نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم , فخرجت في نفر من المسلمين , فيهم : أبو قتادة الحارث بن ربعي , ومحلم بن جثامة بن قيس , فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي , على قعود له , معه متيع ووطب من لبن , فلما مر بنا سلم علينا , فأمسكنا عنه , وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله , لشيء كان بينه وبينه , وأخذ بعيره ومتيعه , فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرناه الخبر , نزل فينا : { يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله } إلى قوله : { خبيرا }
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى أضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي ومحلم بن جثامة بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن أضم مر بنا عامر الأشجعي على قعود له متيع ووطب من لبن فلما مر بنا سلم علينا فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله بشيء كان بينه وبينه وأخذ بعيره ومتيعه فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخبرناه الخبر نزل فينا القرآن : { يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا } .
بعثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَضَمٍ فخرجْتُ في نَفَرٍ منَ المسلمينَ فيهم أبو قتادَةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ بنِ قيسٍ فخرجْنَا حتى إذا كُنَّا بِبَطْنِ أَضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضْبَطِ الأشْجَعِيُّ على قَعودٍ لَّهُ معه مُتَيْعٌ وَوَطَبٌ من لبنٍ فلما مرَّ بنا سلَّمَ عليْنَا فأمْسَكْنا عنه وحمل عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ فقتَلَهُ بشيءٍ كان بينَهُ وبينَهُ وأخذ بعيرَهُ ومُتَيْعَهُ فلما قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْناه الخبرَ نزل فينا القرآنُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا فَعِنَدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثَيرَةٌ كذلِكَ كُنْتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللهَ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم: أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا، سَلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه، لِشَيءٍ كانَ بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 94]، إلى قَولِه: {خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرٌ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ له معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا وأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه بشيءٍ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}». .
بعثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَضَمٍ فخرجْتُ في نَفَرٍ منَ المسلمينَ فيهم أبو قتادَةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ بنِ قيسٍ فخرجْنَا حتى إذا كُنَّا بِبَطْنِ أَضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضْبَطِ الأشْجَعِيُّ على قَعودٍ لَّهُ معه مُتَيْعٌ وَوَطَبٌ من لبنٍ فلما مرَّ بنا سلَّمَ عليْنَا فأمْسَكْنا عنه وحمل عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ فقتَلَهُ بشيءٍ كان بينَهُ وبينَهُ وأخذ بعيرَهُ ومُتَيْعَهُ فلما قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْناه الخبرَ نزل فينا القرآنُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا فَعِنَدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثَيرَةٌ كذلِكَ كُنْتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللهَ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ، قال: «بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المسلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ»، فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرٌ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له مَعَه مُتَيِّعٌ ووطبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا، فأمسَكنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، فقَتَلَه بشَيءٍ كان بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخبَرناهُ الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلامَ لَستَ مُؤمِنًا تَبتَغونَ عَرَضَ الحَياةِ الدُّنيا فعِندَ اللهِ مَغانِمُ كَثيرةٌ كَذلك كُنتُم مِن قَبلُ فمَنَّ اللهُ عليكُم فتَبَيَّنوا إنَّ اللهَ كان بما تَعمَلونَ خَبيرًا} [النساء: 94]. .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ مِنهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرُ بنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بِنا سَلَّم علينا بتَحِيَّةِ الإسْلامِ، فأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه لشَرٍّ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} … الآية». .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى إِضَمٍ، فخرجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم أبو قَتادةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخرَجْنا، حتَّى إذا كنَّا ببطنِ إِضَمٍ، مرَّ بنا عامِرٌ الأشجعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ، ووَطْبٌ مِن لبنٍ، فلمَّا مرَّ بنا، سلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقتلَهُ بشيءٍ كان بينَه وبينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَهُ، فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأخبَرْناهُ الخبرَ، نزَلَ فينا القرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفرٍ من المهاجرين ، فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لينهضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفئِه ، ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتنقه وقال : أنت وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في نفرٍ مِنَ المهاجرينَ فيهمْ : أبو بكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ وعليٌّ , فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لِينهضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ونهض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ فاعتنقَهُ وقال : أنتَ وَلِيِّي في الدنيا والآخرةِ .
بينا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من المهاجرين فيهم أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وابنُ عوفٍ ، وسعدٌ ، فقال : لينهض كلُّ رجلٍ إلى كفوه ؛ ونهض هو صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ فاعتنقَه ؛ ثم قال : أنت وليِّي في الدنيا والآخرةِ .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفَرٍ منَ المهاجرينَ فيهم أبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينهَضْ كلُّ رجلٍ إلى كفئِه ونهَض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتنَقه وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرةِ .
بَيْنا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ منَ المهاجرينَ فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لينهَضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفئِه ونهَض النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتَنَقه وقال أنتَ ولِّيي في الدُّنيا وولِّيي في الآخرةِ .
بينَمَا نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ من المُهاجِرينَ ، فيهِمْ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينْهَضْ كُلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ، ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه فاعتَنَقَهُ ، وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة .
بيْنَما نحن في بَيتِ ابنِ خَشَفةَ في نفَرٍ منَ المُهاجِرينَ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعَليٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَنهَضْ كلُّ رَجلٍ منكم إلى كُفْئِه»، فنهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ فاعتَنَقَه، وقالَ: «أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ». .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج