نتائج البحث عن
«بشر رجل بجارية ، فقال رجل : هبها لي ، فقال : هي لك ، فسئل عنها سعيد بن المسيب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُبَّةِ شعرٍ من الغَنيمةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هبها لي، فإنَّا أَهْلُ بيتٍ نعالجُ الشَّعر. فقالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ : نَصيبي منها لَكَ .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
حَديثُ حَزَنٍ -جَدِّ سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ- أنَّه كان له دَينٌ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فسألَه أنْ يُحيلَه به على رَجُلٍ، فأحالَه به عليه، ثم أتاه فقال له: قد ماتَ. فقالَ علِيٌّ: اختَرتَ علينا أبعَدَكَ اللهُ. ولم يَقُلْ له: لكَ الرُّجوعُ علَيَّ. .
حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ لمَّا سُئِلَ عَن: (الرَّجُل لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهلِه، قال: يُفَرَّقُ بَينَهما) يَعني: عِندَ طَلَبِها، فسُئِلَ عَن هذا: (أسُنَّةٌ؟ فقال: سُنَّةٌ). .
عن بشرِ بنِ سعيدٍ أنَّ أبا جُهَيْمٍ الأنصاريَّ أخبرَهُ أنَّ رجُلَيْنِ اختلفا في آيةٍ منَ القرآنِ فقالَ أحدُهما: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ الآخرُ: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقال: إنَّ القرآنَ نزلَ على سبعةِ أحرفٍ فلا تُماروا في القرآنِ، فإنَّ المراءَ فيهِ كفرٌ .
أنَّ فأرةً وقَعَت في سَمنٍ فماتَت، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنها فقال: ألقوها وما حَولَها وكُلوه، قيلَ لسُفيانَ: فإنَّ مَعمَرًا يُحَدِّثُه، عَنِ الزُّهريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ؟ قال: ما سَمِعتُ الزُّهريَّ يقولُ إلَّا عن عُبَيدِ اللهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عن مَيمونةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولقد سَمِعتُه منه مِرارًا .
نحو [تَمَثَّلَت ليَ الحيرةُ كَأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم سَتَفتَحونَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَب لي بنتَ بُقَيلةَ، فقال: هيَ لكَ، فأعطَوه إيَّاها] .
أتى النَّبيَّ رجلٌ فقال : إنَّ لي خادمًا يسقي علَى ناضحٍ لي و أنا أعزلُ عنها فجاءت بولدٍ فقال رسولُ اللهِ ما قدَّر اللهُ لنفسٍ بخلقِها إلَّا هي كائنةٌ .
حَديثٌ رواه سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، عن نَضْرةَ بنِ أكثَمَ: أنَّه تزوَّج بِكرًا، فإذا هي حُبلى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لها الصَّداقُ بما استحَلَّتْ مِن فَرْجِها، والوَلَدُ عَبدٌ لك، فإذا ولَدَت فارجُمْها، وقال بَعْضُهم: وفَرَّقَ بينهما. ما وَجْهُ هذا الحديثِ عِنْدَك؟ .
سُئِلَ سعيدُ بنُ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَهُ، فقِيل له: إنَّ قومَك يأْكُلُونه؟ فقال: لا يعْلَمون، فقال رجلٌ عندَه: سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وعن كلِّ ذي خَطفةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال: فقال سعيدٌ: صدَقَ. .
مُثِّلت لي الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ ، وإنَّكم ستَفتحونَها ، فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هب لي ابنةَ بُقَيْلَةَ . قال : هي لكَ ، قال : فأعطوها إيَّاهُ . . . .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ. .
جاءَ رجلٌ إلى سَعيدِ بنِ المسيَّبِ يودِّعُهُ بِحَجٍّ أو عُمرَةٍ ، فقال لهُ : لا تَبرَحْ حتَّى تُصَلِّيَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : لا يَسمَعِ النِّداءَ أحَدٌ في مَسجدي هَذا . . . [ فذكر الحديثَ ] فقال : إنَّ أصحابي بالحرَّةِ ، قال : فخرَجَ ، قال : فلَم يزَلْ سعيدُ يولَعُ بذِكرِهِ حتَّى أُخبِرَ أنَّهُ وقعَ مِن راحلتِهِ فانكَسرَتْ فَخِذُهُ .
لا مزيد من النتائج