نتائج البحث عن
«انطلق بنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه يعرفك ولا يعرفني ، فقد حبس ناسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ. .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ. قال: لا تَقُلِ: النَّبيَّ؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربَعةُ أعيُنٍ. وقَصَّ الحَديثَ، فقالَا: نَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حبس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ ثم خلَّى عنهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَبسَ ناسًا في تُهْمةٍ .
قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي أبي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ لكَ هذا، خبَّأْتُ لكَ هذا. .
قال رَجُلٌ مِن اليَهودِ لآخَرَ: انطلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، قال: لا تَقُلْ هذا؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربعُ أعيُنٍ، قال: فانطلَقْنا إليه، فسألْناه عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، قال: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تُدْلوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ؛ ليَقتُلَه، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعتَدوا في السَّبتِ، فقالا: نَشهَدُ إنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه فقال ائْتني بشيءٍ ولا تقربُني حائلًا ولا رجيعًا قال ففعلتُ فتوضأَ ثمَّ صلَّى بنا .
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه، فقال: ائْتِني بشَيءٍ، ولا تُقْرِبْني حائلًا ولا رَجيعًا، قال: ففعَلْتُ، فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى بنا. .
انطلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ -رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأتَيْناه، فسأَله جُبَيْرٌ عن الهُدنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا، وتَغْزونَ أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِكم. .
«أنَّ يَهودِيَّينِ قالَ أحَدُهما لصاحِبِه: انْطَلِقْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، فقالَ: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه إن سَمِعَك صارَتْ له أرْبَعةُ أعْيُنٍ، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيَّنَاتٍ} فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لا تُشْرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَمْشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَقْذِفُوا المُحصَنةَ، ولا تَفِرُّوا مِن الزَّحْفِ، وعليكم خاصَّةَ يَهودٍ ألَّا تَعْدوا في السَّبْتِ) فقَبَّلوا يَدَه، وقالوا: نَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قالَ: فما يَمنَعُكم أن تَتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دَعا ألَّا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخافُ إن اتَّبَعْناك أن يَقتُلَنا يَهودٌ». .
قال جُبَيرٌ: انطَلِق بنا إلى ذي مِخبَرٍ -رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأتيناه فسأله جُبَيرٌ عن الهُدْنةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا، وتَغْزُونَ أنتم وهم عَدُوًّا مِن وَرائِكم .
قالَ جُبَيْرٌ : انطلقْ بنا إلى ذي مِخبَرٍ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيناهُ ، فسألَهُ جُبَيْرٌ عنِ الهُدنةِ ، فقالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ستصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمنًا ، وتغزونَ أنتُمْ وَهُم عدوًّا مِن ورائِكُم .
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ هذا لكَ، خبَّأْتُ هذا لكَ هذا الحَديثُ مخرَّجٌ في كِتابِ مُسلِمٍ، وإنَّما أعَدْتُه ليُعلَمَ أنَّه كانَ يَأْتي معَ أبيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد حفِظَ المِسْوَرُ خُطَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيةً، ولم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال لي: انطَلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث. [يعني حديثَ: قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةً، ولم يُعطِ مَخرَمةَ منها شيئًا، فقال مَخرَمةُ: يا بُنَيَّ انطَلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقْتُ معه، فقال: ادخُلْ فادْعُه لي، قال: فدَعَوتُه له، فخرج إليه وعليه قَباءٌ منها، فقال: خبَّأْنا هذا لك. قال: فنَظَر إليه، فقال: رَضِيَ مَخرَمةُ!]. .
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ : إنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى هذا النبيِّ . فقال : لا تقُلْ نبيٌّ ؛ فإنه إن سمعَك صارت له أربعةُ أعيُنٍ . فانطلَقا فسألاه عن قولِه : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ .
لا مزيد من النتائج