نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم فخرجت في نفر من المسلمين منهم أبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ مِنهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرُ بنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بِنا سَلَّم علينا بتَحِيَّةِ الإسْلامِ، فأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه لشَرٍّ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} … الآية». .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم: أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا، سَلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه، لِشَيءٍ كانَ بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 94]، إلى قَولِه: {خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرٌ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ له معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا وأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه بشيءٍ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}». .
بعثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَضَمٍ فخرجْتُ في نَفَرٍ منَ المسلمينَ فيهم أبو قتادَةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ بنِ قيسٍ فخرجْنَا حتى إذا كُنَّا بِبَطْنِ أَضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضْبَطِ الأشْجَعِيُّ على قَعودٍ لَّهُ معه مُتَيْعٌ وَوَطَبٌ من لبنٍ فلما مرَّ بنا سلَّمَ عليْنَا فأمْسَكْنا عنه وحمل عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ فقتَلَهُ بشيءٍ كان بينَهُ وبينَهُ وأخذ بعيرَهُ ومُتَيْعَهُ فلما قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْناه الخبرَ نزل فينا القرآنُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا فَعِنَدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثَيرَةٌ كذلِكَ كُنْتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللهَ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ، قال: «بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المسلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ»، فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرٌ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له مَعَه مُتَيِّعٌ ووطبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا، فأمسَكنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، فقَتَلَه بشَيءٍ كان بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخبَرناهُ الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلامَ لَستَ مُؤمِنًا تَبتَغونَ عَرَضَ الحَياةِ الدُّنيا فعِندَ اللهِ مَغانِمُ كَثيرةٌ كَذلك كُنتُم مِن قَبلُ فمَنَّ اللهُ عليكُم فتَبَيَّنوا إنَّ اللهَ كان بما تَعمَلونَ خَبيرًا} [النساء: 94]. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى إِضَمٍ، فخرجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم أبو قَتادةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخرَجْنا، حتَّى إذا كنَّا ببطنِ إِضَمٍ، مرَّ بنا عامِرٌ الأشجعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ، ووَطْبٌ مِن لبنٍ، فلمَّا مرَّ بنا، سلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقتلَهُ بشيءٍ كان بينَه وبينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَهُ، فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأخبَرْناهُ الخبرَ، نزَلَ فينا القرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فلَمَّا لَقينا العَدوَّ انهَزَمنا في أوَّلِ غاديةٍ، فقدِمنا المَدينةَ في نَفرٍ لَيلًا، فاختَفينا ثُمَّ قُلنا: لَو خَرَجنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعتَذَرنا إلَيه؟ فخَرَجنا، فلَمَّا لَقيناه قُلنا: نَحنُ الفرَّارونَ يا رَسولَ اللهِ. قال: بَل أنتُمُ العكَّارونَ .
لمَّا استعر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُروا من يُصلِّي بالنَّاسِ . قال : فخرجتُ فإذا عمرُ في النَّاسِ ، فقلتُ : يا عمرُ صلِّ بالنَّاسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فتقدَّم فكبَّر ، وكان رجلًا جهيرًا ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فقال : وأين أبو بكرٍ ؟ يأبَى اللهُ ذلك والمسلمون . فبعث إلى أبي بكرٍ ، فجاء وقد صلَّى عمرُ بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ ، قال : فقال لي عمرُ : ويْحَك يا بنَ زمْعةَ ماذا صنعتَ بي ؟ واللهِ ما ظننتُ حين أمرتَني أن أُصلِّيَ بالنَّاسِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرك بذلك ، فقلتُ : واللهِ ما أمرني ، ولكن لمَّا لم أرَ أبا بكرٍ ما رأيتُ فيمن حضر أحقَّ بذلك منك .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ، فلمَّا لقِينا العدُوَّ انهزَمْنا في أوَّلِ عاديَةٍ، فقدِمْنا المدينةَ في نَفرٍ ليلًا فاختفَيْنا، ثمَّ قُلْنا: لو خرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واعتذَرْنا إليه، فخرَجْنا فلمَّا لقِيناه قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ يا رسولَ اللهِ، قال: بل أنتم العَكَّارونَ، وأنا فِئَتُكم. .
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا لَقِينا العَدُوَّ انْهَزَمْنا في أوَّلِ عاديَةٍ، فقَدِمْنا المَدينَةَ في نَفَرٍ لَيْلًا فاختفَيْنا، ثُمَّ قُلْنا: لَوْ خَرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَذَرْنا إليه، فخَرَجْنا، فلمَّا لَقِيناهُ قُلْنا: نحن الفَرَّارونَ يا رسولَ اللهِ، قال: بَلْ أنتُمُ العَكَّارونَ، وأنا فِئَتُكم، قال أسوَدُ بنُ عامِرٍ: وأنا فِئَةُ كُلِّ مُسلِمٍ. .
لَمَّا استُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عِندَه في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، قال: دَعا بلالٌ للصَّلاةِ، فقال: «مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ»، قال: فخَرَجتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائِبًا، فقال: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فقامَ، فلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، وكان عُمَرُ رَجُلًا مِجهَرًا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ أبو بَكرٍ؟ يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ» قال: فبَعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بَعدَ أن صَلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ. قال: وقال عَبدُ اللهِ بنُ زَمعةَ: قال لي عُمَرُ: ويحَكَ، ماذا صَنَعتَ بي يا ابنَ زَمعةَ؟! واللهِ ما ظَنَنتُ حينَ أمَرتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَكَ بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ. قال: قُلتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكرٍ رَأيتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ .
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم .
بينما نحن جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ ابنِ حشَفةَ في نفرٍ من المهاجرين منهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لينهضْ كلُّ رجلٍ منكم إلى كُفُوِه قال ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فاعتنقه وقال أنت ولييِّ في الدُّنيا وأنت ولييِّ في الآخرةِ .
كان نفَرٌ من المشركين حولَ الكعبةِ فيهم أبو جهلٍ لعنَهُ اللهُ فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليْهِم فقال قُبِّحَتِ الوجوهُ فخَرِسُوا فمَا أَحَدٌ منهم تكَلَّمَ بكَلِمَةٍ ولقَدْ نظرْتُ إلى أبي جهْلٍ يعتذِرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أَمْسِكْ عنَّا ويقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا أُمْسِكُ عنكم أوْ أقْتُلُكُمْ فقالَ أبو جهلٍ لعنَهُ اللهُ أنتَ تقدِرُ علَى ذلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ يَقْتُلُكم .
لا مزيد من النتائج