نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا قتادة ، وحليفا لهم من الأنصار ، وعبد»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا قتادةَ وحليفًا لهم من الأنصارِ وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ إلى ابنِ أبي الحقيقِ لنقتُلَه فخرجنا فجئنا خيبرَ ليلًا فتتبَّعْنا أبوابَهم فغلقنا عليهم من خارجٍ ثم جمعنا المفاتيحَ فأرميناها فصعدَ القومُ في النخلِ ودخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في درجةِ ابنِ أبي الحقيقِ فتكلم عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال ابنُ أبي الحقيقِ ثكِلَتْكَ أمُّكَ عبدُ اللهِ أنَّى لك بهذه البلدةِ قُومي فافتحي فإنَّ للكريمِ لا يُردُّ عن بابِه هذه فقامت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ دونَك فأشهرَ عليهم السيفَ فذهبت امرأتُه لتصيحَ فأشهرَ عليها وذكر قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ فأكَفَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ فدخلتُ عليه في مسربةٍ له فوقفتُ أنظرُ إلى شدةِ بياضِه في ظلمةِ البيتِ فلما رآني أخذ وسادةً فاستتر بها فذهبتُ أرفعُ السيفَ لأضربَه فلم أستطِعْ من قِصَرِ البيتِ فوخزتُه وخزًا ثم خرجتُ فقال صاحبي فعلتَ قلتُ نعم فدخل فوقف عليهِ ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجةِ فوقع عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في الدرجةِ فقال وارِجلاهُ كُسرت رِجلي فقلت له ليس برِجْلِك بأسٌ ووضعتُ قوسي واحتملتُه وكان عبدُ اللهِ قصيرًا ضئيلًا فأنزلتُه فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها فانطلقنا حتى لحقنا أصحابَنا وصاحت المرأةُ ويابياتاهُ فثُورَ أهلُ خيبرَ ثم ذكرتُ موضعَ قوسي في الدرجةِ فقلتُ واللهِ لأرجعنَّ فلآخذنَّ قوسي فقال له أصحابُه قد تثُورُ أهلُ خيبرَ فقلتُ لا أرجعُ أنا حتى آخذَ قوسي فرجعتُ فإذا أهلُ خيبرَ قد تثوَّرُوا وإذا ما لهم كلامٌ إلا من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ فجعلتُ لا أنظرُ في وجهِ إنسانٍ ولا ينظرُ في وجهي إلا قلتُ مثلَ ما يقولُ من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ حتى جئتُ الدرجةَ فصعدتُ مع الناسِ فأخذتُ قوسي فلحقتُ أصحابي فكنا نسيرُ الليلَ ونكمنُ النهارَ فإذا كمنَّا النهارَ أقعدنا ناظورًا ينظرُ لنا حتى إذا اقتربنا من المدينةِ وكنتُ بالبيداءِ كنتُ أنا ناظرهم ثم إني ألحتُ لهم بثوبي فانحدروا فخرجوا جمزًا وانحدرتُ في آثارهم فأدركتُهم حتى بلغنا المدينةَ فقال لي أصحابي هل رأيتَ شيئًا فقلتُ لا ولكن رأيتُ ما أدرككم من العناءِ فأحببتُ أن يحمِلَكم الفزعُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفلحتِ الوجوهُ فقلنا أفلح وجهَك يا رسولَ اللهِ قال قتلتموهُ قلنا نعم فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسيفِ الذي قُتِلَ به فقال هذا طعامُه في ضبابِ السيفِ
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا قتادة ، وحليفا لهم من الأنصار , وعبد الله بن عتيك ، إلى ابن أبي الحقيق , لنقتله , فخرجنا , فجئنا خيبر ليلا , فتتبعنا أبوابهم , فغلقنا عليهم من خارج , ثم جمعنا المفاتيح , فأرقيناها فصعد القوم في النخل , ودخلت أنا وعبد الله بن عتيك في درجة أبي الحقيق , فتكلم عبد الله بن عتيك , فقال ابن أبي الحقيق : ثكلتك أمك عبد الله , أنى لك بهذه البلدة , قومي فافتحي , فإن الكريم لا يرد عن بابه هذه الساعة , فقامت , فقلت لعبد الله بن عتيك : دونك , فأشهر عليهم السيف , فذهبت امرأته لتصيح , فأشهر عليها , وأذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قتل النساء والصبيان , فأكف , فقال عبد الله بن أنيس : فدخلت عليه في مشربة له , فوقفت أنظر إلى شدة بياضه في ظلمة البيت , فلما رآني , أخذ وسادة فاستتر بها , فذهبت أرفع السيف لأضربه , فلم أستطع من قصر البيت , فوخزته وخزا , ثم خرجت , فقال صاحبي : فعلت ؟ قلت : نعم , فدخل فوقف عليه , ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجة , فسقط عبد الله بن عتيك في الدرجة , فقال : وارجلاه , كسرت رجلي , فقلت له : ليس برجلك بأس , ووضعت قوسي واحتملته , وكان عبد الله قصيرا ضئيلا , فأنزلته , فإذا رجله لا بأس بها , فانطلقنا حتى لحقنا أصحابنا , وصاحت المرأة : يابياتاه , فيثور أهل خيبر , ثم ذكرت موضع قوسي في الدرجة , فقلت : والله , لأرجعن فلآخذن قوسي , فقال أصحابي : قد تثور أهل خيبر , تقتل ؟ فقلت : لا أرجع أنا حتى آخذ قوسي , فرجعت , فإذا أهل خيبر قد تثوروا , وإذا ما لهم كلام إلا : من قتل ابن أبي الحقيق ؟ فجعلت لا أنظر في وجه إنسان , ولا ينظر في وجهي إلا قلت كما يقول : من قتل ابن أبي الحقيق ؟ حتى جئت الدرجة , فصعدت مع الناس , فأخذت قوسي , ثم لحقت أصحابي , فكنا نسير الليل , ونكمن النهار , فإذا كمنا النهار , أقعدنا ناطورا ينطرنا , حتى إذا اقتربنا من المدينة , فكنا بالبيداء , كنت أنا ناطرهم , ثم إني ألحت لهم بثوبي , فانحدروا , فخرجوا جمزا , وانحدرت في آثارهم فأدركتهم , حتى بلغنا المدينة , فقال لي أصحابي : هل رأيت شيئا ؟ فقلت : لا , ولكن رأيت ما أدرككم من العناء , فأحببت أن يحملكم الفزع . وأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس , فقال صلى الله عليه وسلم : أفلحت الوجوه ، فقلنا : أفلح وجهك يا رسول الله , قال : فقتلتموه ؟ قلنا : نعم , فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف الذي قتل به , فقال : هذا طعامه في ضباب السيف
رأيت أبا قَتادَةَ وأبا أُسَيْدٍ وأبا هُرَيرةَ وعبد الله بن عُمَرَ يمشُونَ أمامَ الجنازَةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِه، وكانَ عَيْنًا لأبي سُفْيانَ، وحَليفًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فمَرَّ بحَلْقةٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حيَّانَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقتلِه، وكان عينًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ، فمَرَّ بحلْقةٍ مِن الأنصارِ فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنَّني مسلمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بقتلِه , وكان عيْنًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ من الأنصارِ فقال : إنِّي مسلمٌ , فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنَّه يقولُ إنَّه مسلمٌ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ منكم رجالًا نكِلُهم إلى أيمانِهم , منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِه، وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فمَرَّ بحَلقةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسلمٌ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَقولُ: إنَّه مُسلمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ" .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ ، وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ ، وحليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ ، فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ ، فقالَ : إنِّي مُسلمٌ ، فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يقولُ : إنَّه مسلمٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم ؛ منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله وكان ذميًا، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار فقال: إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إنه يقول: إنه مسلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
عن الفُراتِ بنِ حيَّانَ -وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أمَرَ بقتْلِه، فمَرَّ على حَلْقةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسْلمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم الفُراتُ بنُ حيَّانَ. .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا قتادةَ وحليفًا لهم من الأنصارِ وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ إلى ابنِ أبي الحقيقِ لنقتُلَه فخرجنا فجئنا خيبرَ ليلًا فتتبَّعْنا أبوابَهم فغلقنا عليهم من خارجٍ ثم جمعنا المفاتيحَ فأرميناها فصعدَ القومُ في النخلِ ودخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في درجةِ ابنِ أبي الحقيقِ فتكلم عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال ابنُ أبي الحقيقِ ثكِلَتْكَ أمُّكَ عبدُ اللهِ أنَّى لك بهذه البلدةِ قُومي فافتحي فإنَّ للكريمِ لا يُردُّ عن بابِه هذه فقامت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ دونَك فأشهرَ عليهم السيفَ فذهبت امرأتُه لتصيحَ فأشهرَ عليها وذكر قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ فأكَفَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ فدخلتُ عليه في مسربةٍ له فوقفتُ أنظرُ إلى شدةِ بياضِه في ظلمةِ البيتِ فلما رآني أخذ وسادةً فاستتر بها فذهبتُ أرفعُ السيفَ لأضربَه فلم أستطِعْ من قِصَرِ البيتِ فوخزتُه وخزًا ثم خرجتُ فقال صاحبي فعلتَ قلتُ نعم فدخل فوقف عليهِ ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجةِ فوقع عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في الدرجةِ فقال وارِجلاهُ كُسرت رِجلي فقلت له ليس برِجْلِك بأسٌ ووضعتُ قوسي واحتملتُه وكان عبدُ اللهِ قصيرًا ضئيلًا فأنزلتُه فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها فانطلقنا حتى لحقنا أصحابَنا وصاحت المرأةُ ويابياتاهُ فثُورَ أهلُ خيبرَ ثم ذكرتُ موضعَ قوسي في الدرجةِ فقلتُ واللهِ لأرجعنَّ فلآخذنَّ قوسي فقال له أصحابُه قد تثُورُ أهلُ خيبرَ فقلتُ لا أرجعُ أنا حتى آخذَ قوسي فرجعتُ فإذا أهلُ خيبرَ قد تثوَّرُوا وإذا ما لهم كلامٌ إلا من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ فجعلتُ لا أنظرُ في وجهِ إنسانٍ ولا ينظرُ في وجهي إلا قلتُ مثلَ ما يقولُ من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ حتى جئتُ الدرجةَ فصعدتُ مع الناسِ فأخذتُ قوسي فلحقتُ أصحابي فكنا نسيرُ الليلَ ونكمنُ النهارَ فإذا كمنَّا النهارَ أقعدنا ناظورًا ينظرُ لنا حتى إذا اقتربنا من المدينةِ وكنتُ بالبيداءِ كنتُ أنا ناظرهم ثم إني ألحتُ لهم بثوبي فانحدروا فخرجوا جمزًا وانحدرتُ في آثارهم فأدركتُهم حتى بلغنا المدينةَ فقال لي أصحابي هل رأيتَ شيئًا فقلتُ لا ولكن رأيتُ ما أدرككم من العناءِ فأحببتُ أن يحمِلَكم الفزعُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفلحتِ الوجوهُ فقلنا أفلح وجهَك يا رسولَ اللهِ قال قتلتموهُ قلنا نعم فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسيفِ الذي قُتِلَ به فقال هذا طعامُه في ضبابِ السيفِ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا قتادةَ، وحليفًا لهم مِن الأنصارِ، وعبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، إلى ابنِ أبي الحُقَيقِ لِنَقتُلَه، فخَرَجْنا، فجِئْنا خيبرَ ليلًا، فتَتبَّعْنا أبوابَهم، فغَلَّقْنا عليهم مِن خارجٍ، ثمَّ جمَعْنا المفاتيحَ، فأَرقَيْناها، فصَعِدَ القومُ في النَّخلِ، ودخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ في دَرجةِ أبي الحُقَيقِ، فتكلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ، فقال ابنُ أبي الحُقَيقِ: ثَكِلَتْك أُمُّك عبدَ اللهِ، أنَّى لك بهذه البلدةِ، قُومِي فافْتَحِي؛ فإنَّ الكريمَ لا يَرُدُّ عن بابِه هذه السَّاعةَ، فقامتْ، فقلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَتيكٍ: دُونَك، فأشْهَر عليهمُ السَّيفَ، فذهَبَتِ امرأتُه لِتَصِيحَ، فأَشْهَرُ عليها، وأذْكُرُ قولَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نهى عن قتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ، فأكُفُّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ: فدَخلْتُ عليه في مَشْرَبةٍ له، فوَقفْتُ أنظُرُ إلى شِدَّةِ بَياضِهِ في ظُلمةِ البيتِ، فلمَّا رآنِي، أخَذَ وِسادةً فاستتَرَ بها، فذهبْتُ أرفَعُ السَّيفَ لِأضرِبَهُ، فلم أستطِعْ مِن قِصَرِ البيتِ، فوخَزْتُه وَخْزًا، ثمَّ خرَجْتُ، فقال صاحبي: فعَلْتَ؟ قلْتُ: نعمْ، فدخَلَ فوقَفَ عليه، ثمَّ خرَجْنا فانْحدَرْنا مِن الدَّرجةِ، فسقَطَ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ في الدَّرجةِ، فقال: وارِجْلاهُ، كُسِرَتْ رِجْلي، فقلْتُ له: ليس برِجْلِك بأسٌ، ووضَعْتُ قَوسي واحْتملْتُه، وكان عبدُ اللهِ قَصيرًا ضَئيلًا، فأنْزلْتُه، فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها، فانْطلَقْنا حتَّى لَحِقْنا أصحابَنا، وصاحتِ المرأةُ: يا بَيَاتاهُ! فيَثورُ أهْلُ خيبرَ، ثمَّ ذكَرْتُ موضعَ قَوسي في الدَّرجةِ، فقلْتُ: واللهِ لَأرْجِعَنَّ فلَآخُذَنَّ قَوسي، فقال أصحابي: قد تَثوَّرَ أهْلُ خيبرَ، تُقْتَلُ، فقلْتُ: لا أرجِعُ أنا حتَّى آخُذَ قوسي، فرجَعْتُ، فإذا أهْلُ خيبرَ قد تَثَّوروا، وإذا ما لهم كلامٌ إلَّا: مَن قتَلَ ابنَ أبي الحُقَيقِ؟ فجَعلْتُ لا أنظُرُ في وجْهِ إنسانٍ ولا يَنظُرُ في وَجْهي إلَّا قلْتُ كما يقولُ: مَن قتَلَ ابنَ أبي الحُقَيقِ؟ حتَّى جِئْتُ الدَّرجةَ، فصَعِدْتُ مع النَّاسِ، فأخذْتُ قَوسي، ثمَّ لَحِقْتُ أصحابي، فكنَّا نَسيرُ اللَّيلَ، ونَكْمُنُ النَّهارَ، فإذا كمَنَّا النَّهارَ، أقعَدْنا ناطورًا يَنطُرُنا، حتَّى إذا اقترَبْنا مِن المدينةِ، فكُنَّا بالبيداءِ، كنْتُ أنا ناطِرَهم، ثمَّ إنِّي ألَحْتُ لهم بثَوبي، فانحَدَروا، فخَرَجوا جَمْزًا، وانْحدرْتُ في آثارِهم فأدركْتُهم، حتَّى بلَغْنا المدينةَ، فقال لي أصحابي: هلْ رأيتَ شيئًا؟ فقلْتُ: لا، ولكنْ رأيتُ ما أدرَكَكم مِن العَناءِ، فأحببْتُ أنْ يَحمِلَكم الفزَعُ. وأتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفْلحَتِ الوُجوهُ، فقُلْنا: أفلَحَ وجْهُك يا رسولَ اللهِ، قال: فقَتَلْتموهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فدعَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ الَّذي قُتِلَ به، فقال: هذا طعامُه في ضَبابِ السَّيفِ. .
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابَه حلقُوا رؤوسَهم يومَ الحديبيةِ إلا عثمانَ بنَ عفانَ وأبا قتادةَ ، واستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للمُحلِّقينَ ثلاثًا وللمُقصِّرين مرةً .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وأبا بكرٍ وعمرَ كانوا يمشون أمامَ الجِنازةِ ، والخلفاءَ ، وهلمَّ جرَّا وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ كانوا يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ، والخُلَفاءُ هَلُمَّ جَرًّا، وعَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ. .
لا مزيد من النتائج