نتائج البحث عن
«القسامة توجب العقل ، ولا تشيط الدم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ قال القسامةُ توجبُ العقلَ ولا تُشيطُ الدمَ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : القسامَةُ تُوجبُ العقلَ ولا تشيطُ الدَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضىَ اللَّهُ عنْهُ قالَ القسامةُ توجبُ العقلَ ولاَ تشيطُ الدَّمَ
أن عمرَ بنَ الخطابِ قال القسامةُ توجبُ العقلَ ولا تُشيطُ الدمَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: القَسامةُ توجِبُ العَقلَ، ولا تُشيطُ الدَّمَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : القسامَةُ تُوجبُ العقلَ ولا تشيطُ الدَّمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضىَ اللَّهُ عنْهُ قالَ القسامةُ توجبُ العقلَ ولاَ تشيطُ الدَّمَ .
حديث القَسامةِ في الدَّمِ [يعني حديث: كانت القسامةُ في الدمِ يومَ خيبرَ وذلك أن رجلًا من الأنصارِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِد تحتَ الليلِ فجاءت الأنصارُ فقالوا إن صاحبَنا يتشحطُ في دمِه فقال تعرفون قاتِلَه قالوا لا إلا إن قتلته يهودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختاروا منهم خمسينَ رجلًا فيحلفون باللهِ جهدَ أيمانِهم ثم خُذوا منهم الديةَ ففعلوا] .
عن سعيدِ بنِ المسيبِ أنه قال : مضت السُّنةُ في القسامةِ أن يحلفَ خمسون رجلًا خمسينَ يمينًا ، فإنْ نكلَ واحدٌ منهم لم يُعطَوا الدمَ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ في القَسامةِ أن يَحلِفَ خَمْسونَ رَجُلًا خَمْسينَ يَمينًا، فإن نَكَلَ واحِدٌ مِنهم لم يُعْطَوا الدَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بيهودٍ فأبَوا أن يحلِفوا فردَّ القَسامةَ على الأنصارِ فأبَوا أن يحلِفوا فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العَقلَ على يهودٍ .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْه على اليَهودِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لا يَمنعُ السلطانُ وَليَّ الدمِ أن يعفوَ إن شاءَ أو يأخذَ العقلَ إنِ اصطلَحوا عليْهِ ولا يَمنعُهُ أن يقتلَ إن أبى إلا القتلَ بعد أن يَحقَّ له القتلُ في العَمدِ .
عن أناسٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأَقَرَّها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بِها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ أناسٍ مِن الأنْصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوا على اليَهودِ. .
عن إنسانٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةُ الدَّمِ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أُناسٍ مِن الأنصارِ مِن بَني حارثةَ في دَمٍ ادَّعَوْهُ على اليَهودِ. .
قالَ نافِعٌ: قال لي ابنُ عُمَرَ: أبْغِني حَجَّامًا لا يكونُ غُلامًا صَغيرًا ولا شيخًا كبيرًا؛ فإنَّ الدَّمَ قدْ تَبَيَّغَ بي، وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ تَزيدُ في العَقْلِ، وتَزيدُ في الحِفْظِ، فعَلَى اسمِ اللهِ يومَ الخَميسِ، لا تَحْتَجِموا يومَ الجُمُعةِ، ولا يومَ السَّبْتِ، ولا يومَ الأحَدِ، واحْتَجِموا يومَ الاثْنَيْنِ والثُّلاثاءِ، وما نَزَل جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في ليلةِ الأربعاءِ. .
كانت القسامةُ في الدمِ يومَ خيبرَ وذلك أن رجلًا من الأنصارِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِد تحتَ الليلِ فجاءت الأنصارُ فقالوا إن صاحبَنا يتشحطُ في دمِه فقال تعرفون قاتِلَه قالوا لا إلا إن قتلته يهودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختاروا منهم خمسينَ رجلًا فيحلفون باللهِ جهدَ أيمانِهم ثم خُذوا منهم الديةَ ففعلوا .
مِثلُ: [البَيِّنةُ على المُدَّعي، واليَمينُ على مَن أَنكَرَ، إلَّا في القَسامةِ]، وقالَ: "إلَّا في القَسامةِ". .
لا مزيد من النتائج