نتائج البحث عن
«بانت منه»· 25 نتيجة
الترتيب:
بانَت منكَ بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ
عن ابنِ عمرَ قالَ إذا كانت الحرَّةُ تحتَ العبدِ فقد بانت منْهُ بتطليقتينِ وعدَّتُها ثلاثُ حِيَضٍ وإذا كانت الأمةُ تحتَ الحرِّ فقد بانت منْهُ بثلاثٍ وعدَّتُها حَيضتانِ
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ آلى منَ امرأتِهِ فقالَ ابنُ مسعودٍ: إذا مضَت أربعةُ أشْهُرٍ، فقد بانَت منْهُ بتطليقةٍ
عنِ ابنِ عباسٍ قال إذا حاضتِ المطلقةُ الحيضةَ الثالثةَ فقدْ بانتْ مِنْ زوجِها إلا إنَّها لا تتزوجُ حتى تطهرَ
عنِ الأسوَدِ قال: إن قلتُ: إن تزوجتُ فلانةَ فهي طالقٌ فسألتُ ابنَ مسعودٍ فقال: بانَتْ منكَ اخطِبْها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهُ [ كعبُ بنُ زُهَيرٍ ] بُردَتهُ حين أنشدَهُ القصيدةَ [ بانَتْ سُعادُ ]
أنَّ كعبَ بنَ زُهيرٍ أنشد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ بانت سعادُ فقلْبي اليومَ مَتْبولُ
إن أباكم لم يَتَّقِ اللهَ تعالى، فيجعلُ له من أمرِه مَخْرَجًا، بانَتْ منه بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ، وتِسْعُمِائةٍ وسَبْعٌ وتسعونَ إثمٌ في عُنُقِهِ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ لو أني طَلَّقْتُها ثلاثًا كان يَحِلُّ لي أن أُرَاجِعَها ؟ قال : إذا عَصَيْتَ ربَك و بانَتْ منك امرأتُك.
عن ابن عمرَ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدّ حيضتين وإذا كانتْ الحرّةُ تحتَ العبدِ بانتْ بتطليقتينِ وتعتدّ ثلاثِ حيَضٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له [ أي لكعبِ بنِ زُهيرٍ ] لما قال بانَت سُعادُ ومَن سعادُ قال زوجَتي يا رسول اللَّهِ قال لم تَبِنْ
طلق رجلٌ امرأتَه ألفًا ، فأتى بنوهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما اتقى اللهَ أبوكم فيجعلُ لهُ مخرجًا بانت منهُ بثلاثٍ وسبعٍ وتسعون وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكم
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرِّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدُّ حيضتينِ وإذا كانت الحرةُ تحتَ العبدِ بانت بتطليقتينِ وتعتدُّ ثلاثَ حيضٍ –وكذلك رواه سالمٌ عن ابنِ عمرَ فمذهبُه في ذلك أن أيَّهما رقَّ نقص الطلاقُ برقِّه
طلّق رجلٌ امرأتهُ ألفًا فأتَى بنُوهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن أبانا طلّقَ أمنا ألفا فهل ترى له مخرجا ؟ قال : ما اتّقى اللهَ أبوكُم فيجعلْ له مخرجا ، بانتْ منهُ بثلاثة ، وسبعِ وتسعينِ وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكُم
طلقَ رجلٌ امرأتَهُ ألفًا فأَتى بَنوهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالُوا إنَّ أبَانا طلَّقَ أُمَّنا ألفًا فهلْ تَرى لهُ مخرجًا قال ما اتَّقى اللهَ أبوكُمْ فيجعلُ لهُ مخرجًا بانَتْ مِنهُ بثلاثةٍ وسبعةٍ وتسعينَ وتسعِ مئةٍ في عنقِ أبيكُمْ
جاء ابنُ مسعودٍ رجلٌ فقال إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي تسعًا وتسعينَ وَإِنِّي سَأَلْتُ فقيلَ قَدْ بَانَتْ مِنِّي فقالَ ابنُ مسعودٍ قدْ أَحَبُّوا أنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَكَ وبَيْنَها قال فما تقولُ رحِمَكَ اللهُ فظَنَّ أَنَّهُ سَيُرَخِّصُ لَهُ فقالَ ثَلَاثَ تُبِينُهَا مِنْكَ وسَائِرُهُنَّ عُدْوَانٌ
أنَّ رجلًا يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ آلى من امرأتِه فمضت أربعةُ أشهرٍ قبل أن يُجامِعَها ثم جامعَها بعد الأربعةِ أشهرٍ ولا يَذكرُ يمينَه فأتى علقمةَ بنَ قَيسٍ فذكر ذلك له فأتيا ابنَ مسعودٍ فسألاه فقال قد بانَت منك فاخطِبْها إلى نفسِها فخطَبها إلى نفسِها وأصدقَها رَطْلًا من فضَّةٍ
طلّقَ بعضُ آبائي امرأتهُ ألفا فانطلقَ بنوهٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسولَ اللهِ إن أبانا طلقَ أمنا ألفا فهل له من مخرج فقال إن أباكمْ لم يتقِ اللهَ فيجعلْ لهُ من أمرِهِ مخرجًا بانتْ منهُ بثلاثٍ على غيرِ السنةِ وتسعمائةٍ وسبعٍ وتسعونَ إثمٌ في عنقهِ
طلَّقَ بعضُ آبائِي امرأَتَهُ ألفًا فانطلَقَ بنوهُ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أبَانَا طلَّقَ أُمَّنَا ألْفًا فَهَلْ لَّهُ مِنْ مَخْرَجٍ قَالَ إنَّ أبَاكُمْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ تَعَالَى فَيَجَعَلْ له من أمرِهِ مخرجًا بانَتْ منه بثلاثٍ على غيرِ السنةِ وتِسْعُمِائَةٍ وسبعٌ وتسعونَ إِثْمٌ في عنقِهِ
طلق جدي امرأته ألف تطليقة فانطلق أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر له ذلك ، فقال له النبي : ما أتقى الله جدك ، أما الثلاث فله ، وأما تسعمائة وسبع وتسعون فعدوان وظلم ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ، وفي رواية : إن أباكم لم يتق فيجعل له مخرجا ، بانت منه بثلاث على غير السنة ، تسعمائة وسبع وتسعون إثم في عنقه
طلق جدي امرأة له ألف تطليقة فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما اتقى الله جدك أما ثلاث فله وأما تسعمائة وسبع وتسعون فعدوان وظلم إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له. وفي رواية: إن أباك لم يتق الله فيجعل له مخرجاً بانت منه بثلاث على غير السنة وتسعمائة وسبع وتسعون إثم في عنقه
طلِق جَدّي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكر له ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ما اتقى اللهَ جدُّك أما ثلاثٌ فله وأما تسعمائةٌ وسبعٌ وتسعون فعدوانٌ وظلمٌ إن شاء اللهَ عذَّبه وإن شاء غفر لهُ وفي روايةٍ إنَّ أباك لم يتقِ اللهَ فيجعل له مخرجًا بانت منه بثلاثٍ على غير السُنَّةِ وتسعمائةٌ وسبعٌ وتسعون إثمٌ في عُنقهِ
أنَّهُ طلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً وهِيَ حائِضٌ ثمَّ أرادَ أنْ يُتْبِعَها بطلْقَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ عندَ القُرْءَيْنِ الباقِيَيْنِ فبلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ابنَ عمرَ ما هكَذَا أمرَ اللهُ أخْطَأْتَ السنةَ والسنةُ أنْ تَسْتَقْبِلَ الطهرَ فتُطَلِّقَ لِكُلِّ قُرْءٍ فَأَمَرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فراجعتُها ثمَّ قال إذا هِيَ حاضَتْ ثمَّ طَهُرَتْ فطلِّقْ عندَ ذلِكَ وأَمْسِكْ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ لو طلقتُها ثلاثًا كان لي أن أراجِعَها قال إذًا بانَتْ مِنْكَ وكانتْ مَعْصيةً
أقبلَ كعبُ بنُ زُهَيرٍ حتَّى قدِمَ المدينةَ ، فأناخَ راحلتَهُ على بابِ المسجِدِ ، ثُمَّ دخَل والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ ، قال : فدنوتُ حتَّى جَلَستُ بينَ يديهِ ، فأسلَمتُ ثُمَّ قلتُ : أَأُنشِدُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : أنشِدْ فأنشَدَ قصيدتَهُ التي يقولُ فيها : بانَتْ سُعادُ فَقلبي اليومَ مَتْبولُ إلى أن قالَ : إنَّ الرَّسولَ لَنورٌ يُستضَاءُ بهِ* مُهنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَّهِ مسلُولُ فأشارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُمِّهِ أن تعَالَوا اسمَعوا
كنت أسدن صنما يقال له باحر بسمائل قرية بعمان فعبرنا ذات يوم وعنده عنيزة وهي الذبيحة فسمعت صوتا من الصنم يقول يا مازن اسمع تسر ظهر خير وبطن شر بعث نبي من مضر بدين الله الأكبر فدع نحيتا من حجر تسلم من حر سقر قال ففزعت من ذلك وقلت إن هذا لعجب ثم عبرت بعد أيام فسمعت صوتا من الصنم يقول أقبل إلي أقبل تسمع ما لا يجهل هذا نبي مرسل جاء بحق منزل آمن به كي تعدل عن حر نار تشعل وقودها بالجندل فقلت إن هذا لعجب وإنه لخير يراد بي فبينا نحن كذلك قدم علينا رجل من الحجاز فقلنا ما الخبر وراءك قال ظهر رجل يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله فقلت هذا نبأ ما قد سمعت فسرت إلى الصنم فكسرته وركبت راحلتي فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرح لي الإسلام فأسلمت وقلت كسرت باحرا أجدادا وكان لنا ربا نطيف به عميا بظلال بالهاشمي هدينا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بال يا راكبا بلغن عمرا وإخوته أني لمن قال ربي ناجز قال يعني عمرو بن الصلت وإخوته بني خطامة قال مازن فقلت يا رسول الله إني امرؤ مولع بالطرب وشرب الخمر والهلوك قال ابن الكلبي والهلوك الفاجرة من النساء وألحت علينا السنون فأذهبت الأموال وأهزلت الدراري وليس لي ولد فادع الله أن يذهب عني ما أجد ويأتيني بالحياء ويهب لي ولدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن وبالحرام الحلال وبالعهر عفة الفرج وبالخمر ريا لا إثم فيه وآتهم بالحيا وهب له ولدا قال مازن فأذهب الله عني ما كنت أجد ووهب الله لي حبار بن مازن وأنشأ يقول إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرج لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج إلى معشر خالفت في الله دينهم فلا رأيهم رأيي ولا شرحهم شرحي وكنت امرأ بالعهر والخمر مولعا حياتي حتى آذن الشيب بالنهج فبدلني بالخمر خوفا وخشية وبالعهر إحصانا فحصن لي فرجي فلما أتيت قومي أنبوني وشتموني وأمروا شاعرهم فهجاني فقلت إن رددت عليهم فإنما أهجو نفسي فاعتزلتهم إلى ساحل البحر وقلت بغضكم عندنا مرمدا فيه وبغضنا عندكم يا قومنا لين لا نفطن الدهر إن بانت معايبكم وكلكم حين يبدو عيبنا فطن شاعرنا معجم عنكم وشاعركم في حربنا مولع في شتمنا لسن ما في القلوب عليكم فاعلموا وغر وفي صدوركم البغضاء والإحن فأتتني منهم أزفلة عظيمة فقالوا يا ابن عمنا عبنا عليك أمرا وكرهناه لك فإن أبيت فشأنك ودينك فارجع فقم بأمورنا وكنت القيم بأمورهم فرجعت إليهم ثم هداهم الله بعد إلى الإسلام
لا مزيد من النتائج