نتائج البحث عن
«انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يومًا وأَنا معَهُ حتَّى دخلنا كَنيسةَ اليَهودِ بالمدينةِ يومَ عيدٍ لَهُم فَكَرِهوا دخولَنا عليهِم فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يا معشرَ اليَهودِ أروني اثنَي عشرَ رجلًا منكُم يشهدونَ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَحُطُّ اللَّهُ عن كلِّ يَهوديٍّ تحتَ أديمِ السَّماءِ الغضبَ الَّذي غضبَ عليه قالَ فسكتوا فما أجابَهُ منهم أحدٌ ثمَّ ردَّ عليهم فلم يجبهُ أحدٌ ثمَّ ثلَّثَ فلم يُجبهُ أحدٌ فقالَ أبيتُمْ فواللَّهِ إنِّي لأَنا الحاشِرُ وأَنا العاقبُ وأَنا النَّبيُّ المصطفى آمنتُمْ أو كذَّبتُمْ . ثمَّ انصرفَ وأَنا معَهُ حتَّى إذا كدنا نخرجَ نادى رجلٌ من خلفِنا كما أنتَ يا محمَّدُ. قالَ فأقبلَ. فقالَ ذلِكَ الرَّجلُ أيَّ رجلٍ تعلموني يا معشرَ اليَهودِ قالوا واللَّهِ ما نعلمُ أنَّهُ كانَ فينا رجلٌ أعلمَ بِكِتابِ اللَّهِ منكَ ولا أفقَهَ منكَ ولا من أبيكَ قبلَكَ ولا من جدِّكَ قبلَ أبيكَ. قالَ فإنِّي أشهدُ لَهُ بأنَّهُ نبيُّ اللَّهِ الَّذي تجدونَهُ في التَّوراةِ قالوا كذبتَ وردُّوا عليهِ قولَهُ وقالوا فيهِ شرًّا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ كذَبتُمْ لن يُقبلَ قولُكُم أمَّا آنفًا فتُثنونَ عليهِ منَ الخيرِ ما أثنيتُمْ ولمَّا آمنَ أَكْذبتُموهُ وقلتُمْ فيهِ ما قلتُمْ فلن يُقبلَ فيه قولُكُم . قالَ فخَرجنا ونحنُ ثلاثةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأَنا وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
انطلق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه حتَّى دخلنا كنيسةَ اليهودِ يومَ عيدِهم ، فكرِهوا دخولَنا عليهم ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معشرَ اليهودِ ، أَرُوني اثنَيْ عشرَ رجلًا منكم ، يشهدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، يحُطَّ اللهُ عن كلِّ يهوديٍّ تحت أديمِ السَّماءِ الغضبَ الَّذي عليه . فسكتوا فما أجابه منهم أحدٌ ، ثمَّ انصرف فإذا رجلٌ من خلفه فقال : كما أنت يا محمَّدُ ، فأقبل فقال : أيَّ رجلٍ تعلَموني منكم يا معشرَ اليهودِ ؟ قالوا : واللهِ ما نعلَمُ فينا رجلًا كان أعلمَ بكتابِ اللهِ ولا أفقهَ منك ولا من أبيك قبلَك ولا من جدِّك قبل أبيك قال : فإنِّي أشهدُ أنَّه النَّبيُّ الَّذي تجِدون في التَّوراةِ قالوا : كذبتَ ، ثمَّ ردُّوا عليه وقالوا فيه شرًّا ، فأنزل اللهُ : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ } الآيةَ .
انطلقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يومًا وأَنا معَهُ حتَّى دخلنا كَنيسةَ اليَهودِ بالمدينةِ يومَ عيدٍ لَهُم فَكَرِهوا دخولَنا عليهِم فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يا معشرَ اليَهودِ أروني اثنَي عشرَ رجلًا منكُم يشهدونَ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَحُطُّ اللَّهُ عن كلِّ يَهوديٍّ تحتَ أديمِ السَّماءِ الغضبَ الَّذي غضبَ عليه قالَ فسكتوا فما أجابَهُ منهم أحدٌ ثمَّ ردَّ عليهم فلم يجبهُ أحدٌ ثمَّ ثلَّثَ فلم يُجبهُ أحدٌ فقالَ أبيتُمْ فواللَّهِ إنِّي لأَنا الحاشِرُ وأَنا العاقبُ وأَنا النَّبيُّ المصطفى آمنتُمْ أو كذَّبتُمْ . ثمَّ انصرفَ وأَنا معَهُ حتَّى إذا كدنا نخرجَ نادى رجلٌ من خلفِنا كما أنتَ يا محمَّدُ. قالَ فأقبلَ. فقالَ ذلِكَ الرَّجلُ أيَّ رجلٍ تعلموني يا معشرَ اليَهودِ قالوا واللَّهِ ما نعلمُ أنَّهُ كانَ فينا رجلٌ أعلمَ بِكِتابِ اللَّهِ منكَ ولا أفقَهَ منكَ ولا من أبيكَ قبلَكَ ولا من جدِّكَ قبلَ أبيكَ. قالَ فإنِّي أشهدُ لَهُ بأنَّهُ نبيُّ اللَّهِ الَّذي تجدونَهُ في التَّوراةِ قالوا كذبتَ وردُّوا عليهِ قولَهُ وقالوا فيهِ شرًّا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ كذَبتُمْ لن يُقبلَ قولُكُم أمَّا آنفًا فتُثنونَ عليهِ منَ الخيرِ ما أثنيتُمْ ولمَّا آمنَ أَكْذبتُموهُ وقلتُمْ فيهِ ما قلتُمْ فلن يُقبلَ فيه قولُكُم . قالَ فخَرجنا ونحنُ ثلاثةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأَنا وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
انطَلَقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يومًا وأنا معَه حتى دَخَلْنا كَنيسةَ اليَهودِ بالمَدينةِ يَومَ عيدٍ لهُم، فكَرِهوا دُخولَنا عليهم، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا مَعشَرَ اليَهودِ، أروني اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا يَشهَدون أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، يُحبِطُ اللهُ عن كلِّ يَهوديٍّ تَحتَ أديمِ السماءِ الغَضَبَ، الذي غَضِبَ عليه، قال: فأُسْكِتوا ما أجابَه منهم أحَدٌ، ثُمَّ رَدَّ عليهم فلم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ ثَلَّثْ فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقال: أبَيتُم! فواللهِ إنِّي لَأنا الحاشِرُ، وأنا العاقِبُ، وأنا النبيُّ المُصْطَفى، آمَنتُم أو كَذَّبْتُم. ثُمَّ انصَرَفَ وأنا معَه، حتى إذا كِدْنا أنْ نَخرُجَ نادَى رَجُلٌ مِن خَلْفِنا: كما أنتَ يا مُحمَّدُ. قال: فأقْبَلَ. فقال ذلك الرَّجُلُ: أيَّ رَجُلٍ تَعْلَموني فيكم يا مَعشَرَ اليَهودِ؟ قالوا: واللهِ ما نَعلَمُ أنَّه كان فينا رَجُلٌ أعلَمَ بكِتابِ اللهِ منكَ، ولا أفْقَهَ منكَ، ولا من أبيكَ قَبلَكَ، ولا مِن جَدِّكَ قَبلَ أبيكَ. قال: فإنِّي أشهَدُ له باللهِ أنَّه نَبيُّ اللهِ الذي تَجِدونه في التَّوراةِ، قالوا: كَذَبتَ! ثُمَّ رَدُّوا عليه قَولَه، وقالوا فيه شَرًّا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: كَذَبتُم؛ لنْ يُقبَلَ قَولُكُم، أمَّا آنِفًا فتُثْنون عليه مِن الخَيرِ ما أثْنَيتُم، ولَمَّا آمَنَ أكْذَبْتُموه، وقُلتُم فيه ما قُلتُم؛ فلنْ يُقبَلَ قولُكُم. قال: فخَرَجْنا ونحنُ ثَلاثةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأنا، وعَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وأنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأحقاف: 10]. .
انطلق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا ] وأنا معه حتى دخلْنا كنيسةَ اليهودِ يومَ عيدِهم فكرِهوا دخولَنا عليهم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ اليهودِ أرُونِي اثْنَيْ عشَرَ رجلًا منكم يشهدونَ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ يحطُّ اللهُ عن كلِّ يهودِيٍّ تحتَ أديمِ السماءِ الغضبَ الذي عليه فأُسْكِتُوا فما أجابَهُ منهم أحدٌ ثم ردَّ عليهم فلم يُجبْهُ أحدٌ ثم ثَلَّثَ فلم يُجِبْهُ أحدٌ فقال أَبَيْتُمْ فواللهِ لَأنا الحاشِرُ وأنا العاقِبُ وأنا الْمُقَفِّى آمنتُم أو كذَّبْتُم ثم انصرف وأنا معه حتى [ إنَّنَا ] كِدْنَا أن نَّخرُجَ نادَى رجلٌ من خلفِه فقال كما أنتَ يا محمدُ فأقبلَ فقال ذاك الرجلُ أيُّ رجلٍ تُعْلِمُونِي منكم يا معشرَ اليهودِ قالوا واللهِ ما نعلمُ فينا رجلًا كان أعلَمَ بكتابِ اللهِ ولا أفقَهَ منكَ ولا من أبيكَ قبلَكَ ولا من جدِّكَ قبلَ أبيكَ قال فإِنِّي أشهدُ باللهِ إنَّهُ نبيُّ اللهِ الذي تَجِدونَ في التوراةِ قالوا كذَبْتَ ثمَّ ردُّوا عليه وقالوا فيه شرًّا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتُم لن نَّقْبَلَ منكم قولَكم قال فخرجْنا ونحنُ ثلاثةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا وابنُ سَلَاٍم فأنزلَ اللهُ تعالى قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه، حتَّى دخَلْنا كَنيسةَ اليَهودِ، فقالَ: يا مَعشَرَ اليَهودِ، أَرُوني اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا يَشهَدونَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ يُحبِطُ اللهُ عنْ كلِّ يَهوديٍّ تحتَ أَديمِ السَّماءِ الغضَبَ الَّذي غضِبَ عليه، قالَ: فأُسْكِتوا ما أجابَه منهم أحَدٌ، ثمَّ رَدَّ عليهم، فلم يُجِبْه منهم أحَدٌ، فقالَ: أبَيْتُم، فواللهِ لأنا الحاشِرُ، وأنا العاقِبُ، وأنا النَّبيُّ المُصْطَفى، آمَنْتُم أو كذَبْتُم، ثمَّ انصَرَفَ وأنا معَه حتَّى كِدْنا أنْ نَخرُجَ، فإذا رَجُلٌ مِن خَلفِنا يَقولُ: كما أنتَ يا مُحمَّدُ، فأقبَلَ فقالَ ذلك الرَّجلُ: أيُّ رَجُلٍ تَعلَموني فيكم يا مَعشَرَ اليَهودِ؟ قالوا: واللهِ ما نَعلَمُ أنَّه كانَ فينا رَجُلٌ أعلَمُ بكِتابِ اللهِ، ولا أفْقَهُ منكَ، ولا مِن أبيكَ قَبلَكَ، ولا مِن جَدِّكَ قبلَ أبيكَ، قالَ: فإنِّي أشهَدُ له باللهِ أنَه نَبيُّ اللهِ الَّذي تَجِدونَه في التَّوْراةِ، فقالوا: كذَبْتَ، ثمَّ رَدُّوا عليه قولَه، وقالوا فيه شرًّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتُم، لن أقبَلَ قَولَكم، أمَّا آنِفًا فتُثْنونَ عليه منَ الخَيرِ ما أثْنَيْتم، وأمَّا إذ آمَنَ فكَذَّبْتُموه، وقُلْتُم فيه ما قُلْتُم، فلن يُقبَلَ قَولُكم قالَ: فخَرَجْنا ونحن ثَلاثةٌ رَسولُ اللهِ، وعَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وأنزَلَ اللهُ تَعالَى فيه: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} [الأحقاف: 10] الآيةَ. .
انطلَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه حتَّى دخَلْنا كنسيةَ اليهودِ بالمدينةِ يومَ عيدِههم وكرِهوا دخولَنا عليهم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا معشرَ اليهودِ أَروني اثنَيْ عشَرَ رجُلًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ يُحبِطِ اللهُ عن كلِّ يهوديٍّ تحتَ أديمِ السَّماءِ الغضَبَ الَّذي غضِب عليه ) قال : فأمسَكوا وما أجابه منهم أحَدٌ ثمَّ ردَّ عليهم فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ ثمَّ ثلَّث فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ فقال : ( أبَيْتُم فواللهِ إنِّي لَأنا الحاشِرُ وأنا العاقِبُ وأنا المُقفِّي آمَنْتُم أو كذَّبْتُم ) ثمَّ انصرَف وأنا معه حتَّى دنا أنْ يخرُجَ فإذا رجُلٌ مِن خَلْفِنا يقولُ : كما أنتَ يا مُحمَّدُ قال : فقال ذلك الرَّجُلُ أيَّ رجُلٍ تعلَموني فيكم يا معشَرَ اليهودِ ؟ قالوا : ما نعلَمُ أنَّه كان فينا رجُلٌ أعلَمُ بكتابِ اللهِ ولا أفقَهُ منكَ ولا مِن أبيكَ مِن قبْلِكَ ولا مِن جدِّكَ قبْلَ أبيكَ قال : فإنِّي أشهَدُ له باللهِ أنَّه نَبيُّ اللهِ الَّذي تجِدونَه في التَّوراةِ قالوا : كذَبْتَ ثمَّ ردُّوا عليه وقالوا له شرًّا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كذَبْتُم لنْ يُقبَلَ قولُكم أمَّا آنفًا فتُنثونَ عليه مِن الخيرِ ما أثنَيْتُم وأمَّا إذ آمَن كذَّبْتُموه وقُلْتُم ما قُلْتُم فلنْ يُقبَلَ قولُكم ) قال : فخرَجْنا ونحنُ ثلاثةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فأنزَل اللهُ فيه : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} [الأحقاف: 10] الآيةَ .
انطُلِقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غُلامٌ؛ فدعا لي بالبَرَكةِ، ومسَحَ رَأْسي، وخَطَّ لي دارًا بالمَدينةِ بقَوْسٍ، ثم قال: ألَا أزيدُكَ؟ .
أدركتُ أبا جهلٍ يومَ بدرٍ صريعًا فقلتُ أي عدوَّ اللهِ قد أخزاك اللهُ قال وبما أخزاني من رجلٍ قتلتموه ومعي سيفٌ لي فجعلتُ أضربُه ولا يحتكُّ فيه شيءٌ و معه سيفٌ له جيدٌ فضربتُ يدَه فوقع السيفُ من يدِه فأخذتْهُ ثم كشفتُ المِغفرَ عن رأسِه فضربتُ عنقَه ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال انطلِقْ فاستثبِتْ فانطلقتُ وأنا أسعى مثلَ الطائرِ ثم جئتُ وأنا أسعى مثلَ الطائرِ أضحكُ فأخبرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطلق فانطلقتُ معه فأريتُه فلما وقف عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا فرعونُ هذه الأُمَّةِ .
عن عمرو بنَ حُرَيْثٍ انطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا غلامٌ شابٌّ، فدعا لي بالبرَكَةِ ومسحَ برأسي، وخطَّ لي دارًا بالمدينةِ بقوسٍ وقالَ: أزيدُكَ عليه .
أنَّهما كَلَّما عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لَياليَ نَزَلَ الجَيشُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّك أن لا تَحُجَّ العامَ، وإنَّا نَخافُ أن يُحالَ بينَك وبينَ البَيتِ، فقال: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَه وحَلَقَ رَأسَه، وأُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ العُمرةَ إن شاءَ اللهُ، أنطَلِقُ، فإن خُلِّيَ بَيني وبينَ البَيتِ طُفتُ، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فأهَلَّ بالعُمرةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: إنَّما شَأنُهما واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرَتي، فلَم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ يَومَ النَّحرِ، وأهدى، وكان يقولُ: لا يَحِلُّ حتَّى يَطوفَ طَوافًا واحِدًا يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ معهُ بالمَدينةِ الظُّهرَ أربَعًا، والعَصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ باتَ بها حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ رَكِبَ حتَّى استَوت به على البَيداءِ، حَمِدَ اللهَ وسَبَّحَ وكَبَّرَ، ثُمَّ أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، وأهَلَّ النَّاسُ بهِما، فلَمَّا قدِمنا أمَرَ النَّاسَ فحَلُّوا حتَّى كان يَومُ التَّرويةِ أهَلُّوا بالحَجِّ، قال: ونَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدَناتٍ بيَدِه قيامًا، وذَبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ كَبشينِ أملَحَينِ .
انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وأنا يَومَئِذٍ معهُ بِالمَدينةِ، فذكَرَ مَعناهُ. .
أمرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خذْ معَكَ إداوةً مِنْ ماءٍ ثمَّ انطلقَ وأنا معَهُ فذكرَ حديثَهُ ليلةَ الجنِّ .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذْ مَعَك إداوةً مِن ماءٍ، ثُمَّ انطَلَقْ وأنا مَعَه، فلمَّا فرَغتُ عليه مِنَ الإداوةِ إذا هو نَبيذٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخطَأتُ بالنَّبيذِ، فقال: ثَمَرةٌ حُلوةٌ وماءٌ عَذبٌ. .
لا مزيد من النتائج