نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان مما أمرنا به من المعروف : أن لا ننوح ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان ممَّا أمَرنا به مِن المعروفِ ألَّا ننُوحَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ نِساءَ آلِ فُلانٍ أسعَدْنَني فلنْ أُبايِعَك حتَّى أُسعِدَهنَّ قالت فأسعَدْتُهنَّ ثمَّ بايَعْتُه فلَمْ تَفِ امرأةٌ غيرُها وأُمُّ سُلَيمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان ممَّا أمَرنا به مِن المعروفِ ألَّا ننُوحَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ نِساءَ آلِ فُلانٍ أسعَدْنَني فلنْ أُبايِعَك حتَّى أُسعِدَهنَّ قالت فأسعَدْتُهنَّ ثمَّ بايَعْتُه فلَمْ تَفِ امرأةٌ غيرُها وأُمُّ سُلَيمٍ .
بايَعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَ علينا فيما أَخَذَ: ألَّا نَنوحَ، فقالَتِ امرأَةٌ من الأنصارِ: إنَّ آلَ فُلانٍ أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، وفيهِمْ مأْتَمٌ، فلا أُبايِعُكَ حتَّى أُسعِدَهم كما أسْعَدوني، فقالَتْ: فكأَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافَقَها على ذلكَ، فذهَبَتْ فأسْعَدتْهُم، ثمَّ رجَعَتْ، فبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فقالَتْ أمُّ عطيَّةَ: فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ تِلكَ، وغيرُ أمِّ سُلَيمِ بِنتِ مِلْحانَ. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخذ علينا أن نختضبَ الغمسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نعطلَ أيدينا من خضابٍ وقالت أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت إحدانا تقدرُ أن تتخذَ في يدَيها مسكتينِ من فضةٍ فإن لم تقدرْ فصدت يدَيها ولو بسيرٍ وقال لا تشبَّهْنَ بالرجالِ .
أخذ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم البيعةَ على أن لا نَنُوحَ. .
كنتُ فيمَن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانَ فيما أخَذَ علينا ألَّا نَنوحَ، وَلا نُحدِّثَ مِنَ الرِّجالِ إلَّا مَحْرَمًا. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخَذ علينا أنْ نختَضِبَ الغَمْسَ ونمتشِطَ بالعسَلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا مِن خِضابٍ .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
كنا إذا بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السّمعِ والطاعةِ فكان يلقِّننا فيما استطعتُم .
بايعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان فيما أخَذَ علينا أن نختضِبَ الغَمْسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا من خضابٍ .
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خرَجْنا في الحَجَّةِ الَّتي بايَعْنا فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَقَبةِ، فكانَ نَقيبَ بَني عَوفِ بنِ الحارِثِ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ. .
أنه مرتْ عليه أحمِرَةٌ وهو بالشامِ تحمل خمرًا فأخذ شَفرةً من السوقِ فقام إليها حتى شقَّقَها ثم قال بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ وعلى العُسْرِ واليُسْرِ وعلى الأمر ِبالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ لا تأخذُنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ وعلى أن ننصُرَ أحسِبُه قال المظلومَ ونمنعَه مما نمنعُه أنفُسَنا وأبناءَنا .
إنَّا بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، والنَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ نقولَ في اللهِ، لا تأخُذُنا فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ نَنصُرَ رسولَ اللهِ إذا قدِمَ علينا يَثْرِبَ ممَّا نمنَعُ به أنفُسَنا [وأزواجَنا] وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ. فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ التي بايَعْناه عليها. .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نُعطِيَ صَدَقةَ الفِطْرِ نِصْفَ صاعِ حِنْطةٍ، أو صاعًا مِمَّا سِواه. .
أتينا على رجلٍ من أهلِ الباديةِ، فقال: أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فجَعَل يُعَلِّمُني ممَّا علَّمه اللهُ، فكان مما حَفِظتُ أن قال: لا تدَعْ شَيئًا اتقاءَ اللهِ إلَّا أبدلك اللهُ خيرًا منه. .
لا مزيد من النتائج