نتائج البحث عن
«المخرج عليه»· 50 نتيجة
الترتيب:
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتنَ فعظَّمَها وشدَّدَها فقالَ عليُّ عليه السلام يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ قالَ كتابُ اللَّهِ عز وجل فيه المخرج فيهِ حديثُ ما قبلَكم
إذا أردتَّ أمرًا فعليْكَ بالتُؤَدَةِ ، حتَّى يُرِيَكَ اللهُ منه المخرَجَ
إذا أردْتَ أمرًا فعليكَ بالتؤدةِ، حتى يريَكَ اللهُ منهُ المخرجَ
ما من مسلمٍ يخرجُ من بيتِه يريد سفرًا أو غيرَه فقال حين يخرجُ : ( آمنتُ باللهِ ، اعتصمتُ باللهِ ، توكلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ) ؛ إلا رُزِقَ خيرَ ذلك المخرجِ ، [ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المخرجِ ]
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غيرَه فقال حينَ يخرُجُ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ توكَّلْتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخْرَجِ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخْرَجِ
ما مِن مُسلمٍ يخرجُ من بيتِهِ ، يريدُ سفرًا أو غيرَهُ ، فقالَ حينَ يخرجُ : بسمِ اللَّهِ ، آمنتُ باللَّهِ ، اعتَصمتُ باللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلِكَ المخرجِ ، وصُرِفَ عنهُ شرُّ ذلِكَ المخرَجِ
إذا أردتَ أمرًا فعليك بالتُّؤَدَةِ ، حتى يُريَكَ اللهُ منه المخرجَ ، أو حتى يجعلَ اللهُ لك مخرجًا
إذا أردتَ أمرًا فعليك بالتُّؤَدَةِ حتى يُرِيَكَ اللهُ منه المَخْرَجَ، أو حتى يجعلَ اللهُ لك مَخرجًا
إنَّهُ ذكر الفتنَ فعظَّمها ، قيل : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ من قبلكم . . .
خرج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه من المخرَج فأخذ ماءً فغسل وجهَه وكفيهِ وجعل يقرأً ويمشي ونحن نمشي خلفَه فضحِك بعضُنا إلى بعضٍ فقال ما يُضحكُكم ؟ قلنا تقرأُ وأنت خرجتَ من المخرجِ الآن ولم توضأ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يمتنعُ من القراءةِ إلَّا أنْ يكونَ جنُبًا
ما من مسلمٍ يخرجُ من بيتِه يريدُ سفرًا أو غيرَه فقال حين يخرجُ آمنتُ باللهِ اعتصمتُ باللهِ توكَّلْتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا رُزِق خيرَ ذلك المخرجِ
ما من مسلمٍ يخرجُ من بيتهِ يريدُ سفرًا أو غيرَه فقال حين يخرجُ: آمنتُ باللهِ اعتصمتُ باللهِ توكلتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ إلا رُزق خيرَ ذلك المخرجِ.
إذا ولجَ الرَّجلُ بيتَه فليقل اللَّهمَّ إنِّي أسالكَ خيرَ المولجِ وخيرَ المخرجِ باسمِ اللَّهِ ولجنا وباسمِ اللَّهِ خرجنا وعلى ربِّنا توَكلنا ثمَّ ليسلِّم علَى أهلِه
إذا ولَجَ الرَّجلُ بيتَه فليقل : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المولَجِ وخيرَ المخرَجِ ، بسمِ اللَّهِ وَلَجنا ، وبسمِ اللَّهِ خرَجنا ، وعلى ربِّنا توَكَّلْنا ، ثُمَّ ليسلِّم على أَهلِهِ
إذا ولَج الرجلُ بيتَه فليقلْ: اللهمَّ إني أسألُك خيرَ المَولجِ، وخيرَ المخرجِ، بسمِ اللهِ ولجْنا، وبسمِ اللهِ خرجنا، وعلى اللهِ ربِّنا توكلنا، ثم ليسلمْ على أهلِه
إذا ولِج الرجلُ بيتَه فلْيقُلْ اللهمَّ إني أسألُك خيرَ المَولجِ وخيرَ المَخرَجِ بسمِ اللهِ وَلَجْنا وبسمِ اللهِ خرجْنا وعلى اللهِ ربِّنا توكَّلْنا ثم لْيُسلِّمْ على أهلِه
إذا ولج الرجلُ بيتَه فليقلِ اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المولجِ وخيرَ المخرجِ بسمِ اللهِ ولجنا وبسمِ اللهِ خرجنا وعلى اللهِ ربِّنا توكَّلنا ثم يُسلِّمُ على أهلِه
إذا ولَج الرجلُ بيتَه فليقلْ : اللهمَّ إني أسألُك خيرَ المَولجِ، وخيرَ المخرجِ، بسمِ اللهِ ولجْنا، وبسمِ اللهِ خرجنا، وعلى اللهِ ربِّنا توكلنا، ثم ليسلمْ على أهلِه
إذا ولجَ الرجلُ بيتَه فلْيقلِ : اللهمَّ إني أسألُك خيرَ المولَجِ ، وخيرَ المخرَجِ ، باسمِ اللهِ ولجْنا ، و باسمِ اللهِ خرجْنا ، و على اللهِ ربِّنا توكلْنا ، ثم يُسلِّمُ على أهلِه .
إذا وَلَجَ الرَّجُلُ بيتَهُ فلْيَقُلْ : اللَّهُمْ ! إِنَّي أسألُكَ خيرَ الْمُولَجِ ، وخيرَ الْمَخْرَجِ ، بسمِ اللهِ ولَجْنا ، بسمِ اللهِ خرجْنا ، وعلَى اللهِ ربِّنا تَوَكَّلْنا . ثُمَّ لْيُسَلِّمْ علَى أهلِهِ
إذا ولَجَ الرَّجلُ بيتَهُ ، فليقُل : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ خيرَ المولجِ ، وخيرَ المخرَجِ ، بسمِ اللَّهِ وَلَجنا ، وبسمِ اللَّهِ خرَجنا ، وعلَى اللَّهِ ربِّنا توَكَّلنا ، ثمَّ ليسلِّم علَى أَهْلِهِ
النَّاسُ كشجرةٍ ذاتِ جنًي ، ويوشِكُ أن يعودوا كشجرةٍ ذاتِ شوكٍ ؛ إن ناقدتَهم ناقدوك وإن تركتَهم لم يتركُوك وإن هربتَ منهم طلبوكَ قالوا وكيفَ المخرَجُ من ذلِكَ ؟ قال تُقرِضُهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ
إذا ولَجَ الرَّجلُ في بيتِهِ ، فليقل : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ المولَجِ ، وخيرَ المخرَجِ ، باسمِ اللَّهِ ولَجنا ، وباسمِ اللَّهِ خرَجنا ، وعلَى اللَّهِ ربِّنا توَكَّلنا ، ثمَّ ليسلِّم على أَهْلِهِ
إذا ولجَ أحدُكم بيتَه فليقلْ اللهمَّ إني أسألُك خيرَ المولجِ وخيرَ المخرجِ باسمِ اللهِ ولجنا وباسمِ اللهِ خرجنا وعلى اللهِ ربِّنا توكلنا ثم ليسلمْ على أهلِه.
ما من مسلِمٍ يخرجُ من بيتِهِ يريدُ سفَرًا أو غيرَهُ فيقول باسم اللَّه آمنتُ باللَّهِ ، اعتَصمتُ باللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلِكَ المخرجِ ، وصُرِفَ عنهُ شرُّهُ
إنَّ الناسَ شجرَةٌ ذاتُ جَنَي ويوشِكُ أن يعودُوا شجرةً ذاتَ شوْكٍ إن ناقدتَّهم ناقدوكَ وإنْ تركتَهم لم يَتْرُكوكَ وإنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ قال فكيْفَ المخرَجُ من ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال تُقْرِضُهُمْ عِرْضَكَ لِيوْمِ فَاقَتِكَ
أنَّ الناسَ اليومَ شجرةٌ ذاتُ جنًى ويوشكُ أنْ يعودوا شجرةً ذاتَ شوكٍ إنْ ناقدتَهم ناقدوكَ وإنْ تركتَهم لم يتركوكَ وإنْ هربتَ منهم طلبوكَ . قال فكيفَ المخرجُ من ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُقرضُهم من عِرضِك ليومِ فاقتِكَ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّه سئل عمَّن قتَلَ أله توبةٌ ؟ فقال مرَّةً : لا ، وقال مرَّةً : نعم ، فقيلَ له في ذلك ، فقال : رأيتُ في عينَيْ الأوَّلِ أنَّه يقصدُ القتلَ فقمَعتُهُ ، وكان الثَّاني صاحبُ واقعةٍ يطلبُ المخرجَ
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبَأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ .. الحديثَ
اجتمع رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم ابن مسعود وحذيفة وسعد وابن عمر وعمار بن ياسر , رضي الله عنهم , قال: فذكر حذيفة فتنة فقال: أما أنا فإن أدركتها علمت المخرج منها وقال ابن مسعود: وأنا إن أدركتها علمت المخرج منها قال: وقال سعد: أما أنا فإن أدركتها فوجدت سيفا يقول: هذا مؤمن فدعه وهذا كافر فاقتله قاتلت وإلا لم أقاتل قال ابن عمر: وأنا معك , قال عمار: أما أنا إن أدركتها أخذت سيفي فوضعته على عاتقي ثم قصدت نحو جمهورها الأعظم فضربت حتى تتفرق