نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي وكان نحو عرنة»· 6 نتيجة
الترتيب:
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عرنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ : اذهب فاقتُلهُ . قال : فرأيتُهُ وقد حضَرت صلاةُ العصرِ ، فقلتُ : إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما يؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فانطَلقتُ أمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ . . . الحديثَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكان نحو عُرنة وعرفاتٍ فقال اذهبْ فاقتُلْه قال فرأيتُه وحضرتْ صلاةُ العصرِ فقلتُ إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أُؤَخِّر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أُصلِّي أومئُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمعُ لهذا الرجلِ فجئتُك في ذاكَ قال إني لفي ذاك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوْتُه بسيفي حتى بردَ
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ ، قالَ: فرأيتُهُ وحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ ، فقُلتُ: إنِّي أخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّرِ الصَّلاةَ ، فانطلقتُ أَمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً ، نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ ، قالَ لي: من أنتَ ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بَلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ ، فَجِئْتُكَ في ذاكَ ، قالَ: إنِّي لفي ذاكَ ، فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسيفي حتَّى برَدَ
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سفيانَ الهذَلِيِّ وكان نحو عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ فقال اذهبْ فاقْتُلْهُ . فرَأَيْتُهُ وحضَرَتْ صلاةُ العصرِ ، فقلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانطلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَهُ ، فَلَمَّا دَنَوتُ منه قال لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قلْتُ : رجلٌ مِنَ العَرَبِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لهذا الرجلِ فجئتُكَ في ذاكَ . قال : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حتى إذا أمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أنيسٌ قالَ بعثني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكانَ نحوَ عرنةَ عرفاتٍ فقالَ اذهب فاقتلهُ قالَ فرأيته وحضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إنِّي لأخافُ أن يكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّر الصَّلاةَ فانطلقت أمشي وأنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوهُ فلمَّا دنوت منهُ قالَ لي من أنتَ قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنَّك تجمعُ لهذا الرَّجلِ فجئتك في ذاكَ قالَ إنِّي لفي ذاكَ فمشيت معهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنني علوتُهُ بسيفي حتَّى برد
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي ، وبلغه أنه يجمع له وكان بين عرنه وعرفات ، قال لي : اذهب فاقتله ، قال ، قلت يارسول الله : صفه لي . قال : إذا رأيته أخذتك قشعريرة . لا عليك أن لا أصف لك منه غير هذا . قال : وكان . . . قال : انطلقت حتى إذا دنوت منه حضرت الصلاة صلاة العصر ، قال ، قلت : إني لأخاف أن يكون بيني ما أن أؤخر الصلاة فصليت وأنا أمشي أومىء إيماء نحوه ، ثم انتهيت إليه ، فوالله ما عدا أن رأيته اقشعررت ، وإذا هو في ظعن له – أي في نسائه - ، فمشيت معه . فقال : من أنت ؟ قلت : رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل ، فجئتك في ذاك . فقال : إني لفي ذاك . قال ، قلت في نفسي : ستعلم . قال : فمشيت معه ساعة ، حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد . ثم قدمت المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر فأعطاني مخصرا – يقول عصا – فخرجت به من عنده . فقال لي أصحابي : ما هذا الذي أعطاكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال ، قلت : مخصرا . قالوا : وما تصنع به ؟ ألا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعطاك هذا ، وما تصنع به ؟ عد إليه ، فاسأله . قال : فعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت يا رسول الله : المخصر أعطيتنيه لماذا ؟ قال : إنه بيني وبينك يوم القيامة . وأقل الناس يومئذ المختصرون . قال : فعلقها في سيفه لا يفارقه . فلم يفارقه ما كان حيا ، فلما حضرته الوفاة أمرنا أن ندفن معه . قال : فجعلت والله في كفنه .
لا مزيد من النتائج