نتائج البحث عن
«بعثني النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة إلى منى في ضعفة أهل بيته وأخذ بعضد كل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ من مِنًى إلى المزدلِفةِ في ضعَفةِ أَهلِه .
كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ نُغَلِّسُ مِن جَمعٍ إلى مِنًى. وفي رِوايةٍ: نُغَلِّسُ مِن مُزدَلِفةَ. .
كنت فيمن قَدِم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ضعفةِ أهلِه من المزدلفةِ إلى مِنًى .
كان أسامةُ بنُ زيدٍ رَدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ إلى المُزدلِفةَ ثم أردفَ الفضلَ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما من مُزدلِفةَ إلى مِنًى فكلاهما قالا لم يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقَبةَ .
أنَّ النَّبيَّ قدَّمه مِن المُزدَلفةِ إلى مِنًى في ضَعَفةِ أهلِه .
كان أبي يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه مِن المزدلفةِ إلى منًى ويذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه .
لَقِيتُ عمِّي ومعه الرَّايةُ، فقُلتُ: أيْن تُريدُ؟ قال: بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ نكَحَ امرأةَ أبيهِ، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنقَه وآخُذَ مالَه. .
كانَ أسامةُ بنُ زيدٍ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرَفةَ إلى المزدَلفةِ، ثمَّ أردفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ من مزدلفةَ إلى منًى، فَكِلاهما قالا: لَم يزَلْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي حتَّى رمَى جَمرةَ العَقبةِ .
كلُّ أيامِ التشريقِ ذَبحٌ [حديث جبير بن مطعم: كلُّ عرَفاتٍ مَوقِفٌ، وارتفِعُوا عن عُرَنَةَ ، وكُلُّ مُزدلِفةَ مَوقِفٌ، وارتفِعُوا عن مُحَسِّرٍ، وكلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ، وفي كلِّ أيامِ التشريقِ ذبْحٌ] [وحديث رجل من أصحاب النبي: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ من غِفارٍ قُمْ فأذِّنْ أنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا مؤمنٌ وأنها أيامُ أكلٍ وشربٍ أيام مِنًى زاد سليمانُ بنُ موسى وذَبحٍ يقول أيامُ ذبحٍ] [وحديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة: أيامُ التشريقِ كلُّها ذبحٌ] .
كلُّ عرفةَ موقفٌ وكلُّ منًى مَنْحَرٌ وكلُّ مزدلفةِ موقفٌ .
قدَّمني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيمن قدَّمَ من ضعفةِ أهلِهِ ليلةَ المزدلفةِ قالت فرميتُ الجمرةَ بليلٍ ثمَّ مضيتُ إلى مكَّةَ فصلَّيتُ بها الصُّبحَ ثمَّ رجعتُ إلى منًى .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلقيه رجلٌ من الأنصارِ فقال : يا رسولَ اللهِ بأبي وأمِّي إنِّي ليسوءني الَّذي أرَى بوجهِك فما هو ؟ قال : الجوعُ ، فخرج الرَّجلُ يعدو فالتمس في بيتِه طعامًا فلم يجِدْ فخرج إلى بني قُرَيظةَ فأجَّر نفسَه كلَّ دلوٍ ينزِعُه بتمرةٍ حتَّى جمع حفنةً من تمرٍ وجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوضعه بين يدَيْه وقال : كُلْ ، فقال : من أين لك هذا ؟ فأخبره ، فقال : إنِّي لأظنُّك مُحبًّا للهِ ورسولِه ، قال : أجل لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي ، قال : أمَّا لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعِدْ للبلاءِ تَجفافًا ، والَّذي بعثني بالحقِّ لهما أسرعُ إلى من يُحبُّني من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
لَقيتُ خالي ومعه الرايةُ، فقُلتُ: أين تُريدُ؟ قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه من بعدِه أنْ أضرِبَ عُنُقَه، وآخُذَ مالَه. .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَمنِ فأمرَني أن آخُذَ مِن كلِّ حالمٍ دينارًا ، أو عَدلَهُ مَعافِرِيًّا .
لا مزيد من النتائج