نتائج البحث عن
«بشر رجل بجارية فقال رجل : هبها لي فذكر ذلك لسعيد بن المسيب فقال : لم تحل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُبَّةِ شعرٍ من الغَنيمةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هبها لي، فإنَّا أَهْلُ بيتٍ نعالجُ الشَّعر. فقالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ : نَصيبي منها لَكَ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُضَحَّى بأَعضَبِ (الأُذُنِ والقَرْنِ)، قالَ قَتادةُ: فذَكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقالَ: العَضبُ: النِّصْفُ فأَكثَرُ مِن ذلك. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضحَّى بأعضَبِ القَرنِ والأُذُنِ قالَ قتادةُ : فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ المسيِّبِ ، فقالَ : العَضَبُ : النِّصفُ فأَكْثرُ من ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى أن يُضحَّيَ بأعضَبِ القَرنِ والأُذُنِ . قالَ قتادةُ : فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ المُسَيِّبِ فقالَ العَضَبُ النِّصفُ فما فَوقَ ذلكَ . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُضَحَّى بأَعْضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ قال قتادةُ فذَكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسَيَّبِ فقال العَضَبُ ما بلغ النِّصْفَ فما فوقَ ذلك .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُضَحَّى بأَعضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ قال قَتادَةُ: فذكَرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسَيَّبِ فقال: نَعَمْ العَضَبُ النِّصفُ أو أكثَرُ من ذلك .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُضحَّى بأعضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فقال: نَعمْ، العَضَبُ: النِّصفُ أو أكثرُ من ذلك. .
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أن يُضَحَّى بأعضَبِ القَرنِ والأُذُنِ قالَ قَتادةُ: فذَكَرتُ لسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقالَ: العَضَبُ: النِّصْفُ فما فَوقَ ذلكَ. .
عن عمرو بنِ دينارٍ أنَّهُ سئلَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ فجاءَ رجلٌ من أَهْلِ القريةِ بغيرِ علمِهِ ولَا علمِها فأخرجَ شيئًا من مالِهِ فتزوَّجَها ليحلَّها لَهُ , فقالَ لَا ثمَّ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سئلَ عن مثلِ ذلِكَ , فقالَ لَا حتَّى ينكحَها مرتغبًا لنفسِهِ حتَّى يتزوَّجَها مرتغِبًا لنفسِهِ , فإذا فعلَ ذلِكَ لم تحلَّ لَهُ حتَّى يذوقَ العُسَيْلةَ. .
عن عَمْرِو بنِ دِينارٍ أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ طَلَّق امرأتَه، فجاء رجلٌ مِن أهلِ القَريةِ بغَيرِ عِلْمِه ولا عِلْمِها، فأخرج شيئًا من مالِه فتزَوَّجَها ليُحَلِّلَها له. فقال: لا، ثمَّ ذكر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن مِثْلِ ذلك، فقال: «لا، حتَّى يَنكِحَها مُرتَغِبًا لنَفْسِه، حتَّى يتزَوَّجَها مرتَغِبًا لنَفْسِه، فإذا فعل ذلك لم تحِلَّ له حتى تَذُوقَ العُسَيلةَ» .
«يا أيُّها النَّاسُ، لا تَرْفَعوني فوقَ قَدْري، فإنَّ اللهَ اتَّخَذَني عَبدًا قبلَ أنْ يَتَّخِذَني نَبيًّا»، فذكَرْتُه لسَعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقالَ: «وبعدَما اتَّخَذَه نَبيًّا». .
إنَّ يحيى بنَ يعمرَ كان يُفتي بخراسانَ أنَّ الرجلَ إذا اشترى الأضحيةَ وأسماها ودخل العَشْرُ ، أن يَكُفَّ عن شعرِه وأظفارِه حتى يُضحِّي . قال قتادةُ : فذكرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المسيبِ ، فقال : نعم ، فقلتُ : عمن ؟ قال : عن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ يَحيى بنَ يَعمُرَ كان يُفتي بخُراسانَ أنَّ الرجلَ إذا اشتَرى الأُضحِيَةَ وأسماها ودخَل العشرُ أن يكُفَّ عن شعرِه وأظفارِه حتى يُضَحِّيَ , قال قتادةُ : فذكَرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ ، فقال : نعَم ، فقلتُ : عمَّن يا أبا محمدٍ ؟ قال : عن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج