نتائج البحث عن
«بضعها في بيع أيهما كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أمَرَني عُمَرُ أنْ أشتَريَ له جاريةً، فاشتَرَيتُ له جاريةً لها زَوجٌ، فأمَرَني أنْ أشتَريَ له بُضعَها مِن زَوجِها، فاشتَرَيتُ له بُضعَها مِن زَوجِها. .
أنَّ أباهُ كَعبًا اشتَرى لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً، فسألَها: ألكِ زَوجٌ؟ قالت: نَعم. قال: فأرسَلَ بها إلى أبي، أنْ رُدَّها، فرَدَّها، فاشتَرى بُضعَها مِن زَوجِها، فرُدَّتْ إليه، فقَبِلَها. .
أنَّ مُرَّةَ بنَ شَراحيلَ صاحِبَ السَّالِحينَ، بعَثَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه بجاريةٍ، فسأَلَها: هل لكِ مِن زَوجٍ؟ فقالت: نَعم، فرَدَّها، وكتَبَ إلى مُرَّةَ: إنِّي وجَدتُ هَديَّتَكَ مَشغولةً. فاشتَرى مُرَّةُ بُضعَها مِن زَوجِها بخَمسِ مِئةِ دِرهَمٍ، وبعَثَ بها إليه، فقَبِلَها. .
أن عمرَ قضى في رجلينِ ادعيَا رجلا لا يدرِي أيهُما أبوهُ ، فقال عمرُ للرجلِ : اتبعْ أيهما شئتَ .
أن معاذَ بنَ جبَلٍ كانت لَهُ امرأتانِ فإذا كانَ عند إحداهما لم يتوضَّأ في بيتِ الأخرى فماتَتا في الطَّاعون فدفنُهما في قبر واحد فأسهمَ بينهُما أيُّهما تُقدَّمُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَضى في رجُلَينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدري أيَّهما أبوه ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه للرجُلِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قضى في رجلَينِ ادَّعيا رجلًا لا يَدري أيَّهما أبوه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للرجلِ اتبعْ أيَّهما شئتَ .
كانَ يجمعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ مِن قَتلى أُحُدٍ في الثَّوبِ الواحِدِ ويسألُ أيُّهما كانَ أَكْثرَ أخذًا للقرآنِ ، فإذا أشيرَ إلى أحدِهِما قدَّمَهُ في اللَّحدِ ، وقالَ : أَنا أشهدُ على هؤلاءِ يومَ القيامةِ وأمرَ بدَفنِهِم بدمائِهِم ولم يصلِّ علِيهِم ولم يُغسَّلوا .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجمَعُ بَينَ الرَّجُلَينِ مِن قَتلى أُحُدٍ في الثَّوبِ الواحِدِ ويَسألُ: أيُّهما كان أكثَرَ أخذًا للقُرآنِ؟ فيُقدِّمُه في اللَّحدِ، وقال: أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَومَ القيامةِ، وأمَرَ بدَفنِهم بدِمائِهم، ولَم يُصَلِّ عليهم ولَم يُغَسَّلوا .
وُجِد قتيلٌ بين قريتَيْن فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقِيس إلى أيِّهما كان أقربَ فوجدوا إلى أحدِهما بشِبرٍ , فضمِن من كان أقربَ إليه .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلان رجلٌ يلحَدُ ورجلٌ يشُقُّ فبعث الصَّحابةُ في طلبِهما فقال أيُّهما جاء عمِل عملَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الَّذي يلحَدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا ولَدَ امرَأةٍ، فدَعا عُمَرُ قائِفًا فنَظَرَ إلَيه، فقال القائِفُ: لقدِ اشتَرَكا فيه، فضَرَبَه عُمَرُ بالدِّرَّةِ، وقال: «ما يُدريكَ»، ثُمَّ دَعا المَرأةَ، فقال: «أخبِريني خَبَرَكِ»، فقالت: كان هَذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- يَأتيها وهيَ في إبِلٍ لأهلِها، ولا يُفارِقُها حتَّى يَظُنَّ أن قدِ استَمَرَّ بها حَملٌ، ثُمَّ انصَرَف عَنها فهَرَقَت عليه الدِّماءُ، ثُمَّ تَخَلَّف هَذا -يَعني الآخَرَ- ولا أدري مِن أيِّهما هو، فكَبَّرَ القائِفُ، فقال عُمَرُ للغُلامِ: والِ أيَّهما شِئتَ .
أنَّه كان بالمدينةِ رجلانِ أحدُهُما يَلحِدُ والآخرُ يشقُّ ، فبعثَ الصَّحابةَ في طلبِهِما وقالوا : أيُّهُما جاءَ أولًا عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء الَّذي يَلحدُ ، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج