نتائج البحث عن
«الوجع لا يكتب به الأجر ولكن تحط به الخطايا ، الأجر بالعمل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ: الوَجَعُ لا يُكتَبُ به الأجْرُ، ولكنْ تُحَطُّ به الخطايا، الأجْرُ بالعَمَلِ. .
عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد اللَّه: إنَّ الوجعَ لا يُكْتبُ بِهِ الأجرُ، ولَكِن يُكَفَّرُ بِهِ الخطايا .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ الوَجَعَ لا يُكتَبُ أجْرًا، فكان ذلك أشَدَّ، أو أشَقَّ علينا، وكان إذا حدَّثنا حديثًا لم نسأَلْه عن تَفسيرِه حتى يُبيِّنَه، قال: ولكِنَّ اللهَ يُكفِّرُ به الخطايا. .
كنَّا إذا سمِعنا من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ شيئًا نكرهُهُ سكتنا حتَّى يفسِّرَهُ بغيرِه لنا فقالَ لنا عبدُ اللَّهِ ذاتَ يومٍ إنَّ السَّقمَ لا يكتبُ لصاحبِهِ أجرٌ فساءنا ذلكَ وكبُرَ علينا قالَ ولكنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يكفِّرُ بِهِ الخطايا .
إنَّ اللهَ تعالَى يقول : إذا ابتلَيتُ عبدًا من عبادي مؤمنًا ، فحمدَني و صبَر على ما ابتليتُه به ، فإنه يقوم من مضجَعِه ذلك كيومِ ولدَتْه أمُّه من الخطايا ، و يقولُ الرَّبُّ للحفَظَةِ : إني أنا قَيَّدتُ عبدي هذا و ابتليتُه ، فأَجروا [ له ] من الأجرِ ما كنتُم تُجرون له قبلَ ذلك و هو صحيحٌ .
قال وَهبٌ: إنَّكم لا تدرون ماءَ زمزَمَ، واللهِ إنَّها لفي كتابِ اللهِ -أي التَّوراةِ المضنونةِ- وبرءٌ وشرابُ الأبرارِ، لا تُنزَفُ، ولا تُذَمُّ، طعامٌ مِن طُعمٍ، وشِفاءٌ من سُقمٍ، لا يَعمِدُ إليها امرؤٌ فيتضَلَّعُ منها إلَّا نفت ما به من داءٍ، وأحدَثَت له شفاءً، والنَّظَرُ إلى زمزَمَ عبادةٌ تَحُطُّ الخطايا حَطًّا .
النَّظَرُ في زَمزَمَ عبادةٌ، وهي تحطُّ الخطايا .
إذا صلَّيتُمْ الفَرضِ فقولوا عقبِ كلِّ صلاةٍ عشرَ مرَّاتٍ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ ؛ يُكْتبُ لهُ منَ الأجرِ كأنَّما أعتقَ رقبةً .
إنَّ اللهَ لَيعجبُ من مُداعبةِ الرجلِ زوجتَه ويُكتَبُ لهما بذلك الأجرُ ويُجعلُ لهما به رزقًا .
إن اللهَ ليعجبُ من مداعبةِ الرجلِ زوجتَه فيكتبُ لهما بذلكَ الأجرَ ويجعلُ لهما به رزقًا .
إذا صَلَّيْتُمُ صلاةَ الفرضِ ، فقولوا في عَقِبِ كلِّ صلاةٍ : عَشْرَ مَرَّاتٍ : لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ و له الحمدُ ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، يُكْتَبُ له من الأجرِ كأنما أَعْتَقَ رقبةً .
حديث: "مَن قرَأ سورةَ (والنَّجمِ) [أُعطيَ مِنَ الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعَدَدِ مَن صدَّقَ بمحمَّدٍ وكذَّبَ به]". .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ : { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } قال : يعني : في أعدلِ خَلقٍ ، { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } يعني : إلى أرذلِ العمُرِ ، { إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِ } يعني : غيرُ منقوصٍ ، يقولُ : فإذا بلغ المؤمنُ أرذَلَ العمُرِ وكان يعملُ في شبابهِ عملًا صالحًا كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ في صحتهِ وشبابهِ ، ولم يضرهُ ما عمل في كبَرِهِ ، ولم يكتُبْ عليه الخطايا التي يعملُ بعدَما يبلغُ أرذلَ العمُرِ .
المرضُ حِطَّةٌ يحُطُّ الخطايا عن صاحبِه ، كما تحطُّ الشجرةُ اليابسةُ ورقَها .
وفدت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألته عن الرجلِ يلتمسُ الأجرَ والذكرَ فقال لا شيءَ له [إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا يُبتغَى به وجهُه] .
لا مزيد من النتائج