نتائج البحث عن
«الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل أفضل من الدنيا وما فيها»· 13 نتيجة
الترتيب:
الغَدوةُ والرَّوحةُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أفضلُ منَ الدُّنيا وما فيها
الغَدوةُ والرَّوحةُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أفضلُ منَ الدُّنيا وما فيها .
رِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يَروحُها العَبدُ في سَبيلِ اللهِ أوِ الغَدوةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، ومَوضِعُ سَوطِ أحَدِكُم في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها .
رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها ومَوضِعُ سَوطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها والرَّوحَةُ يَروحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أو الغَدوَةُ خيرٌ منَ الدنيا وما عليها .
رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، و موضِعُ سوطِ أحدِكم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما عليها ، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أوْ الغَدْوَةُ خيرٌ مِنَ الدنيا و ما عليها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، ومَوضِعُ سَوطِ أحَدِكُم مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يَروحُها العَبدُ في سَبيلِ اللهِ أوِ الغَدوةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
الرَّوحةُ و الغَدوةُ في سبيلِ اللهِ ؛ أفضلُ من الدنيا و ما فيها .
حديث: لَغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ أو رَوحةٌ [خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَمَوضِعُ سَوطِ أحَدِكم في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها.] .
الرَّوحةُ والغَدوةُ في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ مِنَ الدُّنيا وما فيها. .
من تقلد سيفا في سبيل الله قلده الله عز وجل يوم القيامة وشاحين من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها من يوم خلق الله عز وجل إلى يوم يفنيها وصلت عليه الملائكة حتى يضعه عنه وإن الله يباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه وسلاحه فإذا باهى الله عز وجل بعبد من عباده لم يعذبه بعد ذلك
غَدْوةٌ في سبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ورَوْحةٌ في سبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ومَوضِعُ سَوطٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها. .
رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ، فذَكَرَ مَعناهُ [أي مَعنى: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ورَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ومَوضِعُ سَوطٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها]. .
من تقلَّدَ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ قلَّدَه اللَّهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ منَ الجنَّةِ لا تقومُ لَهما الدُّنيا وما فيها من يومِ خلقَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى يومِ يفنيها وصلَّت عليهِ الملائِكةُ حتَّى يضعَه عنهُ وإنَّ اللَّهَ يباهي ملائِكتَه بسيفِ الغازي ورُمحِه وسلاحِه فإذا باهَى اللَّهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ من عبادِه لم يعذِّبْهُ أبدًا . .
لا مزيد من النتائج