نتائج البحث عن
«اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ، ونفثه ، ونفخه»· 23 نتيجة
الترتيب:
اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالَ همزُهُ المَوتَةُ ونفثُهُ الشِّعرُ ونفخُهُ الكِبرُ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَهَمزِهِ ، ونفخِهِ ، ونفثِهِ قالَ : همزُهُ : الموتَةُ ، ونفثُهُ : الشِّعرُ ، ونَفخُهُ : الكِبرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ الرَّجيمِ ، من همزِه . ونفخِه . ونفثِه
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا افتَتَح الصلاةَ : اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الشيطانِ الرجيمِ مِن همزِه ونفثِه ونفخِه قيل : ما همزُه ؟ قال : همزُه الموتةُ التي تأخذُ بني آدَمَ ، ونفثُه الشعرُ ، ونفخُه الكبرُ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استفتَح الصَّلاةَ قال ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ : مِن هَمْزِه ونَفْخِه [ ونَفْثِه ] )
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه . قالوا : يا رسول وما همزه ونفخه ونفثه ؟ قال : أما همزه فهذه الموتة التي تأخذ بني آدم وأما نفخه فالكبر وأما نفثه فالشعر
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ من الليلِ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تَعَوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما همزُهُ ونفخُهُ ونفثُهُ قال أمَّا همزُهُ فهذهِ المؤتةُ التي تأخذُ بني آدمَ وأمَّا نفخُهُ فالكِبْرُ وأمَّا نفثُهُ فالشِّعْرُ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ دخلَ في الصلاةِ قال : اللهُ أكبَرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصِيلًا ، اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من الشيطانِ من همْزِه ونَفْثِه ونَفْخِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ في الصلاةِ من الليلِ كَبَّرَ ثلاثًا وسبَّحَ ثلاثًا وهلَّلَ ثلاثًا ثم يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِه وشِركِه وفي روايةٍ ونفثِهِ بدلَ وشِركِه
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ قالَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيرًا ، والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسُبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأَصيلًا ثلاثَ مرَّاتِ ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، من هَمزِهِ ، ونَفخِهِ ، ونَفثِهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا افتتَحَ الصَّلاةَ قالَ : اللَّهُ أَكْبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأصيلًا ثلاثَ مرَّاتِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن همزِهِ ، ونفخِهِ ، ونفثِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل في الصَّلاةِ من الليلِ كبَّر ثلاثًا وسبَّح ثلاثًا وهلَّل ثلاثًا ثمَّ يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرجيمِ من هَمزهِ ونَفخهِ وشِركهِ . وقال شريكٌ : ونَفثِه بدل وشِركهِ
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ قالَ : اللَّهُ أَكْبرُ كَبيرًا ثلاثًا - الحمدُ للَّهِ كثيرًا -ثلاثًا - سبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأَصيلًا - ثلاثًا - اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ
أنه كان صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، الحمدُ للهِ كثيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا ، سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ ومن هَمزِه ونفخِه ونَفثِه
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ ، قالَ : اللَّهُ أَكْبرُ كبيرًا ، اللَّهُ أَكْبرُ كبيرًا ثلاثًا ، الحمدُ للَّهِ كثيرًا ، الحمدُ للَّهِ كثيرًا ثَلاثًا ، سُبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأصيلًا ثلاثَ مرَّاتِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ الصَّلاةَ قال: اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا ، اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا ، اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا ، ثلاثًا، الحمدُ للَّهِ كثيرًا، الحمدُ للَّهِ كثيرًا، الحمدُ للَّهِ كثيرًا، وسبحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا - اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من الشَّيطانِ، من همزِهِ، ونفخِهِ ونفثِهِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ الصَّلاةَ قال: اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا، اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا، اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا، ثلاثًا، الحمدُ للَّهِ كثيرًا، الحمدُ للَّهِ كثيرًا، الحمدُ للَّهِ كثيرًا، وسبحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا - اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من الشَّيطانِ، من همزِهِ، ونفخِهِ ونفثِهِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دخل في الصَّلاةِ قال : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثًا ، الحمدُ للهِ كثيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا ثلاثًا ، سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من همزِه ونفخِه ونفْثِه
عن نافعِ بن جُبيرِ بن مُطعَمٍ عن أبيهِ , قال : صلينا مع رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ صلاةً يجهرُ فيها بالقراءةِ , فلمَّا صفَّ الناسُ كبَّر رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ ثمَّ قال : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ الرجيمِ من همزهِ ونفخهِ ونفثهِ , ثمَّ قرأ بفاتحةِ الكتابِ ولم يجهرْ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه أحسَبُه قال ونَفْثِه ومِن عذابِ القبرِ فقيل يا رسولَ اللهِ ما هذا الَّذي تعوَّذُ منه قال أمَّا هَمْزُه فالَّذي يوسوِسُه وأمَّا نَفْثُه فالشِّعْرُ وأمَّا نَفْخُه فما يُلْقي مِنَ الشُّبَهِ يعني في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليه صلاتَه أو على الإنسانِ صلاتَه وأمَّا عذابُ القبرِ فكان يقولُ أكثَرُ عذابِ القبرِ في البَولِ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دخَل الصَّلاةَ قال: ( اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ كبيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا سُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا سُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا سُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ مِن همزِه ونَفْثِه ونفخِه )
لا مزيد من النتائج