نتائج البحث عن
«الوضوء مما غيرت النار»· 21 نتيجة
الترتيب:
الوضوءُ ممَّا غيرتِ النارُ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صفةُ الوضوءِ ممَّا غيرتِ النارُ
كانَ آخرَ الأمرَينِ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تركُ الوضوءِ ممَّا غيَّرتِ النَّارُ . [ وفي روايةٍ ] : ممَّا مسَتِ النَّارُ
كان آخر الأمرين من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار
كان آخرُ الأمرينِ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم تركَ الوضوءِ ممَّا غيرَتِ النارُ
فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ومسح ببللِ كفَّيه ووجهَه وذراعَيه ورأسَه وقال يا عِكراشُ هذا الوضوءُ مما غيرت النارُ
فغسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يديْهِ , ثمَّ مسحَ ببللِ كفَّيهِ وجهَهُ وذراعَيهِ ورأسَهُ , ثمَّ قالَ يا عِكراشُ هَكذا الوضوءُ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ
قُلتُ: عمَّن أخذَ الحسنُ الوُضوءُ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ ؟ قالَ: أخذَهُ الحسَنُ عن أنسٍ، وأخذَ أنسٌ عَن أبي طلحةَ، وأخذَهُ أبو طَلحةَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
سأل رجلٌ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتني أتوضأُ من مسِّ ذكري أو رأيت الرجلَ يتوضأُ ثم يمسُّ ذكرَه قال هو منه الوضوءُ مما غيرتِ النارُ
قيل لمطرِ بنِ الورَّاقِ وأنا عنده : عمَّن أخذ الحسنُ الوضوءَ ممَّا غيَّرت النَّارُ ؟ فقال : أخذه الحسنُ عن أنسٍ ، وأخذه أنسٌ عن أبي طلحةَ ، وأخذه أبو طلحةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سألَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ عنِ الوُضوءِ، مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ، فأمرَ بِهِ ثمَّ قالَ: كيفَ تسألُ أحَدًا وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوها
قالَ ابنُ عمرَ لأبي هُرَيْرةَ ما تَقولُ في الوُضوءِ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ ؟ . قالَ: توضَّأ منهُ، قالَ: ما تقولُ في الدُّهنِ والماءِ المسخَّنِ، نتَوضَّأُ منهُ ؟ . فقالَ: أنتَ رجلٌ من قُرَيْشٍ، وأَنا رجلٌ من دوسٍ . قالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، لعلَّكَ تَلتجئُ إلى هذِهِ الآيةِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة فقال: هل من طعام؟ فأتتنا بحفنة كثيرة الثريد والوذم فأقبلنا نأكل منها ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ومضمض ومسح يبل بكفيه وجهه وذراعيه ورأسه وقال: يا عكراش هذا الوضوء مما غيرت النار
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ بيده فانطلق به إلى منزل أم سلمة رضي الله عنها فقال : هل من طعام ؟ فأتتنا بجفنة كثيرة الثريد والودك فأقبلنا نأكل منها ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين يديه ، وجعلت أخبط في نواحيها ، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال : يا عكراش ، كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم أتتنا بطبق فيه ألوان رطب أو تمر شك عبيد الله بن عكراش فجعلت آكل من بين يدي وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق ، ثم قال : يا عكراش كل من حيث شئت فإنه من غير لون واحد ثم أتتنا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم مسح ببل كفيه وجهه وذراعيه ، ثم قال : يا عكراش هذا الوضوء مما غيرت النار
بعثني بَنُو مُرَّةَ بنُ عُبَيْدٍ بصدقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ عليه المدينةَ ، فوَجَدْتُه جالسًا بين المهاجرينَ والأنصارِ ، قال : ثم أخذ بيَدِي ، فانطلق بي إلى بيتِ أُمِّ سلمةَ ، فقال : هل من طعامٍ ؟ فأُتِينا بجَفْنَةٍ كثيرةِ الثَّرِيدِ والوَذْرِ ، وأَقْبَلْنا نأكلُ منها ، فخَبَطْتُ بيَدِي من نَواحِيها ، وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ يَدَيْهِ ، فقبض بيدِه اليُسْرَى على يَدِي اليُمْنَى ، ثم قال : يا عِكْرَاشُ ! كُلْ من موضعٍ واحدٍ ، فإنه طعامٌ واحدٌ ، ثم أُتِينا بطبقٍ فيه ألوانُ الرُّطَبِ ، أو من ألوانِ الرُّطَبِ ، عُبَيْدُاللهِ شَكَّ ، قال : فجَعَلْتُ آكُلُ من بين يَدَيَّ ، وجالت يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الطبقِ ، وقال : يا عِكْرَاشُ ! كُلْ من حيثُ شِئْتَ ، فإنه غيرُ لونٍ واحدٍ ، ثم أُتِينا بماءٍ ، فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْهِ ومسح ببَلَلِ كَفَّيْهِ وجهَه وذراعَيْهِ ورأسَه ، وقال : يا عِكْرَاشُ ! هذا الوضوءُ مما غَيَّرَتِ النارُ
بَعثَني بَنو مُرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ بصدَقاتِ أموالِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ عليهِ المدينةَ ، فوجدتُهُ جالسًا بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، قالَ : ثمَّ أخذَ بيَدي فانطلقَ بي إلى بيتِ أمِّ سلمةَ فقالَ : هل مِن طعامٍ ؟ فأتَينا بجفنةٍ كَثيرةِ الثَّريدِ والوذَرِ ، وأقبَلنا نأكلُ منها ، فخبطتُ بيدي من نواحيها وأَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ يديهِ ، فقَبضَ بيدِهِ اليُسرى على يدي اليُمنى ثمَّ قالَ : يا عِكْراشُ ، كُلْ من موضعٍ واحدٍ فإنَّهُ طعامٌ واحدٌ ، ثمَّ أُتِينا بطبقٍ فيهِ ألوانُ الرُّطَبُ أو من ألوانِ الرُّطبِ ، عُبَيْدُ اللَّهِ شَكَّ ، قالَ : فجعلتُ آكلُ من بينِ يديَّ ، وجالَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الطَّبقِ وقالَ : يا عِكْراشُ ، كل من حيثُ شئتَ فإنَّهُ غيرُ لونٍ واحدٍ ، ثمَّ أتَينا بماءٍ فغَسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ ، ومسحَ ببلَلِ كفَّيهِ وجهَهُ وذراعَيهِ ورأسَهُ وقالَ : يا عِكْراشُ ، هذا الوضوءُ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ
بعثني بنو مُرَّةَ بنِ عبيدٍ بصدقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمتُ عليه المدينةَ فوجدتُه جالسًا بين المهاجرين والأنصارِ فأتيتُه بإبلٍ كأنَّها عروقُ الأرْطَى فقال من الرَّجلُ فقلتُ عِكراشُ بنُ ذؤيبٍ قال ارفَعْ في النَّسبِ فقلت عِكراشُ بنُ ذؤيبِ بنِ حُرْقوصِ بنِ جعدةَ بنِ عمرِو بنِ النزَّالِ بنِ مُرَّةَ بنِ عبيدٍ وهذه صدقاتُ بني مُرَّةَ بنِ عبيدٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال هذه إبلُ قومي وهذه صدقاتُ قومي ثمَّ أمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُوسَمَ بمِيسَمِ إبلِ الصَّدقةِ وتُضمَّ إليها ثمَّ أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزلِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل من طعامٍ فأتينا بجفنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوذْرِ فأقبلنا نأكلُ منها فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا بين يدَيْه وجعلتُ أخبِطُ في نواحيها فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه اليسرَى على يدي اليمنَى ثمَّ قال يا عِكراشُ كُلْ من موضِعٍ واحدٍ فإنَّه طعامٌ واحدٌ ثمَّ أتينا بطَبقٍ فيه ألوانٌ من رُطَبٍ أو تمرٍ شكَّ عبيدُ اللهِ بنُ عِكراشٍ رُطَبًا كان أو تمرًا فجعلتُ آكلُ من بين يدي وجالت يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّبقِ ثمَّ قال يا عِكراشُ كُلْ من حيثُ شئتَ فإنَّه من غيرِ لونٍ واحدٍ ثمَّ أتينا بماءٍ فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه ثمَّ مسح ببللِ كفَّيْه وجهَه وذراعَيْه ثمَّ قال يا عِكراشُ هذا الوضوءُ ممَّا غيَّرت النَّارُ
بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة فقال : من الرجل ؟ فقلت : عكراش بن ذؤيب قال : ارفع في النسب . فقلت ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد ، وهذه صدقات بني مرة بن عبيد . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : هذه إبل قومي ، هذه صدقات قومي . فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها . ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل من طعام ؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر ، فأقبلنا نأكل منها ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بين يديه وجعلت أخبط في نواحيها فقبض رسول صلى الله عليه وسلم الله بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال : يا عكراش ! كل من موضع واحد ، فإنه طعام واحد ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان أو تمرا فجعلت آكل من بين يدي وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق ، ثم قال يا عكراش ! كل من حيث شئت فإنه من غير لون واحد ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم مسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه ثم [ قال ] : يا عكراش ، هكذا الوضوء مما غيرت النار .
عن عِكراشِ بنِ ذُؤيبٍ قال بعثني بنو مُرَّةَ في صدقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقدِمتُ المدينةَ فإذا هو جالسٌ بين المهاجرِين والأنصارِ فقدِمتُ عليه بإبلٍ كأنها عروقُ الأَرطَى فقال مَنِ الرجلُ فقلتُ عِكراشُ بنُ ذُؤيبٍ فقال ارفعْ في النسب فانتسبتُ له إلى مُرَّةَ بنِ عُبيدٍ وهذه صدقةُ مُرةَ بنِ عُبيدٍ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال هذه إبلُ قومي هذه صدقاتُ قومي فأمر بها أن تُوسَمَ بمِيسمِ إبلِ الصدقة وتضَم إليها ثم أخذ بيدي فانطلقْنا إلى منزلِ أمِّ سلمةَ فقال هل من طعامٍ فأُتينا بجفنةٍ كثيرةِ الثريدِ والوذرِ فجعل يأكلُ منها فأقبلتُ أتخبَّطُ بيديَّ في جوانِبِها فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه اليُسرى على يدي اليمِنًى وقال يا عِكراشُ كُلْ من موضعٍ واحدٍ فإنه طعامٌ واحدٌ ثم أُتينا بطبقٍ فيه تمرٌ أو رُطبٌ شكَّ عُبيدُ اللهِ فجعلتُ آكلُ من بينِ يديَّ وجالتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الطبقِ فقال يا عِكراشُ كُلْ من حيثُ شئتَ فإنه من غير لونٍ ثم أُتينا بماءٍ فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه ومسح بِبَلَلِ كفَّيهِ وجهَه وذراعَيْهِ ورأسَه ثم قال يا عِكراشُ هكذا الوضوءُ مما غيَّرتِ النارِ
بعَثني بنو مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ بصَدَقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمْتُ عليه المدينةَ فوجَدْتُه جالسًا بَيْنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ فقدِمْتُ عليه بإبِلٍ كأنَّها عُروقُ الأمطاءِ فقال مَن الرَّجُلُ فقُلْتُ عِكْراشُ بنُ ذُؤَيبٍ قال ارفَعْ في النَّسبِ فقُلْتُ ابنُ حُرقوصِ بنِ جَعْدةَ بنِ عمرِو بنِ النَّزَّالِ بنِ مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ هذه صَدَقاتُ بني مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال هذه إبلُ قومي هذه صَدَقاتُ قومي ثمَّ أمَر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُوسَمَ بِمِيسَمِ إبِلِ الصَّدَقةِ فتُضَمَّ إليها ثمَّ أخَذ بيدي فانطلَق بي إلى منزلِ أُمِّ سلَمةَ فقال هل مِن طعامٍ فأُتِينا بجَفْنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوَذْرِ فأقبَلْنا نأكُلُ منها فجعَلْتُ أخبِطُ بيدي في جوانبِها فقبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه اليُسرى على يدي اليُمنى وقال يا عِكْراشُ كُلْ مِن موضِعٍ واحدٍ فإنَّه طعامٌ واحدٌ ثمَّ أُتِينا بطَبَقٍ فيه ألوانٌ مِن رُطَبٍ فجعَلْتُ آكُلُ مِن بَيْنِ يدَيَّ وجالَتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّبَقِ ثمَّ قال يا عِكْراشُ كُلْ مِن حيثُ شِئْتَ فإنَّه غيرُ طعامٍ واحدٍ ثمَّ أُتِينا بماءٍ فغسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ ومسَح ببَلَلِ كفَّيْهِ وجهَه وذراعَيْهِ ورأسَه ثمَّ قال يا عِكْراشُ هكذا الوُضوءُ ممَّا غيَّرَتِ النَّارُ
عن عكراش قال بعثَني بنو مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ بصدقاتِ أموالِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ عليهِ المدينةَ ، فوجدتُهُ جالسًا بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، فأتيتُهُ بإبلٍ كأنَّها عروقُ الأرطاة، فقالَ ابنُ حرقوصِ بنِ جعدةَ بنِ عمرو بنِ النَّزَّالِ بنِ مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ ، وَهَذِهِ صدقاتُ بَني مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : هذِهِ إبلُ قومي ، هذِهِ صدقاتُ قومي فأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ توسمَ بميسمِ إبلِ الصَّدقةِ ، وتضمُّ إليها ثمَّ أخذَ بيدي ، فانطلقَ بي إلى منزلِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل من طعامٍ ؟ فأتينا بجفنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوذرِ ، فأقبلنا نأكلُ منها ، فأَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن بينَ يديهِ ، وجعلتُ أخبطُ في نواحيها ، فقبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدِهِ اليُسرى على يدي اليمنى ، ثمَّ قالَ : يا عِكْراشُ كل من موضعٍ واحدٍ ؛ فإنَّهُ طعامٌ واحدٌ ثمَّ أتينا بطبقٍ فيهِ ألوانٌ من رطبٍ أو تمرٍ - شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عِكْراشٍ رطبًا كانَ أو تمرًا - فجعلتُ آكلُ من بينِ يديَّ وجالت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : يا عِكْراشُ كل من حيثُ شئتَ ؛ فإنَّهُ من غيرِ لونٍ واحدٍ ، ثمَّ أتينا بماءٍ ، فغسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ ، ثمَّ مسحَ ببلِّ كفَّيهِ يدَيهِ وَوَجهَهُ وذراعيهِ ورأسَهُ ، ثمَّ قالَ : يا عِكْراشُ هَذا الوضوءُ ممَّا غيَّرتِ النَّارُ
لا مزيد من النتائج