نتائج البحث عن
«الذي أعطاكه»· 35 نتيجة
الترتيب:
لا تَشتَرِهِ ، ولا تَعُدْ في صدَقَتِكَ ، وإنْ أعطاكَهُ بدِرْهمٍ ، فإنَّ العائِدَ في صدَقَتِه ، كالعائِدِ في قيْئِهِ
إذا سَاقَ اللهُ إِليْكَ رِزْقًا من غَيرِ مَسألَةٍ و لا إِشْرافِ نَفسٍ فَخُذْهُ ؛ فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
إذا ساق اللهُ إليكَ رزقًا ، من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْهُ ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى ما يجرى فيه الماء، فإذا مسك أذفر، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاكه الله
دخلتُ الجنةَ ، فإذا أنَا بِنهرٍ حافَّتاهُ خِيامُ اللُؤْلُؤِ ، فضَرَبْتُ بيدِي إلى ما يجرِى فيه الماءُ ، فإذا مِسكٌ أذْفَرُ ، فقُلتُ : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الكوثَرُ الذي أعطاكَه اللهُ
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بنهَرٍ حافَتاه مِن اللُّؤلؤِ فضرَبْتُ بيدي مَجرى الماءِ فإذا مِسْكٌ أَذْفَرُ فقُلْتُ : يا جِبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا الكوثرُ أعطاكه اللهُ أو أعطاك ربُّك
حَملتُ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ، فأضاعهُ الذي كان عندَهُ ، فأردتُ أن أشتريَهُ ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا تشترِه وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ ، فإنَّ العائدَ في هبتِه كالكلبِ يعودُ في قيئِه
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بنهَرٍ يجري، بياضُه بياضُ اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وحافَتاه خيامُ اللُّؤلؤِ فضرَبْتُ بيدي فإذا الثَّرى مِسْكٌ أَذْفَرُ فقُلْتُ لجِبريلَ : ما هذا ؟ فقال : هذا الكوثرُ الَّذي أعطاكه اللهُ
حَمَلْتُ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ، فأضاعَهُ الذي كان عندَهُ ، فأردتُ أن أشتريَهِ منهُ ، وظننتُ أنَّهُ بائِعُهُ برُخْصٍ ، فسألتُ عن ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ( لا تشترِهِ وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ ، فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ ) .
حمَلتُ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عِندَه، فأرَدتُ أن أشترِيَه، وظنَنتُ أنه يَبيعُه برُخصٍ، فسأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا تشتَرِه، ولا تعُدْ في صدقتِك، وإن أعطاكَه بدرهمٍ، فإنَّ العائدَ في صدقتِه كالعائدِ في قَيئِه .
حمَلْتُ على فرَسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعه الَّذي كان عندَه فأرَدْتُ أنْ أبتاعَه منه وظنَنْتُ أنَّه بائعُه برُخْصٍ فسأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لا تبتَعْه وإنْ أعطاكه بدرهمٍ واحدٍ؛ فإنَّ العائدَ في صدقتِه كالكلبِ يعودُ في قَيْئِه )
إنا أعطيناك الكوثر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: هو نهرٌ في الجنةِ قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم رأيتُ نهرًا في الجنةِ حافَّتيْه قبابُ اللؤلؤِ قلت: ما هذا يا جبرائيلُ ؟ قال هذا الكوثرُ الذي أعطاكَه اللهُ.
إنا أعطيناك الكوثر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: هو نهرٌ في الجنةِ قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم رأيتُ نهرًا في الجنةِ حافَّتيْه قبابُ اللؤلؤِ قلت: ما هذا يا جبرائيلُ؟ قال هذا الكوثرُ الذي أعطاكَه اللهُ.
حَملتُ على فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأردتُ أن أبتاعَهُ ، وظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برخصٍ فقلتُ : حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لا تَبتَعهُ وإن أعطاكَهُ بدِرهمٍ فإنَّ الَّذي يعودُ في صدقتِهِ فكَالكلبِ يَعودُ في قَيئِهِ
حَمَلتُ علَى فرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأضاعَهُ الَّذي كانَ عندَهُ وأردتُ أن أبتاعَهُ منهُ وظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخصٍ فسألتُ عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا تَشترِهِ ، وإن أعطاكَهُ بدِرهمٍ ، فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكَلبِ يعودُ في قيئِهِ
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : هوَ نَهْرٌ في الجنَّة قالَ : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ نَهْرًا في الجنَّةِ حافَّتيهُ قِبابُ اللُّؤلؤِ . قلتُ : ما هذا يا جَبرائيلُ ؟ قالَ : هذا الكوثرُ الَّذي أعطاكَهُ اللَّهُ
حَملتُ علَى فَرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ فأضاعَهُ الَّذي كانَ عِندَهُ فأرَدتُ أن أبتاعَهُ منهُ فظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برخصٍ فسأَلتُ عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا تَبتَعهُ وإن أعطاكَهُ بدِرهَمٍ واحدٍ ولا تَعُدْ في صَدَقتِكَ فإنَّ العائدَ في صَدقتِهِ كالكَلبِ يعودُ في قيئِهِ
بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ قلت للملك ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله قال ثم ضرب بيده إلى طينة فاستخرج مسكا ثم رفعت لي سدرة المنتهى فرأيت عندها نورا عظيما
بينا أَنا أسيرُ في الجنَّةِ ، إذ عَرضَ لي نَهْرٌ حافَّتاهُ قبابُ اللُّؤلؤِ ، قلتُ للملَكِ : ما هذا ؟ قالَ : هذا الكوثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللَّهُ ، قالَ : ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طينةٍ فاستَخرجَ مِسكًا ، ثمَّ رُفِعَت لي سدرةُ المنتَهَى فرأيتُ عندَها نورًا عَظيمًا
بيْنا أنا أسِيرُ في الجنةِ ، إذْ عُرِضَ لِي نهرٌ ، حافَّتاهُ قُبابُ اللؤْلُؤِ المجوَّفِ ، قُلتُ : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا الكوْثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللهُ ، ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طِينِه فاسْتخرجَ مِسْكًا ، ثمَّ رُفِعَتْ لِي سِدرةُ المنْتَهَى ، فرأيْتُ عِندَها نورًا عظيمًا
حملتُ على فرسٍ عتيقٍ في سبيل اللهِ . فأضاعه صاحبُه . فظننتُ أنه بائعُه برخصٍ . فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك ؟ فقال ( لا تبتَعْه ولا تَعُدْ في صدقتِك . فإنَّ العائدَ في صدقتِه كالكلبِ يعودُ في قَيْئِه ) . وفي روايةٍ : بهذا الإسناد . وزاد : لا تبتَعْه وإن اعطاكه بدرهمٍ .
أعطى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ ألفَ دينارٍ فأبى أنْ يقبَلَها فقال له عُمَرُ إنِّي قائلٌ لكَ ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا ساق اللهُ إليكَ رِزْقًا عن غيرِ مسألةٍ ولا استشرافِ نَفْسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكَه
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ وهو يقولُ : حملتُ على فرسٍ عتيقٍ في سبيلِ اللهِ وكان الرجلُ الذي هو عندَهُ قد أضاعَهُ ، فأردتُ أن أشتريهِ منهُ وظننتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخْصٍ ، فسألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا تشترِهْ ، وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أعطى ابنَ السعديِّ ألفَ دينارٍ ، فأَبَى أن يقبلها ، وقال : لنا عنها غِنًى ، فقال لهُ عمرُ : إني قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا ساق اللهُ إليك رزقًا من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ ، فخُذْهُ ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أعطى ابنَ السَّعديِّ ألفَ دينارٍ فأبى أنْ يقبَلَها وقال: أنا عنها غنيٌّ فقال له عمرُ: إنِّي قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا ساق اللهُ إليك رزقًا مِن غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكه )
رأيت في النومِ أني أُعطيتُ عُسًّا مملوءًا لبنًا فشربت حتى تملأتُ حتى رأيتُه يجرِي في عروقِي بينَ الجلدِ واللحمِ ففضلت فضلةٌ فأعطيتُها عمرَ بنَ الخطابِ فأوِّلوها قالوا يا نبيَّ اللهِ هذا علمٌ أعطاكَه اللهُ فملأَك منه ففضلت فضلةٌ فأعطيتَها عمرَ بنَ الخطابِ فقال أصبتُم
رأيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبَنًا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حتى ملئتُ ، فَرأيْتُها تَجري في عُرُوقِي بين الجِلْدِ واللَّحْمِ ، فَفَضَلَتْ مِنْها فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُها أبا بكرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا العلمُ أَعْطَاكَهُ اللهُ حتى إذا تَمَلأْتَ مِنْهُ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ ؛ فَأعطيْتَها أبا بكرٍ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أَصَبْتُمْ
ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحملُ عليه أميرَ المؤمنين . قلتُ : نعم ، جملٌ من إبلِ الصدقةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ : أتحبُّ لو أنَّ رجلًا بادِنًا في يومٍ حارٍّ ، غسل ما تحت إزارِه ورُفْغَيْه ، ثم أعطاكه فشربتَه ؟ قال : فغضبتُ ، وقلتُ : يغفرُ اللهُ لك ، لم تقولَ مثلَ هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقةُ أوساخُ الناسِ يغسِلوها عنهم
قال لي عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحمِلُ عليه أميرَ المؤمنين قلتُ نعم جملٌ من إبلِ الصَّدقةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ أتُحبُّ لو أنَّ رجلًا بادنًا في يومٍ حارٍّ غسَل ما تحتَ إزارِه ورَفْغَيْه ثمَّ أعطاكه فشرِبتَه قال فغضِبتُ وقلتُ يغفرُ اللهُ لك لمَ تقولُ مثلَ هذا لي قال فإنَّما الصَّدقةُ أوساخُ النَّاسِ يغسِلونها عنهم
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المسجِدِ والنَّاسُ يُصلُّونَ بين راكعٍ وساجِدٍ وقائمٍ وقاعِدٍ وإذا مِسكينٌ يَسألُ فدخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أعطاكَ أَحدٌ شيئًا قال نعَم قال مَن قال ذلكَ الرَّجلُ القائمُ قال علَى أيِّ حالٍ أعطاكَه قالَ وهوَ راكِعٌ قال وذلكَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قال فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عند ذلكَ وهوَ يقولُ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ