نتائج البحث عن
«المرء مع من أحب»· 50 نتيجة
الترتيب:
المرء مع من أحب
المرءُ مع من أحبَّ .
المرءُ معَ منْ أحبَّ، و لهُ ما اكتسبَ
المرءُ مَع مَن أحبَّ ، و لهُ ما اكتسبَ
المرءُ معَ مَن أحبَّ ، ولَهُ ما اكتسَبَ.
المرءُ مع مَنْ أحبَّ ، وله ما اكتسبَ
و ما أَعْدَدْتَ لها ؟ قال : ما أَعْدَدْتُ ِمِنْ كَبيرٍ ، إِلَّا إنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ ، فقال : المَرْءُ مع مَنْ أحبَّ
مَن أَحَبَّ أن يجدَ طعمَ الإيمانِ ، فَلْيُحِبَّ المرءَ ، لا يُحِبُّه إلا للهِ
من أحبَّ أن يجدَ طعمَ الإيمانِ فلْيُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلا للهِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ المرءُ يحِبُّ القومَ ولمَّا يلحقُ بهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع من أحبَّ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما لي لا أحبُّ المَوتَ . . . ؟ قال : لكَ مالٌ ؟ قال : نعم ، قال : فقدِّمْهُ ، فإنَّ قلبَ المرءِ مع مالِهِ ، إن قدَّمَهُ أحبَّ أن يلحقَ بهِ ، وإن أخَّرَهُ أحبَّ أن يتأخَّرَ معَهُ .
مَن أحبَّ - وقالَ هاشمٌ : مَن سرَّهُ - أن يجدَ طعمَ الإيمانِ ، فليُحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ عزَّ وجلَّ
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرجلُ يُحِبُّ القومَ ولمَّا يَلحَقْ بهم ؟ قال : ( المَرءُ معَ مَن أحَبَّ ) .
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ وكرِه ، إلَّا أن يُؤمرَ بمعصيةٍ ، فمن أمر بمعصيةٍ فلا طاعةَ
مَن أحبَّ للهِ وقال هاشمٌ : مَن سرَّه أن يجِدَ طعمَ الإيمانِ فليُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمانِ : من أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ عز وجل، ومن كان اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذفَ في النارِ أحبَّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللهُ منه
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهن حلاوةَ الإسلامِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ، ومن يكره أن يرجعَ إلى الكفرِ كما يكره أن يُلقى في النارِ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليْهِ ولا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ السمْعُ والطاعةُ . فيما أحبّ وكَرِهَ . إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ . فإن أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سَمْع ولا طاعَةَ
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ أو كرِه إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرجلُ يحبُّ القومَ ، ولا يستطيعُ أن يعملَ بعملِهم ، قال : المرءُ مع مَن أحَبَّ
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم قال المرء مع من أحب
السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ أو كَرِه إلا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وكرهَ ، ما لم يُؤمَرُ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمع ولا طاعةَ
السمعُ والطاعةُ حقٌّ على المرْءِ فيما أحَبَّ أوْ كرِهَ ما لمْ يُؤْمَرْ بِمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمْعَ عليه ولا طاعةَ
السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السمعُ و الطاعةُ حقٌّ على المرءِ فيما أحبَّ أو كرِهَ ما لمْ يؤمرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليهِ ولا طاعةً
على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ.
ثلاثٌ من كُنَّ فيهِ وجدَ طعمَ الإيمانِ، من كانَ يحبُّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ، ومن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ ممَّا سواهما، ومن كانَ أن يُلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ أن يرجعَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منْهُ