نتائج البحث عن
«الوتر ثلاثة أنواع ، فمن شاء أوتر أول الليل ، ثم إن صلى صلى ركعتين ركعتين حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: الوِترُ على ثلاثةِ أنواعٍ: رجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ استيقظَ فصلَّى رَكْعتينِ ، ورجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثم استَيقظَ فوصلَ إلى وترِهِ رَكْعةً فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ ثمَّ أوترَ ، ورجلٌ أخَّرَ وترَهُ إلى آخرِ اللَّيلِ .
أنَّهُ قام مِنَ الليلِ فاستَنَّ ثم صلَّى ركعتينِ ثم نام ثم قام فاستَنَّ وتوضأَ وصلَّى ركعتينِ حتى صلَّى سِتًّا ثم أوْتَرَ بثلاثٍ وصلَّى ركعتينِ .
أنَّهُ قامَ منَ اللَّيلِ فاستَن ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ ثمَّ نامَ ثمَّ قامَ فاستَن ثمَّ تَوضَّأ فصلَّى رَكعتَينِ حتَّى صلَّى ستًّا ثمَّ أوترَ بثلاثٍ وصلَّى رَكعتَينِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قامَ مِن اللَّيلِ، فاستَنَّ، ثم صلَّى ركعتَيْنِ، ثم نامَ، ثم قامَ، فاستَنَّ وتوضَّأَ، وصلَّى ركعتَيْنِ، حتى صلَّى سِتًّا، ثم أَوتَرَ بثَلاثٍ، وصلَّى ركعتَيْنِ. .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "إنَّ الوِتْرَ حَقٌّ، فمَن شاءَ أَوتَرَ بخَمْسٍ، ومَن شاءَ أَوتَرَ بثَلاثٍ، ومَن شاءَ أَوتَرَ بواحِدةٍ". .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوتَرَ بثَلاثٍ [يعني حديث: كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ فتَوضَّأ واستاكَ، وَهوَ يقرأُ هذهِ الآيةَ، حتَّى فرغَ مِنها إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْألْبَابِ ثمَّ صلَّى ركعتَينِ ثمَّ عادَ فنامَ حتَّى سمِعتُ نَفخَهُ ثمَّ قامَ فتَوضَّأ واستاكَ ثمَّ صلَّى ركعتَينِ ثمَّ نامَ ثمَّ قامَ فتَوضَّأ واستاكَ وصلَّى ركعتَينِ، وأوترَ بثلاثٍ] .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي العتمةَ، ثم يصلي في المسجدِ قبل أن يرجعَ إلى بيتِه سبعَ ركَعاتٍ، يسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ ثنتين، ويوترُ بثلاثٍ، يتشهدُ في الأوليين من الوترِ تشهدَه في التسليمِ، ويوترُ بالمعوذاتِ، فإذا رجع إلى بيتِه صلى ركعتين ويرقدُ، فإذا انتبه من نومِه صلى ركعتين – وذكرتْ الحديثَ، ولم تذكرْ أنه أوترَ في آخرِ الليلِ. .
عن عبدِ خَيرٍ، قال: خرَج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحنُ في المسجِدِ، فقال: أين السائلُ عن الوِترِ؟ فمَن كان منَّا في ركعةٍ شفَع إليها أُخْرى حتى اجتمَعْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ في أَوَّلِ اللَّيلِ، ثُم أَوتَر في وسَطِه، ثُم أَثبَت الوِترَ في هذه السَّاعةِ، قال: وذلك عندَ طُلوعِ الفَجرِ. .
الوِترُ حقٌّ... فذَكَره بنَحوِه. [الوِترُ حَقٌّ، فمَن شاءَ أوتَرَ بثَلاثٍ، ومَن شاءَ أوتَرَ بخَمسٍ، ومَن أحَبَّ أن يُوتِرَ بواحِدةٍ فليُوتِرْ بواحِدةٍ] .
الوِترُ حَقٌّ... فذَكَره بنَحوِه [الوِترُ حَقٌّ، فمَن شاءَ أوتَرَ بثَلاثٍ، ومَن شاءَ أوتَرَ بخَمسٍ، ومَن أحَبَّ أن يُوتِرَ بواحِدةٍ فليُوتِرْ بواحِدةٍ] .
بِتُّ ليلةً عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا استَيقَظَ مِن مَنامِه أتى طَهورَه، فأخَذَ سِواكَه فاسْتاكَ، ثم تَلا هذه الآياتِ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190]، حتى قارَبَ أنْ يَختِمَ السورةَ أو ختَمَها، ثم تَوضَّأَ، فأَتى مُصَلَّاه فصلَّى رَكعتَيْنِ، ثم رجَعَ إلى فِراشِه، فنامَ ما شاءَ اللهُ، ثم استَيقَظَ، ففعَلَ مِثلَ ذلك، ثم رجَعَ إلى فِراشِه فنامَ، ثم استَيقَظَ، ففعَلَ مِثلَ ذلك، كلُّ ذلك يَسْتاكُ، ويُصلِّي رَكعتَيْنِ، ثم أوْتَرَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، ثم أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، ويركع ركعتَينِ وهو جالسٌ بعد الوترِ يقرأُ فيهما ، فإذا أراد أن يركعَ قام فركعَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر يقرأ فيهما فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم سجد .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ بتِسعِ ركَعاتٍ، ثمَّ أَوتَرَ بسَبعِ ركَعاتٍ، وركَع ركعتينِ وهو جالسٌ بعدَ الوِترِ يَقرَأُ فيهما، فإذا أراد أنْ يَركَعَ قام فركَع ثمَّ سجَد. .
لا مزيد من النتائج