نتائج البحث عن
«انطلقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، فلما أتينا على»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ إلى المدينةِ ، فلما أَتَيْنا وادي الْأَزْرَقِ ، قال : أَيُّ وادٍ هذا ؟ قلنا : وَادِي الْأَزْرَقِ . قال : كأنما أنظرُ إلى موسى ، فنَعَت من طولِه وشعرِه ولونِه ، واضِعًا أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ له جَوَازٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ، ثم نَظَرْنا حتى أَتَيْنا قال داودُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ موسى . فقال أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه ؟ . فقلنا ثَنِيَّةُ موسى . قال : كأنما أنظرُ إلى يُونُسَ على ناقةٍ حمراءَ خِطَامُ الناقةِ خَلِيَّةٌ عليه جُبَّةٌ له من صُوفٍ بهذه الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا .
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ
انطَلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ إلى المدينةِ ، فلما أَتَيْنا وادي الْأَزْرَقِ ، قال : أَيُّ وادٍ هذا ؟ قلنا : وَادِي الْأَزْرَقِ . قال : كأنما أنظرُ إلى موسى ، فنَعَت من طولِه وشعرِه ولونِه ، واضِعًا أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ له جَوَازٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ، ثم نَظَرْنا حتى أَتَيْنا قال داودُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ موسى . فقال أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه ؟ . فقلنا ثَنِيَّةُ موسى . قال : كأنما أنظرُ إلى يُونُسَ على ناقةٍ حمراءَ خِطَامُ الناقةِ خَلِيَّةٌ عليه جُبَّةٌ له من صُوفٍ بهذه الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا . .
انطلَقنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَينا واديَ الأزرقِ قالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ قُلنا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى موسَى، فنَعتَ من طولِهِ، وشَعرِهِ، ولونِهِ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جُؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي، ثمَّ نظرنا حتَّى أتَينا قالَ داودُ: أظنُّهُ ثَنيَّةَ موسَى، فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟ فقلنا: ثَنيَّةُ موسَى قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حمراءَ، خطامُ النَّاقةِ خُلبَةٌ، عليهِ جبَّةٌ لَهُ من صوفٍ بِهَذِهِ الثَّنيَّةِ ملبِّيًا .
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربُطوا أوساطكُم بأزركُم ومشَى ومشينا خلفهُ الهرولةَ حتى أتينا مكةَ .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربطوا أوساطَكم بأزرِكم ومشَى ومشينا خلفَه الهرولةَ حتى أتينا مكةَ .
عن عائشةَ. أنها اعتمرتْ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ، فلما قدمتْ مكةَ قالت : يا رسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممتُ، وأفطرتَ وصمتُ، قال : أحسَنْتِ يا عائشةُ .
عن عائِشَةَ أنَّها اعتَمَرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينَةِ إلى مكَّةَ، فلمَّا قَدِمتْ مكَّةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي قَصَرتُ وأَتمَمتُ، وأَفطَرتُ وصُمتُ، قال: أحسَنْتِ يا عائِشَةُ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصرُخُ بالحجِّ صراخًا فلمَّا طُفْنا بالبيتِ قال: ( اجعَلوها عمرةً إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ ) قال: فحلَلْنا وجعَلْناها عمرةً فلمَّا كان غداةُ التَّرويةِ صرَخْنا بالحجِّ ثمَّ انطلَقْنا إلى منًى .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
ما منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي وأبي أقبَلْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخذَتْنا كفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: ما نُريدُ، إنَّما نُريدُ المَدينةَ، فأخَذوا علينا عَهدَ اللهِ ومِيثاقَه لَتَصيرونَ إلى المَدينةِ، ولا تُقاتِلوا معَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاوَزْناهُم أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا له ما قالوا، وما قُلْنا لهُم، فما تَرى؟ فقالَ: «نَستَعينُ اللهَ عليهم، ونَفِي بعَهدِهم»، فانطَلَقْنا إلى المَدينةِ، فذاك الَّذي منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا. .
أنَّها اعْتَمَرَتْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المَدينةِ إلى مَكَّةَ، حتَّى إذا قَدِمَتْ مَكَّةَ قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنت وأُمِّي، قَصَرْتُ وأَتْمَمْتُ، وأَفطَرْتُ وصُمْتُ، قالَ: "أَحسَنْتِ يا عائِشةُ"، وما عابَ علَيَّ. .
أنَّها اعتمَرَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المدينةِ إلى مكَّةَ، حتَّى إذا قدِمَتْ مكَّةَ قالت: يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأُمِّي، قصَرْتَ وأتْمَمْتُ، وأفطَرْتَ وصُمْتُ؟ قال: أحسنْتِ يا عائشةُ، وما عاب عليَّ. .
أنَّها اعتَمرَتْ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ ، حتَّى إذا قدمَتْ مَكَّةَ ، قالت : يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ! قَصرتَ وأتمَمتُ ، وأفطَرتَ وصُمتُ ؟ قالَ : أحسنتِ يا عائشةُ ، وما عابَ عليَّ .
لا مزيد من النتائج