نتائج البحث عن
«الدية المغلظة ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة وهي شبه العمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ في شبْهِ العمدِ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ جذعةً وأربعونَ ما بينَ ثنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفةٌ. .
مَن قتَلَ مُتَعَمِّدًا دفَعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإنْ شَاءُوا قتَلوهُ ، وإنْ شَاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ ، وهيَ : ثَلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جَذَعَةً ، وأربعونَ خَلِفَةً ، وذلكَ عَقْلُ العَمْدِ ، وما صُولِحُوا عليهِ فهوَ لهُمْ .
من قتَل مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ, فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ, وهي ثلاثون حُقَّةً وثلاثون جَذعةً وأربعون خَلِفةً , وذلك عقْلُ العمدِ وما صُولِحوا عليه فهو لهم .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ قالَ: ديةُ شبهِ العَمدِ ثلاثونَ حقَّةً، وثَلاثونَ جَذعةً، وأربَعونَ ما بينَ ثَنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفةٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في شِبهِ العَمدِ: ثلاثونَ حقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ ما بينَ ثَنيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها كلُّها خلفةٌ .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ يعني: في شِبهِ العَمدِ ثلاثون حِقَّةً وثلاثٌ وثلاثون جَذَعةً، وأربعون خَلِفَةً ما بين ثَنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها. .
مَن قتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ، فإن شاؤا قتلوا، وإن شاؤا أخَذوا الدِّيةَ، وَهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً، وذلِكَ عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا علَيهِ فَهوَ لَهُم وذلِكَ تَشديدُ العقلِ .
"مَن قَتل مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المَقتولِ، فإن شاؤوا قَتَلوا وإن شاؤوا أخَذوا الدِّيةَ، وهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربَعونَ خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ وما صولحوا عليه فهو لهم، وذلك تَشديدُ العَقلِ" .
من قَتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قتَلوهُ وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ وَهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جذعةً وأربَعونَ خلِفةً وذلِكَ عَقلُ العمدِ وما صالَحوا عليهِ فَهوَ لَهُم وذلِكَ تَشديدُ العقلِ .
من قتلَ متعمِّدًا دفَعَ إلى أولياءِ المقتولِ ؛ فإن شاؤوا قَتلوا ، وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خِلْفةً ، وذلِك عَقلُ العمدِ ، وما صولِحوا عليهِ فَهوَ لَهم ، وذلِك تشديدُ العقلِ .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذعةً وأربعونَ خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهم، وذلك تَشديدُ العَقلِ. .
عن زيد بن ثابت : المُغلَّظةُ: ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ ثَنِيَّةً خَلِفةً إلى بازِلِ عامِها. .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ؛ فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جَذَعةً، [وأربَعونَ] خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهمْ، وذلك تَشديدٌ في العقْلِ. .
من قتلَ عمدًا ، دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قَتَلوا وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ وذلِك ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً وذلِكَ عقلُ العَمدِ ما صولحوا عليهِ فَهوَ لَهم ، وذلِك تَشديدُ العقلِ .
عن زيد بن ثابت: في الديةِ المُغلَّظةِ...، فذكَرَ مثلَه سواءً. [أي: مثلَ : في المُغلَّظةِ أربعونَ جَذَعةً خَلِفةً، وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبونٍ، وفي الخطَأِ ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبونٍ، وعشرونَ بني لَبونٍ ذكورٍ، وعشرونَ بناتِ مَخاضٍ]. .
لا مزيد من النتائج