نتائج البحث عن
«السلب من النفل ، والنفل من الخمس»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينفلُ قبل أن تنزلَ فريضةُ الخُمْسِ في المغنمِ ، فلما نزلت وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ ترك النفلَ الذي كان ينفلُ وصار ذلك في خمسِ الخمسِ وهو سهمُ اللهِ وسهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
سمِعْتُ عمرَو بنَ شُعيبٍ وسُليمانَ بنَ موسى يذكُرانِ النَّفلَ فقال عمرٌو: لا نَفَلَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له سُليمانُ بنُ موسى شغَلك أكلُ الزَّبيبِ بالطَّائفِ حدَّثنا مكحولٌ عن زيادِ بنِ جاريةَ اللَّخميِّ عن حبيبِ بنِ مسلمةَ الفِهريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل في البَدْأَةِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، وفي الرَّجعةِ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ .
من قتلَ فلَهُ السَّلَبُ. .
أنَّ رجلًا سأَل ابنَ عباسٍ , رضي اللهُ عنهما , عنِ الأنفالِ فقال : الفرسُ منَ النفلِ ، والسلَبُ منَ النفلِ ، قال : فأعاد عليه ، فقال : هذا مِثلُ صنيعِ الذي ضرَبه عُمرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى في السلَبِ للقاتلِ ولم يخمِّسِ السلبَ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قضَى في السَّلبِ للقاتلِ، ولم يخمِّسِ السَّلبَ . .
عَن مَكحولٍ في مُنازَعةٍ جَرَت بَينَ أبي عُبَيدةَ وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ في السَّلَبِ. فقال حَبيبٌ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه سَلَبُه، فقال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وأرادَ أن يُعطيَه بَعضَه، فسَمِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بذلك، فقال لحَبيبٍ: ألا تَتَّقي اللَّهَ وتَأخُذُ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، فإنَّما لكَ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، وحَدَّثَهم بذلك مُعاذُ بنُ جَبَلٍ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَعَ رَأيُهم على ذلك، فأعطوه بَعدَ الخُمُسِ، فباعَه حَبيبٌ بألفِ دينارٍ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بدرٍ: مَنْ فعَلَ كذا وكذا، فلَهُ مِنَ النَّفَلِ كذا وكذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ لقومٍ من اليهودِ قاتلوا معه الثَّالِثَ في النَّفَلِ. .
«سَمِعْتُ رَجُلًا يَسأَلُ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن الأنْفالِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: الفَرَسُ مِن النَّفَلِ، والسَّلَبُ مِن النَّفَلِ، ثُمَّ أَعادَ المَسْألةَ، فقالَ ذلك ابنُ عبَّاسٍ أيضًا، فقالَ الرَّجُلُ: الأنْفالُ الَّتي قالَ اللهُ في كِتابِه ما هي؟ قالَ القاسِمُ: فلم يَزَلْ يَسأَلُه حتَّى كادَ أن يُحرِجَه، ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَتَدْرونَ ما مَثَلُ هذا؟ مَثلُ صَبيغٍ الَّذي ضَرَبَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ». .
لا مزيد من النتائج