نتائج البحث عن
«الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله ، فإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
الشمسُ والقمرُ لا يَنْكِسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ؛ ولكنهما آيتان مِن آياتِ اللهِ ، فإذا رأيتموهما فصلُّوا .
الشمسُ والقمرُ لا يَنْكِسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ ، فإذا رأيتموهما فصلُّوا .
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإذا رأَيْتُم ذلكَ فعليكم بالصَّلاةِ
إِنَّ ناسًا يزْعُمونَ أنَّ الشمسَ والقمَرَ لا ينكَسِفَانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ ، وليسَ كذلِكَ ، إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفَانِ لموتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ ، ولكنهما آيتانِ منْ آياتِ اللهِ ، إِنَّ اللهَ إذا بدا لشيءٍ مِنْ خلْقِهِ خشَعَ ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فصلُّوا ، كَأحْدَثِ صلاةٍ صليتُموها مِنَ المكتوبَةٍ
كسفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتم ذلكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتموها
انكسفتِ الشَّمسُ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يجرُّ ثوبَه فزعًا حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي حتَّى انجلت فلمَّا انجلت قال إنَّ أناسًا يزعمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لموتِ أحدٍ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِك إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ واللَّهُ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِه خشعَ لهُ فإذا رأيتُم ذلِك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتُموها مِنَ المَكتوبةِ
انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعاً حتى أتى المسجد فلم يزل يصلي حتى انجلت. قال: إن ناساً يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك. إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله. إن الله إذا بدا لشيء من خلفه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة.
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يجرُّ ثوبَهُ فزِعًا ، حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي بنا حتَّى انجلَت فلمَّا انجلَت قالَ إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشَيءٍ من خلقِهِ خشَعَ لَهُ فإذا رأيتُم ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فزعًا يجُرُّ ثوبَهُ حتى أتى المسجدَ ، فلم يزل يُصلِّي حتى انجلتْ ، فلمَّا انجلتْ قال : إنَّ ناسًا يزعمون أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ من العظماءِ ، وليس كذلك ، إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا تجلَّى لشيْءٍ من خلقِهِ خشعَ لهُ ، فإذا رأيتم ذلك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتموها من المكتوبةِ
انكسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يَجرُّ ثوبَهُ فزعًا، حتَّى أتى المسجِدَ، فلَم يزَلْ يصلِّي بِنا حتَّى انجَلَت، فَلمَّا انجلَتْ، قالَ: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ منَ العُظَماءِ، وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا ينكَسفانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ، ولَكِنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، إِذا بَدا لِشَيءٍ مِن خلقِهِ خَشعَ لَهُ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها مِنَ المَكْتوبةِ
أنَّ الشَّمسَ انكسفت لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فأطالَ القيامَ حتَّى قيلَ لا يركعُ من طولِ القيامِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ حتَّى قيلَ لا يرفعُ من طولِ الرُّكوعِ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ نحوًا من قيامِهِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ كنحوِ ركوعهِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فسجدَ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ فكانت أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصَّلاةِ
عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ ، حتى لوْ مَدَدْتُ يدِي تَناولْتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَتْ عليَّ النارُ ، فجعلْتُ أنْفُخُ خشيَةَ أنْ يَغشاكُمْ حَرُّها ، ورأيتُ فيها سارِقَ بدَنةِ رسولِ اللهِ ، ورأيتُ فيها أخَا بَنِي دَعدَعٍ سارِقَ الحَجِيجِ ، فإذا فُطِنَ لهُ قال : هذا عملُ الْمِحْجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوْداءَ تُعذَّبُ في هِرَّةٍ ربطَتْها ، فلَمْ تُطعمْها ، ولمْ تُسقِها ، ولمْ تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ ، وإنَّ الشمسَ والقمَرَ لا يَنكسِفانِ لِموتِ أحَدْ ولا لِحياتِه ، ولكنَّهُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ ، فإذا انكسَفَ أحدُهُما فاسْعَوا إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيامًا شديدًا يقوم بالناسِ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ فركع ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثُ ركعاتٍ يركع الثالثةَ ثم يسجدُ حتى إنَّ رجالًا يومئذٍ لَيُغشى عليهم مما قام بهم حتى إنَّ سجالَ الماءِ لَتُصبُّ عليهم يقول إذا ركع اللهُ أكبرُ وإذا رفع سمع اللهُ لمن حمده حتى تجلَّتِ الشَّمسُ ثم قال إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يخوِّفُ بهما عبادَه فإذا كُسِفَا فافزَعوا إلى الصلاةِ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ قالَ شعبةُ [ راويهِ ] : وأحسبُهُ قالَ في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ وجعلَ يبْكي في سجودِهِ وينفُخُ ويقولُ ربِّ لم تَعِدْني هذا وأنا أستغفرُكَ لم تَعِدْني هذا ! وأنا فيهِم فلمَّا صلَّى قالَ عُرضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو مددتُ يدي تناولتُ من قُطوفِها وعرضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُ خشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ورأيتُ فيها سارِقَ بدنَتَي رسولِ اللَّهِ ورأيتُ فيها أخا بني دَعدَعٍ سارقَ الحجيجِ فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ هذا عملُ المِحجَنِ ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تُطعمْها ولم تسقِها ولم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انْكسَفت إحداهما أو قالَ فعلَ أحدُهما شيئًا من ذلِكَ فاسعَوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكَعَ ، فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فأطالَ - قالَ شُعبةُ : وأحسبُهُ قالَ : في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ - وجعلَ يبكي في سجودِهِ وينفُخُ ، ويقولُ : ربِّ لم تعِدْني هذا وأَنا أستغفرُكَ ، ربِّ ، لَم تعِدني هذا وأَنا فيهِم ، فلمَّا صلَّى قالَ : عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ ، حتَّى لو مَدَدتُ يدي لتَناولتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ ، فجَعَلتُ أنفخُ خَشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ، وَرأيتُ فيها سارِقَ بدَنَتي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورأيتُ فيها أخا بَني دَعدَعٍ ، سارقَ الحجيجِ ، فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ : هذا عَملُ المِحجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ حِميريَّةً ، تُعذَّبُ في هرَّةٍ ربطَتها ، فلَم تُطعِمها ولم تَسقِها ، ولم تدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتَّى ماتَت ، وأنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فإذا انكسفَ أحدُهُما - أو قالَ : فُعِلَ بأحدِهِما شيءٌ من ذلِكَ - فاسعَوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي : قالَ ابنُ فُضَيْلٍ : لِمَ تعذِّبُهُم وأَنا فيهِم ؟ لِمَ تعذِّبُنا ونحنُ نستغفرُكَ ؟
لا مزيد من النتائج