نتائج البحث عن
«المدينة حرم ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة»· 10 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ حرمٌ . فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرفٌ . وفي روايةٍ : مثله . ولم يقلْ : يومَ القيامةِ وزاد : وذمةُ المسلمين واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرفٌ
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ " .
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ" .
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : ما عِندَنا كتابٌ نَقرَؤه إلا كتابُ اللهِ غيرَ هذه الصحيفةِ ، قال : فأخرَجَها ، فإذا فيها أشياءُ منَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ ، قال : وفيها : ( المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ ، يَسعى بها أدناهم ، فمَن أَخفَر مُسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ . لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
خطبنا علي فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب وقال فيها قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم
خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ
خطبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : من زعم أنَّ عندَنا شيئًا نقرأه إلى كتابِ اللهِ وهذه الصحيفةُ . ( قال : وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه ) فقد كذب . فيها أسنانُ الإبلِ . وأشياءٌ من الجراحاتِ . وفيها قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " المدينةُ حرَمٌ ما بين عَيرٍ إلى ثورٍ . فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدثًا . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ اللهُ منه ، يومَ القيامةِ ، صرفًا ولا عدلًا . وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى . أدناهم . ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يقبلُ اللهُ منه ، يومَ القيامةِ ، صرفًا ولا عدلًا " .
خطبنا عليُّ بنِ أبي طالبٍ فقال : من زعم أنَّ عندَنا شيئًا نقرأه إلا كتابَ اللهِ وهذه الصحيفةَ ( قال : وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه ) فقد كذب . فيها أسنانُ الإبلِ . وأشياءٌ من الجراحاتِ . وفيها قال النبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّمَ : " المدينةُ حرَمٌ ما بين عَيرٍ إلى ثَورٍ . فمن أحدث فيها حدثًا . أو آوى محدثًا . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا . وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مواليه . فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا " . وانتهى حديثُ أبي بكرٍ وزهيرٍ عند قولِه " يسعى بها أدناهم " ولم يذكرا ما بعدَه . وليس في حديثِهما : مُعلَّقةٌ في قِرابِ سيفِه . وفي روايةٍ : " فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ " وليس في حديثِهما " من ادَّعى إلى غيرِ أبيه " وليس في روايةِ وكيعٍ ، ذكر يومَ القيامةِ . وفي روايةٍ : نحو حديث ابن مسهرٍ ووكيعٍ . إلا قوله " من تولَّى غيرَ مَواليه " وذكر اللعنةَ له .
لا مزيد من النتائج