نتائج البحث عن
«المتوفى عنها زوجها لا تخرج من بيتها إلا في حق عيادة المريض ، أو ذي قرابة ، أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، وزيدَ بنَ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالا في المتوفَّى عنها زوجُها، وبِها فاقةٌ شَديدةٌ، فلم يُرخِّصا لَها أن تَخرُجَ مِن بيتِها إلَّا في بَياضِ نَهارِها تُصيبُ مِن طعامِهِم، ثمَّ تَرجعُ إلى بيتِها فتَبيتُ فيهِ .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ قالَ في المتوفَّى عَنها زوجُها: لاَ تبيت في غيرِ بيتِها .
أمر المُتوفَّى عنها زوجُها أن تعتدَّ في غيرِ بيتِها إن شاءَت .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرَ المُتَوفّى عنها زوجُها أن تَعْتَدّ في غيرِ بيتِها إن شاءتْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ المتوفَّى عنها زوجُها أن تعتدَّ في غيرِ بيتِها إن شاءت. .
حقُّ الزوجِ على زوجتِه لا تخرجُ من بيتِها إلا بإذنِه ، فإن فعلَتْ لعنَتْها ملائكةُ اللهِ ، وملائكةُ الرَّحمةِ ، وملائكةُ الغضبِ ، حتى تتوبَ أو تُراجِعَ .
أيُّما امرَأةٍ خَرَجَت مِن بَيتِها بغَيرِ إذنِ زَوجِها كانت في سَخَطِ اللهِ تعالى حتَّى تَرجِعَ إلى بَيتِها أو يَرضى عَنها زَوجُها .
أيُّما امرأةٍ خرَجتْ مِن بيتِها بغيرِ إذنِ زوجِها، كانت في سَخَطِ اللهِ تعالى حتَّى تَرجِعَ إلى بيتِها، أو يَرضَى عنها زوجُها. .
أَيُّما امرأةٍ خَرَجَتْ من بيتِها بغيرِ إِذْنِ زوجِها ، كانت في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى تَرْجِعَ إلى بيتِها أو يَرْضَى عنها زوجُها .
عن علِيٍّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ المُتَوفَّى عنها زَوْجُها أن تَعتَدَّ في غَيْرِ بَيْتِها إن شاءَتْ. .
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ أنه قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } المطَلَّقةُ ثلاثًا أوِ الْمُتوَفَّى عنها زوجُها ؟ قال : هي للمُطَلَّقةِ ثلاثًا أو المتوَفَّى عنها .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن حقِّ الرجلِ على زوجتِه فقال كلامًا منه أن لا تخرجَ من بيتِها إلا بإذنِه فإن فعلت لعنَتْها ملائكةُ اللهِ وملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ حتى ترجعَ إلى بيتها أو تتوبَ قيل يا رسولَ اللهِ وإن ظلمَها قال وإن ظلمَها .
سأل رجلٌ النبيَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على امرأتِهِ قال لو أنَّ امرأةً خرجَتْ من بيتِها ثمَّ رجعَتْ إليه فوجدَتْ زوجَها قد تَّقَطَّعَ جُذَامًا يسيلُ أنفُهُ فلَحَسَتْهُ بِلِسَانِها مَا أدَّتْ حقَّهُ ومَا لِامْرَأَةٍ أنْ تخرجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَلا تُعْطِي من بيتِ زوجِها إلا بإذنِهِ .
أيُّما امرأةٍ خرَجتْ مِن غيرِ أمرِ زوجِها كانتْ في سَخَطِ اللهِ حتى ترجِعَ إلى بيتِها، أو يرضَى عنها. .
لا مزيد من النتائج