نتائج البحث عن
«انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 39 نتيجة
الترتيب:
انكَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فصلَّى ركعتين .
انكَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ
انكسفت الشمس على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخطب الناس , فقال : إن الشمس والقمر آيتان فذكر الحديث وفي آخره ثم نزل فصلى بًالناس
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا إنما انكسفتْ لموتِ إبراهيمَ ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى المسجدِ فصلَّى بالناسِ ثمَّ قال أيها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه وإذا رأيتُم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ
انكسفت الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فصلى فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يركعُ ويسجدُ قال حجاجٌ مثلَ صلاتِنا
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ مات إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَت لموتِ إبراهيمَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُموها فادعُوا وصلُّوا حتَّى تنجليَ )
انكسَفَت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام وقُمْنا معه ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَف أحدُهما فافزَعوا إلى المساجدِ )
انكسَفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى تنجليَ أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا )
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال الناسُ : إنما انكَسَفَتْ لِمَوتِ إبراهيمَ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخَطَب الناسَ ، فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، فإذا رأيتم ذلك فاحْمَدُوا اللهَ ، وكَبِّرُوا ، وسَبِّحُوا ، وصَلُّوا حتى يَنْجَلِيَ كُسُوفُ أَيِّهِما انكَسَفَ . قال : ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصَلَّى ركعتينِ . 0
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . يوم مات ابراهيمُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ . لا يَنكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه . فإذا رأيتُموهما فادعوا اللهَ وصلُّوا حتى ينكشفَ " .
انكسفتِ الشمسُ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم ، فقرأ بسورةٍ من الطِّوالِ ، ثم ركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين ، ثم جلس كما هو مستقبلَ القِبْلَةِ يدعو حتى انجلى كسوفها
لما انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، نودى ب ( الصلاةِ جامعةً ) . فركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتَينِ في سجدةٍ . ثم قام فركع ركعتَين في سجدةٍ . ثم جُلِّيَ عن الشمسِ . فقالت عائشةُ : ما ركعتُ ركوعًا قطُّ ، ولا سجدتُ سجودًا قطُّ ، كان أطولَ منه .
كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت الشمس, وفي لفظ: صلاها ركعتين كل ركعة بركوع, وفي لفظ: فصلوا كأحدث صلاة صليتموها, وفي أخرى : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد
انكسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرَجَ فزِعًا يجرُّ ثوبَهُ ، حتَّى أتَى المسْجِدَ ، فلم يزَل يصلِّي حتَّى انجلَت ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ منَ العُظَماءِ ، ولَيسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تجلَّى اللَّهُ لشيءٍ مِن خلقِهِ خشعَ لَهُ
أنَّ الشَّمسَ انكسَفَت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم فقرَأ سورةً مِن الطِّوالِ ثمَّ ركَع خَمسَ ركَعاتٍ وسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ قام الثَّانيةَ فقرَأ سُورةً مِن الطِّوالِ ثمَّ ركَع خَمْسَ ركَعاتٍ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ ثمَّ جلَس كما هو مُستقبِلَ القِبْلةِ يدعو حتَّى انجلى الكُسوفُ
انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ ، وليسَ كذلكَ . إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ
انكسفت الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى بهم فقرأ بسورةٍ من الطُّوَلِ وركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم قام الثانيةَ فقرأ سورةً من الطُّوَلِ وركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم جلس كما هو مُسْتَقْبلَ القبلةِ يَدْعُو حتى انجلى كسوفُها
انكسفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ وإنَّ النَّبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ صلَّى بهم فقرأ سورةً من الطُّوالِ , وركع خمسَ ركعاتٍ , وسجد سجدتَيْن , ثمَّ قام الثَّانيةَ فقرأ سورةً من الطُّوالِ , ثمَّ ركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتَيْن, ثمَّ جلس كما هو مستقبلُ القِبلةِ يدعو حتَّى تجلَّى كسوفُها
انْكَسَفَتْ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ، فصلَّى بِهِمْ ، فَقَرَأَ بِسُورةٍ من الطُّوَلِ ، ورَكعَ خَمسَ ركعاتٍ ، وسجدَ سجدتيْنِ ، ثُم قامَ الثانيةَ ؛ فقرأَ بِسورة من الطُّوَلِ ، ثُم ركعَ خمسَ ركعاتٍ ، وسجدَ سجدتيْنِ ، ثُم جَلَسَ كَما هو مُستقبلَ القِبلةِ يَدعُو ؛ حتى انْجَلَى كُسُوفُها
انكَسَفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأطال القيامَ حتى قيل لا يَرْكعُ ، ثم ركع فأطال الركوعَ حتى قيل لا يَرْفَعُ ، ثم رفع رأسَه فأطال القيامَ ، حتى قيل لا يَسجدُ ، ثم سجد فأطال السجودَ حتى قيل لا يَرْفَعُ ، ثم رفع فجلس حتى قيل لا يَسجدُ ، ثم سجد ، ثم قام ففعل في الأخرى مثلَ ذلك ثم أَمْحَصَتِ الشمسُ .
انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعاً حتى أتى المسجد فلم يزل يصلي حتى انجلت. قال: إن ناساً يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك. إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله. إن الله إذا بدا لشيء من خلفه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة.
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يجرُّ ثوبَهُ فزِعًا ، حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي بنا حتَّى انجلَت فلمَّا انجلَت قالَ إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشَيءٍ من خلقِهِ خشَعَ لَهُ فإذا رأيتُم ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فزعًا يجُرُّ ثوبَهُ حتى أتى المسجدَ ، فلم يزل يُصلِّي حتى انجلتْ ، فلمَّا انجلتْ قال : إنَّ ناسًا يزعمون أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ من العظماءِ ، وليس كذلك ، إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا تجلَّى لشيْءٍ من خلقِهِ خشعَ لهُ ، فإذا رأيتم ذلك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتموها من المكتوبةِ
انكسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يَجرُّ ثوبَهُ فزعًا، حتَّى أتى المسجِدَ، فلَم يزَلْ يصلِّي بِنا حتَّى انجَلَت، فَلمَّا انجلَتْ، قالَ: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ منَ العُظَماءِ، وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا ينكَسفانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ، ولَكِنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، إِذا بَدا لِشَيءٍ مِن خلقِهِ خَشعَ لَهُ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها مِنَ المَكْتوبةِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطال القيامَ ثمَّ ركَع ثمَّ رفَع رأسَه فقام دونَ قيامِه الأوَّلِ ثمَّ ركَع ثمَّ رفَع رأسَه فقام دونَ قيامِه الأوَّلِ ثمَّ ركَع ثلاثَ ركعاتٍ ثمَّ سجَد ثمَّ رفَع رأسَه فقام فركَع ثلاثَ ركعاتٍ قام فيهنَّ دونَ قيامِه الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ انصرَف وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه وهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا رأَيْتُم كسوفَهما فصلُّوا حتَّى ينجليَ )
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فلم يكدْ يركعُ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع وفعل في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلكَ ثم نفخ في آخرِ سجودِهِ فقال أُف أُف ثم قال ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه وقد أمحصتِ الشمسُ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكدْ يركعُ ثم ركعَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ وفعلَ في الركعةِ الأُخرَى مثلَ ذلكَ ثم نفخَ في آخرِ سجودٍ فقال أُفْ أُفْ ثم قال ربِّ ألم تَعِدْنِي أن لا تُعذِّبْهم وأنا فيهم ألم تعدْني أن لا تُعذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أَمحصتِ الشمسُ . . .
أن الشمسَ انكسَفت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام قيامًا شديدًا يقومُ قائمًا ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ثم يقومُ ثم يركعُ ركعتينِ في ثلاثِ ركعاتٍ وأربعِ سجداتٍ فانصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ وكان إذا ركع قال: اللهُ أكبرُ ثم يركعُ وإذا رفع رأسَه قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقام فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال: إن الشمسَ والقمرَ لا يَكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنهما من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا اللهَ حتى ينجلِيا.
حدثني من أُصدِّقُ ( حسبتُه يريد عائشةَ ) أنَّ الشمسَ انكسفت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقام قيامًا شديدًا . يقوم قائمًا ثم يركع . ثم يقومُ ثم يركع . ثم يقوم ثم يركع . ركعتَين في ثلاثِ ركعاتٍ وأربعِ سجداتٍ . فانصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ . وكان إذا ركع قال : " الله أكبرُ " ثم يركع . وإذا رفع رأسَه قال : " سمع اللهُ لمن حمده " فقام فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال : " إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يُكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه . ولكنهما من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه . فإذا رأيتُم كسوفًا ، فاذكروا اللهَ حتى ينجلِيا " .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )