حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال»· 21 نتيجة

الترتيب:
انطلقتُ معَ أبي نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي ابنُك هذا قال إي وربِّ الكعبةِ حقًّا أشهدُ بهِ قال فتبسَّمَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحِكا من ثبتِ شبَهي في أبي ومن حلفِ أبي عليَّ ثمَّ قال أما إنَّهُ لا يجني عليكَ ولا تجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
عبدالحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الصغرى · 756
الحُكم
صحيح الإسناد[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
عن مُعاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عن أبيه قال انطلَقْتُ مع أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه محلولَ الإزارِ فدار أبي مِن خَلْفِه فوضَع يدَه على الخاتَمِ
الراوي
قرة
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 8/118
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الفضيل بن طلحة إلا الفرات بن أبي الفرات
انطلقتُ مع أبى نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي ابنُكَ هذا قال إِي وربِّ الكعبةِ قال حقًّا قال أشهدُ بهِ قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحكًا من ثبْتَ شَبَهِي في أبي ومن حلفِ أبي عليَّ ثم قال أما إنهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
الراوي
رفاعة بن يثربي أبو رمثة البلوي
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل · 7/333
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
انطلقتُ معَ أبي نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي ابنُكَ هذا قالَ إي وربِّ الكعبةِ قالَ حقًّا قالَ أشهَدُ بِهِ قالَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحِكًا من ثبتِ شبَهي في أبي ومن حلِفِ أبي عليَّ ثمَّ قالَ أما إنَّهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 4495
الحُكم
صحيحصحيح
انطلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم - ثم إنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم - قال لأبي : ابنُك هذا ؟ قال :إي ورَبِّ الكعبَةِ قال : حقًا ؟ قال : أشهدُ به قال : فتبسمَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم - ضاحِكًا مِن ثَبتِ شَبهي في أبي ، ومن حلِفِ أبي عليَّ ، ثم قال : أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ ولا تَجْني عليه . وقرَأ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم - : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 1238
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم
انطلَقتُ معَ أبي وأَنا غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فقالَ لَهُ أبي : إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، فأرني هذِهِ السَّلعةَ الَّتي بظَهْرِكَ ، قالَ : وما تَصنعُ بِها ؟ قالَ : أقطَعُها ، قالَ : لَستَ بطبيبٍ ، ولَكِنَّكَ رَفيقٌ ، طَبيبُها الَّذي وَضعَها . وقالَ غيرُهُ : الَّذي خَلقَها
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 12/67
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
انطلقتُ معَ أبي وأنا غُلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ أبي إنِّي رجلٌ طبيبٌ فأرني هذهِ السَّلْعةَ الَّتي بظهرِكَ قالَ وما تصنَعُ بها قالَ أقطعُها قالَ لستَ بطبيبٍ ولكنَّكَ رفيقٌ طبيبُها الَّذي وضعَها وقالَ غيرُهُ الَّذي خلقَها
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 1242
الحُكم
صحيحصحيح ، رجاله رجال الصحيح
انطلقتُ مع أبي وأنا غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فقال له أبي : إنِّي رجلٌ طبيبٌ فأرِني هذه السِّلعةَ الَّتي بظهرِك ، قال : وما تصنعُ بها ، قال : أقطعُها . قال : لستَ بطبيبٍ ولكن رفيقٍ ، طبيبُها الَّذي وضعها ، وقال غيرُه : الَّذي خلقها
الراوي
أبو رمثة
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند من دلائل النبوة · 212
الحُكم
صحيحصحيح
انطلقتُ بأبي معبدٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبايعه على الهجرةِ ، قال : ( مضتِ الهجرةُ لأهلها، أبايعه على الإسلام والجهادِ ) . فلقيتُ أبا معبدٍ فسألتُه، فقال : صدق مجاشعٌ . وقال لخالد، عن أبي عثمان، عن مجاشعٍ : أنه جاء بأخيه مجالدٌ .
الراوي
مجاشع بن مسعود السلمي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4307
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
انطلقتُ بأبي معبدٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبايعه على الهجرةِ، قال : ( مضتِ الهجرةُ لأهلها، أبايعه على الإسلام والجهادِ ) . فلقيتُ أبا معبدٍ فسألتُه، فقال : صدق مجاشعٌ . وقال لخالد، عن أبي عثمان، عن مجاشعٍ : أنه جاء بأخيه مجالدٌ .
الراوي
مجاشع بن مسعود السلمي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4307
الحُكم
صحيح[صحيح]
انطلقْتُ إلى مسجدِ التَّقْوَى أنا وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وسمرةَ بنُ جندبٍ فأَتَيْنَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لنَا انطَلِقْ نحو مسجدِ التقْوَى فانطلَقْنا نحوَهُ فاسْتَقَبْلَنا يداه على كاهلَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فَنَثَرْنَا في وجهِهِ فقال من هؤلاءِ يا أبا بكرٍ قال عبد اللهِ بنُ عمرَ وأبو هريرةَ وسمرةَ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 13-4
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو أمين ولم أجد من ترجمه
سألتُ ابنَ عمرَ وابنُ عباسٍ عن الصرفِ ؟ فلم يريَا بهِ بأسًا . فإني لقاعدٌ عند أبي سعيدٍ الخدريِّ فسألتُه عن الصرفِ ؟ فقال : ما زاد فهو ربًا . فأنكرتُ ذلك ، لقولهما . فقال : لا أُحدِّثُكَ إلا ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . جاءَه صاحبُ نخلةٍ بصاعٍ من تمرٍ طيِّبٍ . وكان تمرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا اللونِ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أنَّى لك هذا ؟ ) قال : انطلقتُ بصاعيْنِ فاشتريتُ بهِ هذا الصاعَ . فإنَّ سعرَ هذا في السوقِ كذا . وسعرُ هذا كذا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ويلَكَ ! أربيتَ . إذا أردتَ ذلك فبِعْ تمركَ بسلعةٍ . ثم اشترِ بسلعتِكَ أي تمرٍ شئتَ ) . قال أبو سعيدٍ : فالتمرُ بالتمرِ أحقُّ أن يكون ربًا أم الفضةُ بالفضةِ ؟ قال : فأتيتُ ابنَ عمرَ ، بعدُ ، فنهاني . ولم آتِ ابنَ عباسٍ . قال : فحدَّثني أبو الصهباءِ أنَّهُ سأل ابنَ عباسٍ عنهُ بمكةَ ، فكرهَه .
الراوي
أبو نضرة
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1594
الحُكم
صحيحصحيح
بَيْنَا أنا قاعدٌ مع أبي بكرةَ إذ جاء رجلٌ فسلَّم عليه فقال ما تعرِفُني فقال له أبو بكرةَ ومَن أنتَ قال تعلَمُ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّه رأى الرُّومَ فقال له أبو بكرةَ أنتَ هو قال نَعَمْ قال اجلِسْ حدِّثْنا قال انطَلَقْتُ حتَّى انطَلَقْتُ إلى أرضٍ ليس لأهلِها إلَّا الحديدُ يعمَلونَه فدخَلْتُ بيتًا فاستَلْقَيْتُ فيه على ظهري وجعَلْتُ رِجلي على جدارِه فلمَّا كان عندَ غروبِ الشَّمسِ سمِعْتُ صوتًا لم أسمَعْ مثلَه فرَعَبْتُ فقال لي ربُّ البيتِ لا تذعُرَنَّ فإنَّ هذا لا يضُرُّك هذا صوتُ قومٍ ينصرِفونَ هذه السَّاعةَ من عندِ هذا السَّدِّ قال فيسُرُّك أن تراه قُلْتُ نَعَمْ قال فغدَوْتُ إليه فإذا لَبِنُه من حديدٍ كلُّ واحدةٍ مثلُ الصَّخرةِ وإذا كأنَّه البُرْدُ المُحبَّرُ وإذا مساميرُ مثلُ الجذوعِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال صِفْه لي فقُلْتُ كأنَّه البُرَدُ المُحبَّرةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد أتى الرُّومَ فلينظُرْ إلى هذا قال أبو بكرةَ صدَق
الراوي
رجل
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 8/137
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] عمرو بن مالك تركه أبو زرعة وأبو حاتم ووثقه ابن حبان وقال‏‏ يخطئ ويغرب وفيه من لم أعرفه
عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي ثورٍ قال : سمعت ابنَ عباسٍ يقول : لم أزلْ حريصًا أن أسألَ عمرَ عن المرأتينِ من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اللتينِ قال اللهُ { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } حتى حجَّ عمرُ وحججْت معَه فصببت عليه من الإداوةِ فتوضأ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اللتانِ قال اللهُ { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ } فقال لي واعجبًا لك يا ابنَ عباسٍ قال الزهريُّ وكرِهَ واللهِ ما سأله عنه ولم يكتمْه فقال لي هي عائشةُ وحفصةُ قال ثم أنشأ يحدثُني الحديثَ فقال كنا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ فلما قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهم نساؤُهم فطفق نساؤُنا يتعلمْن من نسائِهم فتغضَّبت يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجعُني فأنكرت أن تراجعَني فقالت ما تنكرُ من ذلك فواللهِ إن أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليُراجعْنه وتهجُرُه إحداهُنَّ اليومَ إلى الليلِ قال فقلت في نفسي قد خابت مَن فعلت ذلك منهنَّ وخسرت قال وكان منزلي بالعوالي في بني أميةَ وكان لي جارٌ من الأنصارِ كنا نتناوبُ النزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فينزلُ يومًا ويأتيني بخبرِ الوحي وغيرِه وأنزل يومًا فآتيه بمثلِ ذلك قال فكنا نحدثُ أن غسانَ تنعلُ الخيلَ لتغزوَنا قال فجاءني يومًا عشاءً فضرب علي البابِ فخرجت إليه فقال حدث أمرٌ عظيمٌ قلت أجاءت غسانُ قال أعظمُ من ذلك طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نساءَه قال فقلت في نفسي قد خابت حفصةُ وخسرت قد كنتُ أظنُّ هذا كائنًا قال فلما صليتُ الصبحَ شددت علي ثيابي ثم انطلقت حتى دخلت على حفصةَ فإذا هي تبكي فقلت أطلَّقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت لا أدري هو ذا معتزلٌ في هذهِ المشربةِ قال فانطلقت فأتيت غلامًا أسودَ فقلت استأذن لعمرَ قال فدخل ثم خرج إليَّ قال قد ذكرتُك له فلم يقلْ شيئًا قال فانطلقت إلى المسجدِ فإذا حولَ المنبرِ نفرٌ يبكون فجلست إليهم ثم غلبني ما أجدُ فأتيت الغلامَ فقلت استأذنْ لعمرَ فدخل ثم خرج إلي وقال قد ذكرتك له فلم يقلْ شيئًا قال فانطلقت إلى المسجدِ أيضًا فجلست ثم غلبني ما أجدُ فأتيت الغلامَ فقلت استأذنْ لعمرَ فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتُك له فلمْ يقلْ شيئًا قال فولَّيت مُنطلقًا فإذا الغلامُ يدعوني فقال ادخلْ فقد أَذِنَ لكَ قال فدخلت فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متكئٌ على رملِ حصيرٍ فرأيت أثرَه في جنبَيه فقلت يا رسولَ اللهِ أطلَّقت نساءَك قال لا قلت اللهُ أكبرُ لو رأيتُنا يا رسولَ اللهِ وكنا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ فلما قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهم نساؤُهم فطفق نساؤُنا يتعلمْن من نسائِهم فتغضَّبت يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجعُني فأنكرت ذلك فقالت ما تنكرُ فواللهِ إن أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليراجعْنه وتهجرْه إحداهنَّ اليومَ إلى الليلِ قال فقلت لحفصةَ أتراجعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالت نعم وتهجرُه إحدانا اليومَ إلى الليلِ قال فقلت قد خابت مَن فعلت ذلك منكنَّ وخسرت أتأمنُ إحداكُنَّ أن يغضبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هي قد هلكت فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فقلت لحفصةَ لا تراجعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولا تسأليه شيئًا وسليني ما بدا لكِ ولا يغرنَّك إن كانت صاحبتُك أوسمَ منك وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فتبسم أُخرى فقلت يا رسولَ اللهِ أستأنسُ قال نعم قال فرفعت رأسي فما رأيتُ في البيتِ إلا أَهَبةً ثلاثةً فقلت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يوسعَ على أمتِك فقد وسع على فارسَ والرومِ وهم لا يعبدونه فاستوى جالسًا فقال أفي شكٍّ أنت يا ابنَ الخطابِ أولئك قومٌ عُجِّلت لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا قال وكان أقسم أن لا يدخلَ على نسائِه شهرًا فعاتَبه اللهُ في ذلكَ فجعل له كفارةَ اليمينِ قال الزهريُّ فأخبرني عروةُ عن عائشةَ قالت فلما مضت تسعٌ وعشرونَ دخل عليَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بدأ بي قال يا عائشةُ إني ذاكرٌ لك شيئًا فلا تعجلي حتى تستأمري أبوَيك قالت ثم قرأ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ } الآية قالت علم واللهِ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمُراني بفراقِه قالت فقلت أفي هذا أستأمرُ أبَويَّ فإني أريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرةَ قال معمرٌ فأخبرني أيوبُ أن عائشةَ قالت له يا رسولَ اللهِ لا تخبرْ أزواجَك أني اخترتُك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنما بعثَني اللهُ مُبلِّغًا ولم يبعثْني مُعنِّتًا
الراوي
عمر بن الخطاب و عائشة
المحدِّث
ابن العربي
المصدر
عارضة الأحوذي · 6/373
الحُكم
صحيحصحيح مشهور
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ الله بنُ عُتْبَةَ في ناسٍ معهم ، فانطلقوا حتى دنَوْا مِن الحِصْنِ ، فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ : امكثوا أنتم حتى أنطلقَ أنا فأنظرَ ، قال : فتلطَّفْتُ أن أدخلَ الحِصْنَ . ففقدوا حمارًا لهم ، قال : فخرجوا بقبَسٍ يطلبونه ، قال فخشيتُ أن أعرفَ ، قال فغطيتُ رأسي كأني أقضي حاجةً ، ثم نادى صاحبُ البابِ ، مَن أرادَ أن يدخُلَ فليدخلْ قبل أن أغلقَه ، فدخلتُ ثم اختبأتُ في مَربطِ حمارٍ عندَ بابِ الحِصْنِ ، فتعشَّوْا عندَ أبي رافعٍ ، وتحدَّثوا حتى ذهبَ ساعةٌمِن الليلِ ، ثم رجعوا إلى بيوتِهم ، فلما هدأَتِ الأصواتُ ، ولا أسمعُ حركةً خرجتُ ، قال : ورأيتُ صاحبَ البابِ ، حيث وضعَ مِفْتاحَ الحِصْنِ في كَوَّةٍ ، فأخذتُه ففتحتُ به بابَ الحِصْنِ ، قال : قلتُ : إن نَذَرَ بي القومُ انطلقتُ على مَهَلٍ ، ثم عَمِدْتُ إلى أبوابِ بيوتِهم ، فغلَّقْتُها عليهم مِن ظاهرٍ ، ثم صَعِدْتُ إلى أبي رافعٍ في سُلَّمٍ ، فإذا البيتُ مظلمٌ قد طُفِئَ سِراجُه ، فلم أدرَ أيَّ الرجلِ ، فقلت : يا أبا رافعٍ ؟ قال : مَن هذا ؟ قال : فعمَدْتُ نحوَ الصوتِ فأضربُه وصاحَ ، فلم تُغْنِ شيئًا ، قال : ثم جئتُ كأني أَغيثُه ، فقلت : ما لك يا أبا رافع ؟ وغيرتُ صوتي ، فقال : ألا أعجبُك لأمِّك الويلُ ! دخلَ عليَّ رجلٌ فضربَني بالسيف . قال : فعَمَدْتُ له أيضا فأضربُه أخرى ، فلم تُغْنِ شيئًا ، فصاحَ وقام أهلُه . قال : ثم جئتُ وغيرتُ صوتي كهيئةِ المغيثِ ، فإذا هو مستلقٍ على ظهره ، فأضعُ السيفَ في بطنِه ، ثم أنكفئُ عليه حتى سمعتُ صوتَ العَظْمِ ، ثم خرجتُ دَهِشًا حتى أتيتُ السُّلَّمَ ، أريدُ أن أنزلَ فأسقطُ منه ، فانخلعَتْ رجلي فعصَبْتُها ، ثم أتيتُ أصحابي أَحْجُلُ ، فقلتُ : انطلقوا فبشروا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأني لا أبرحُ حتى أسمعَ الناعيةَ ، فلما كان وجهُ الصبحِ صَعِدَتِ الناعيةُ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ ، قال : فقمتُ أمشي ما بي قَبْلَةٌ ، فأدركتُ أصحابي قبلَ أن يأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فبشَّرْتُه .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4040
الحُكم
صحيح[صحيح]
بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكنت من أشدِّ الناسِ له كراهيةً حتى انطلقت هاربًا حتى لحقت بأرضِ الشامِ فبينا نحنُ كذلك إذ بلغنا أن خالدَ بنَ الوليدِ قد توجَّه إلينا فانطلقت هاربًا حتى لحقت الرومَ فبينا أنا كذلك في ظلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظعينةٍ قد أقبلت فقمت إليها فقالت يا عديَّ بنَ حاتمٍ هربت وتركتَني ما هو إلا أن خرجت من عندِنا فصبَّحنا خالدَ بنَ الوليدِ فسبَى الذريةَ وقتل المقاتلةَ فانطلقنا حتى أتينا المدينةَ فبينا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةً إذ مرَّ بِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ الصلاةَ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْ أعتقَك اللهُ قال ومَن وافدُك قلت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه ومضَى فلما كان اليومَ الثاني مرَّ بي وهو يريدُ الصلاةَ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْني أعتَقك اللهُ قال ومَن وافدُك قلت عديُ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه ومضَى فلم يردَّ علىَّ شيئًا فلما كان اليومُ الثالثُ مرَّ فاحتشمت أن أقولَ له شيئًا فغمزَني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْني أعتقك اللهُ قال ومَن وافدُكِ قلت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ من اللهِ ورسولِه قلت نعم قال فإن اللهَ قد أعتقَك فأقيمي ولا تبرَحي حتى يجيئَنا شيءٌ فنجهزُك فأقمت ثلاثًا فقدمت رفقةٌ من تنوخٍ تحملُ الطعامَ فحملني على هذا القعودِ يا عديَّ بنَ حاتمٍ ائتِه ائتِه قبلَ أن يسبقَك إليه مَن ليس مثلُك من قومِك . .
الراوي
عدي بن حاتم الطائي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/338
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عبد الله بن هشام الدستوائي وهو متروك
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ قال كُنْتُ أسأَلُ النَّاسَ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ فأتَيْتُه فقُلْتُ ما حديثٌ بلَغني عنكَ فقال بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكُنْتُ مِن أشَدِّ النَّاسِ له كَراهةً حتَّى انطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقتُ بأرضِ الشَّامِ فبَيْنا أنا كذلكَ إذ بلَغَنا أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قد وُجِّه إلينا فانطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقْتُ بأرضِ الرُّومِ فبَيْنا أنا كذلكَ في ظِلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظَعينةٍ قد أقبَلَتْ فقُمْتُ إليها فإذا هي عَمَّتي فقالت يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ هرَبْتَ وترَكْتَني ما هو إلَّا أنْ خرَجْتَ مِن عندِنا فصبَّحَنا خالدُ بنُ الوليدِ فسَبَى الذُّرِّيَّةَ وقتَل المُقاتِلةَ فانطلَقْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةٌ إذ مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى فلمَّا كان اليومُ الثَّاني مرَّ بي وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى ولَمْ يرُدَّ علَيَّ شيئًا فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ مرَّ فاحتشَمْتُ أنْ أقولَ له شيئًا فغمَزني علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ نَعَمْ قال فإنَّ اللهَ قد أعتَقكِ فأقيمي ولا تبرَحي حتَّى يجيئَنا شيءٌ فنُجهِّزَكِ فأقَمْتُ ثلاثًا فقدِمَتْ رُفقةٌ مِن سَرْحٍ تحمِلُ الطَّعامَ فحمَلني على هذا القَعُودِ وزوَّدني يا عَدِيُّ بنَ حاتِمٍ ائْتِه ائْتِه فخُذْ نصيبَكَ منه قبْلَ أنْ يسبِقَكَ إليه مَن ليس مِثْلَكَ مِن قومِكَ فأقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُ المدينةَ فاستشرَفني النَّاسُ وقالوا جاء عَدِيُّ بنُ حاتمٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أنتَ الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ إنَّ لي دِينًا قال أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ ألَسْتَ رَكُوسِيًّا أوَلَسْتَ رئيسَ قومٍ أوَلَسْتَ تأخُذُ المِرباعَ فأخَذني لذلكَ غَضَاضةٌ قال أمَا إنَّه لا يمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ إلَّا أنَّكَ ترى لِمَن حَوْلَنا خَصاصةً وترى النَّاسَ علينا إِلْبًا واحدًا يا عَدِيُّ يُوشِكُ أنْ ترى الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ البيتَ بغيرِ جِوارٍ ويُوشِكُ أنْ تُفتَحَ علينا كنوزُ كِسْرَى قال قُلْتُ كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ قال كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ ويُوشِكُ أنْ يُخرِجَ الرَّجُلُ الصَّدقةَ مِن مالِه ولا يجِدُ مَن يقبَلُها منه قال فكُنْتُ في أوَّلِ خَيْلٍ أغارت على كُنوزِ كِسْرَى ورأَيْتُ الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ مكَّةَ بغيرِ جِوارٍ وايمُ اللهِ لَتَكونَنَّ الثَّالثةُ إنَّ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ
الراوي
عدي بن حاتم
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 6/359
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام الدستوائي تفرد به ابنه عبد الله
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
الراوي
سلمان الفارسي
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 7124
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا مِن الأنصارِ ، فأمَّرَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ عتيكٍ ، وكان أبو رافعٍ يُؤْذِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ويُعِينُ عليه ، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحجازِ ، فلما دنوْا منه ، وقد غَرَبَتِ الشمسُ ، وراحَ الناسُ بسَرْحِهم ، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه ، اجلسوا مكانَكم ، فإني منطلقٌ ، ومتلطفٌ للبَوَّابِ ، لعلي أن أدخلَ ، فأقبلَ حتى دنا مِن البابِ ، ثم تَقنَّعَ بثوبِه كأنه يَقضي حاجةً ، وقد دخل الناسُ ، فهتفَ به البَوَّابُ : يا عبدَ اللهِ ، إن كنت تريدُ أن تدخلَ فادخلْ ، فإني أريدُ أن أُغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أَغْلَقَ البابَ ، ثم عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدِ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليدِ فأخذتُها ، ففتحتُ الباب ، وكان أبو رافعٍ يُسْمِرُ عندَه ، وكان في علاليً له ، فلما ذهب عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه ، فجعلتُ كلما فَتَحْتُ بابًا أغلقْتُ عليَّ مِن الداخل ، قلت : إن القومَ نذروا بي لم يَخْلُصُوا إليَّ حتى أقتلَه ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيتٍ مُظلمٍ وسطَ عيالِه ، لا أدري أين هو مِن البيتِ ، فقلتُ : يا أبا رافعٍ ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحوَ الصوتِ فأَضربُه ضربةً بالسيفِ وأنا دَهِشٌ ، فما أغنيتُ شيئًا ، وصاحَ ، فخرجتُ مِن البيتِ ، فأَمْكُثُ غيرَ بعيدٍ ، ثم دخلتُ إليه فقلتُ : ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ ؟ فقال : لأمِّك الويلُ ! إن رجلًا في البيت ضربَني قبلُ بالسيفِ ، قال : فأضربُه ضربةً أثخْنتُه ولم أقتُلْه ، ثم وضعتُ ظَبْةَ السيفِ في بطنِه حتى أخذَ في ظهرِه ، فعرفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أُفتِّحُ الأبوابَ بابًا بابًا ، حتى أنتهيتُ إلى دَرَجَةٍ له ، فوضعْتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرضِ ، فوقعتُ في ليلةٍ مُقْمَرةٍ ، فانكسرَتْ ساقي فعصَبتُها بعمامةٍ ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على البابِ ، فقلتُ : لا أخرجُ الليلةَ حتى أعلمَ : أقتلتُه ؟ فلما صاح الدِّيكُ قام الناعي على السُّورِ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ تاجرَ الحجازِ ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قُتِلَ أبو رافعٍ . فانتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فحدَّثتُه ، فقال : ابسطْ رجلَك . فبسطتُ رجلي فمسحَها، فكأنها لم أشتَكِها قطُّ!
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4039
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا مِن الأنصارِ ، فأمَّرَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ عتيكٍ ، وكان أبو رافعٍ يُؤْذِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ويُعِينُ عليه ، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحجازِ ، فلما دنوْا منه ، وقد غَرَبَتِ الشمسُ ، وراحَ الناسُ بسَرْحِهم ، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه ، اجلسوا مكانَكم ، فإني منطلقٌ ، ومتلطفٌ للبَوَّابِ ، لعلي أن أدخلَ ، فأقبلَ حتى دنا مِن البابِ ، ثم تَقنَّعَ بثوبِه كأنه يَقضي حاجةً ، وقد دخل الناسُ ، فهتفَ به البَوَّابُ : يا عبدَ اللهِ ، إن كنت تريدُ أن تدخلَ فادخلْ ، فإني أريدُ أن أُغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أَغْلَقَ البابَ ، ثم عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدِ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليدِ فأخذتُها ، ففتحتُ الباب ، وكان أبو رافعٍ يُسْمِرُ عندَه ، وكان في علاليً له ، فلما ذهب عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه ، فجعلتُ كلما فَتَحْتُ بابًا أغلقْتُ عليَّ مِن الداخل ، قلت : إن القومَ نذروا بي لم يَخْلُصُوا إليَّ حتى أقتلَه ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيتٍ مُظلمٍ وسطَ عيالِه ، لا أدري أين هو مِن البيتِ ، فقلتُ : يا أبا رافعٍ ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحوَ الصوتِ فأَضربُه ضربةً بالسيفِ وأنا دَهِشٌ ، فما أغنيتُ شيئًا ، وصاحَ ، فخرجتُ مِن البيتِ ، فأَمْكُثُ غيرَ بعيدٍ ، ثم دخلتُ إليه فقلتُ : ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ ؟ فقال : لأمِّك الويلُ ! إن رجلًا في البيت ضربَني قبلُ بالسيفِ ، قال : فأضربُه ضربةً أثخْنتُه ولم أقتُلْه ، ثم وضعتُ ظَبْةَ السيفِ في بطنِه حتى أخذَ في ظهرِه ، فعرفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أُفتِّحُ الأبوابَ بابًا بابًا ، حتى أنتهيتُ إلى دَرَجَةٍ له ، فوضعْتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرضِ ، فوقعتُ في ليلةٍ مُقْمَرةٍ ، فانكسرَتْ ساقي فعصَبتُها بعمامةٍ ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على البابِ ، فقلتُ : لا أخرجُ الليلةَ حتى أعلمَ : أقتلتُه ؟ فلما صاح الدِّيكُ قام الناعي على السُّورِ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ تاجرَ الحجازِ ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قُتِلَ أبو رافعٍ. فانتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فحدَّثتُه ، فقال : ابسطْ رجلَك . فبسطتُ رجلي فمسحَها، فكأنها لم أشتَكِها قطُّ!
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4039
الحُكم
صحيح[صحيح]
انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فينا أنا بالشأم ، إذ جيئ بكتاب من النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ، قال : وكان دحية الكلبي جاء به ، فدفعه إلى عظيم بصرى ، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ، قال هرقل : هل هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ فقالوا : نعم ، قال : فدعيت في نفر من قريش ، فدخلنا على هرقل ، فاجلسنا بين يديه ، فقال : أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ فقال أبو سفيان : فقلت : أنا ، فأجلسوني بين يديه ، وأجلسوا أصحابي خلفي ، ثم دعا بترجمانه ، فقال : قل لهم إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذبني فكذبوه ، قال أبو سفيان : وايم الله ، لولا أن يؤثروا علي الكذب لكذبت ، ثم قال لترجمانه : سله كيف حسبه فيكم ؟ قال : قلت : هو فينا ذو حسب ، قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قال : قلت : لا ، قال : فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قلت : لا ، قال : أيتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم ؟ قال : قلت : بل ضعفاؤهم ، قال : يزيدون أو ينقصون ؟ قال : قلت : لا بل يزيدون ، قال : هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له ؟ قال : قلت : لا ، قال : فهل قاتلتموه ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فكيف كان قتالكم إياه ؟ قال : قلت : تكون الحرب بينا وبينه سجالا ، يصيب منا ونصيب منه ، قال : فهل يغدر ؟ قال : قلت : لا ، ونحن منه في هذه المدة لا ندري ما هو صانع فيها ، قال : والله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه ، قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا ، ثم قال لترجمانه : قل له : إني سألتك عن حسبه فيكم ، فزعمت أنه فيكم ذو حسب ، وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها ، وسألتك هل كان في آبائه ملك ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان من آبائه ملك ، قلت رجل يطلب ملك آبائه ، وسألتك عن أتباعه : أضعفاؤهم أم أشرافهم ، قلت : بل ضعفاؤهم ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ، فزعمت أن لا ، فعرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ، ثم يذهب فيكذب على الله ، وسألتك : هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له ، فزعمت أن لا ، وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب ، وسألتك هل يزيدون أم ينقصون ، فزعمت أنهم يزيدون ، وكذلك الإيمان حتى يتم ، وسألتك هل قاتلتموه ، فزعمت أنكم قاتلتموه ، فتكون الحرب بينكم وبينه سجالا ، ينال منكم وتنالون منه ، وكذلك الرسل تبتلى ، ثم تكون لهم العاقبة ، وسألتك هل يغدر فزعمت أنه لا يغدر ، وكذلك الرسل لا تغدر ، وسألتك هل قال أحد هذا القول قبله ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان قال هذا القول أحد قبله ، قلت رجل ائتم بقول قيل قبله ، قال : ثم قال : بم يأمركم ؟ قال : قلت : يأمرنا بالصلاة ، والزكاة ، والصلة ، والعفاف ، قال : إن يك ما تقول فيه حقا فإنه نبي ؟ وقد كنت أعلم أنه خارج ، ولم أك أظنه منكم ، ولو أني أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه ، ولبيلغن ملكه ما تحت قدمي ، قال : ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه ، فإذا فيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد : فاني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فان عليك اثم الأريسيين ، و : يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله - إلى قوله - اشهدوا بأنا مسلمون ) . فلما فرغ من قراءة الكتاب ، ارتفعت الأصوات عند وكثر اللغط ، وأمر بنا فأخرجنا ، قال : فقلت لأصحابي حين خرجنا : لقد أمر ابن أبي كبشة ، إنه ليخافه ملك بني الأصفر ، فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الاسلام . قال الزهري : فدعا هرقل عظماء الروم ، فجمعهم في دار له ، فقال : يا معشر الروم ، هل لكم في الفلاح والرشد آخر الأبد ، وأن يثبت لكم ملككم ؟ قال : فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب ، فوجدها قد غلقت ، فقال : علي بهم ، فدعا بهم فقال : إني إنما اختبرت شدتكم على دينكم ، فقد رأيت منكم الذي أحببت ، فسجدوا له ورضوا عنه .
الراوي
أبو سفيان بن حرب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4553
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج