نتائج البحث عن
«انطلقت امرأة عبد الله وامرأة أبي مسعود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلقتْ أمُّ عبدِ الله وامرأةُ عبدِ اللهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ واحدةٍ منهما تكتمُ صاحبتَها أمرَها ، فأتتا الحجرةَ فقالتا لبلالٍ : ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقل : إنَّ امرأتين لإحداهُما فضلُ مالٍ وفي حَجرِها بنو أخٍ لها أيتامٌ ، وقالت الأخرى : إنَّ لي فضلَ مالٍ ، ولي زوجٌ خفيفُ ذاتِ اليدِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهما : كِفلان كِفلان – يعني : بصدقتِهما على ما ذكرتا .
انطلَقتُ مع عجوزٍ إلى ابنِ مَسعودٍ، فذَكَرَ قصَّةً، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلعَنُ المُتنمِّصاتِ، والمُتفلِّجاتِ، والمُوشِماتِ اللَّاتي يُغيِّرْنَ خَلقَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كانَ -تَعْني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أخَذَ علَينا في البَيْعةِ: ألَّا نَنوحَ، فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ خَمْسٍ: أمُّ سُلَيمٍ، وامْرأةُ مُعاذٍ ابنَةُ أبي سَبرَةَ، وأُمُّ العَلاءِ، وامْرأةٌ أُخرَى. .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع البَيعةِ ألَّا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ إلَّا خَمسٌ: أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ. .
أخَذَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيعةِ أن لا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ غيرَ خَمسِ نِسوةٍ: أُمِّ سُلَيمٍ، وأُمِّ العَلاءِ، وابنةِ أبي سَبرةَ امرَأةِ مُعاذٍ، وامرَأتَينِ -أوِ ابنةِ أبي سَبرةَ، وامرَأةِ مُعاذٍ وامرَأةٍ أُخرى-. .
نهى عن النوح [يعني حديث أَخَذَ عَلَيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ البَيْعَةِ أَنْ لا نَنُوحَ، فَما وفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غيرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وأُمِّ العَلَاءِ، وابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وامْرَأَتَيْنِ - أَوِ ابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ، وامْرَأَةِ مُعَاذٍ وامْرَأَةٍ أُخْرَى] .
انطلقتُ مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدْنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم محوّلَ الإزارِ فدارَ أبي من خلفهِ فوضعَ يدهُ على الخاتمِ .
انطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينٍ كان على أبي، فأتَيْتُه كأنِّي شَرارةٌ. .
كنَّا معه في المسجدِ، فحَدَّثَنا ساعةً، ثم قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقرَأَني عبدُ الله بنُ مسعودٍ سورةً، أقرَأَنيها زيدٌ، وأقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فاختلَفَت قراءتُهم، فبقراءةِ أيِّهم آخُذُ؟ قال: فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال: وعليٌّ إلى جَنْبِه- فقال عليٌّ: ليقرَأْ كلُّ إنسانٍ كما علم، كُلٌّ حسنٌ جميلٌ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أَقْرَأَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سورَةً وأَقْرَأَنِيها زيدٌ وأقرأَنِيها أُبَيٌّ فاختلفَتْ قِرَاءَتُهمُ فقراءَةُ أَيِّهِم آخُذُ فَسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وعلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى جنْبِهِ ] فقال علِيٌّ رضِيَ اللهُ عنه لِيَقْرَأَ كُلُّ إنسانٍ كَمَا عُلِّمَ فَكُلٌّ حسَنٌ جميلٌ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ .
بعثَ عمرُ إلى عبدِ اللَّهِ بن مسعود وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى أبي مسعودٍ فقالَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُكثرون عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فحبسَهم في المدينةِ حتَّى استشْهِدَ. .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي الدرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري فقال : ما هذا الحديثُ الذي تكثرون على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فحبسهم بالمدينةِ حتى استشهد .
دخَل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فجلَس إلى جنبِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فسأَله عن شيءٍ أو كلَّمه عن شيءٍ فلم يرُدَّ عليه فظنَّ ابنُ مسعودٍ أنَّها مَوجِدةٌ فلمَّا انفتَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صلاتِه قال ابنُ مسعودٍ: يا أُبَيُّ ما منَعك أنْ ترُدَّ علَيَّ ؟ قال: إنَّك لمْ تحضُرْ معنا الجمعةَ قال: بمَ ؟ قال: تكلَّمْتَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فقام ابنُ مسعودٍ فدخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق أُبَيٌّ أطِعْ أُبَيًّا ) هذا لفظُ عبدِ الأعلى .
لا مزيد من النتائج