه ولا قضى بهِ الصالحونَ فليجتهدْ رأيهُ ، ولا يقولَ : إني أخافُ وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلال بيّنٌ والحرامُ بيّنٌ ، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتبهاتٌ ، فدعْ ما يريبكَ إلى ما لا يُريبكَ
أَكْثَروا على عبدِاللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدُاللهِ : إنه قد أتى علينا زمانٌ ، ولسْنَا نَقْضِي ، ولسنا هنالك ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدَّرَ علينا أن بلَّغَنَا ما تَرَوْن ، فمَن عُرِضَ له منكم قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ولا قضى به الصالحون فلْيَجْتَهِدْ رأيُه ، ولا يَقُلْ : إني أخافُ -وإنما أخاف ، أنهاكم أخافُ ؛ فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك.
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، فدَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك .
الحلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، فدَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك. .
فإنْ جاءَهُ ما ليس في ذلك فَلْيَجْتَهِدْ رأيَهُ؛ فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ؛ فدَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
الحلالُ بيِّنٌ ، و الحرامُ بيِّنٌ ، فدَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال : لقد أتَى علينا زمانٌ وما نسألُ ولسنا هناك ، ثمَّ بلَّغنا اللهُ ما ترَوْن ، فإذا سُئل أحدُكم عن شيءٍ فلينظُرْ في كتابِ اللهِ فإن لم يجِدْه في كتابِ اللهِ فلينظُرْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ، فإن لم يجِدْه في كتابِ اللهِ ولا في سنَّةِ رسولِ اللهِ فلينظُرْ فيما اجتمع عليه المسلمون فإن لم يكُنْ فليجتهِدْ رأيَه ، ولا يقُلْ أحدُكم إنِّي أخشَى فإنَّ الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ وبين ذلك أمورٌ مشتبِهةٌ ، فدَعْ ما يُريبُك إلى ما لا يُريبُك .
عن عبدِالله قال: أتى علينا حينٌ ولسنا نَقْضِي ، ولسنا هُنالِك ، وإن اللهَ عز وجل قدَّرَ أن بَلَّغَنا ما تَرَوْنَ ، فمَن عُرِضَ له قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولم يَقْضِ به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، ولا يقولُ أحدُكم : إني أخافُ- وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهةٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
أكثروا على عبداللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدالله : إنه قد أَتَى علينا زمانٌ ، ولسنَا نقضِي ، ولسنا هنالكَ ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدّرَ علينا أن بلغنَا ما ترونَ ، فمنْ عرضَ له منكم قضاءٌ بعد اليومِ ، فليقضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ فليقضِ بما قضى به نبيّه ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى بهِ نبيّهُ ، فليقضِ بما قَضى به الصالحونَ ، فإن جاءَ أمر ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيّه ولا قضى بهِ الصالحونَ فليجتهدْ رأيهُ ، ولا يقولَ : إني أخافُ وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلال بيّنٌ والحرامُ بيّنٌ ، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتبهاتٌ ، فدعْ ما يريبكَ إلى ما لا يُريبكَ .
أَكْثَروا على عبدِاللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدُاللهِ : إنه قد أتى علينا زمانٌ ، ولسْنَا نَقْضِي ، ولسنا هنالك ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدَّرَ علينا أن بلَّغَنَا ما تَرَوْن ، فمَن عُرِضَ له منكم قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ولا قضى به الصالحون فلْيَجْتَهِدْ رأيُه ، ولا يَقُلْ : إني أخافُ -وإنما أخاف ، أنهاكم أخافُ ؛ فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
كثُر الناسُ على عهدِ عبدِ اللهِ يسألونَه فقال : يا أيُّها الناسُ ، لقد أتى علينا زمانٌ لسنا نَقضي ولسنا هناك ، ثم قدَّر اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، أنا بلَغنا منَ الأمرِ ما ترونَ ، فمنِ ابتُلِي منكم بقضاءٍ بعدَ اليومِ فلْينظُرْ ما في كتابِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فلْيَقضِ به ، فإن أتاه ما ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقضِ ما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن أتاه ما ليس في قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَقضِ ما قضى به الصالحونَ ، ولا يقولَنَّ أحدُكم : إني أرى ، إني أخافُ ، فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ ، وبين ذلك أمرٌ مشتَبهٌ ، فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ .
قلت يا نبيَّ اللهِ نبِّئْني قال إن شئت أنبأتُك بما جئتَ تسألُ عنه وإن شئتَ فسَلْ قال بل أنبِئْني يا رسولَ اللهِ فإنه أطيبُ لنفسي قال جئتَ تسألُ عن اليقينِ والشكِّ قلت هو ذاك قال فإن اليقينَ ما استقرَّ في الصدرِ واطمأنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإذا شكَكت فدعْ . . . . .
دَعْ ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ .
لا مزيد من النتائج