نتائج البحث عن
«بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن " فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يأخذَ من كل ثلاثينَ بقرةً تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً ومن كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافرَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثهُ إلى اليمنِ، فأمره أن يأخذَ من كلِّ ثلاثين بقرةً تَبيعًا أو تَبيعَةً، ومن كلِّ أربعين مُسِنَّةً، ومن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافِرِيًّا.
وعن مصدقِ أبي بكرٍ الذي بعَثه إلى اليمَنِ أنه أخَذ مِن كلِّ عشرِ بقراتٍ شاةً ، وزعَم أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أمَر أن يؤخَذَ مِن كلِّ ثلاثينَ بقرةً تَبيعٌ جذعٌ ، أو قال جذعةٌ ، ومِن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أمَرَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَه إلى اليَمَنِ أن يأخُذَ مِن كُلِّ أربعينَ دينارًا دينارًا، ومِن كُلِّ مائتي دِرهَمٍ. .
لمَّا وجَّهَهُ إلى اليمنِ أمرَهُ أن يأخذ من البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا ، أو تبيعةً ، ومن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً ، ومن كلِّ حالمٍ –يعني : محتلمٍ - دينارًا أو عدلَهُ من المُعَافِرِيِّ ثيابٌ تكونُ باليمنِ .
أمرَني رسولُ اللَّهِ حينَ بعثَني إلى اليمَنِ أن لا آخُذَ منَ البقرِ شيئًا حتَّى تبلُغَ ثلاثينَ ، فإذا بلغت ثلاثينَ ففيها عِجلٌ تابعٌ جذَعٌ أو جذَعةٌ ، حتَّى تبلُغَ أربعينَ ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مسنَّةٌ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قَدِمَ اليَمنَ، فأخَذَ مِن كلِّ ثلاثينَ تَبيعًا جَذَعًا -أو قال: جَذَعةً- ومِن الأربعينَ بَقرةً مُسِنَّةً، فقالوا له: ألَا تَأخُذُ مِن الأَوقاصِ؟ قال: لم أُومَرْ فيها بشيءٍ. .
أن معاذَ بنَ جبلٍ أخذ من ثلاثين بقرةً تَبيعًا ومن أربعين بقرةً مُسنةً وأُتي بما دون ذلك فأبى أنْ يأخذَ منه شيئًا وقال: لم أسمعْ من رسولِ اللهِ فيه شيئًا حتى ألقاه فأسأله .
إنَّ في كلِّ ثلاثينَ بقرةً تَبيعًا وفي كلِّ أربعينَ مُسنَّةً .
أن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصحيفةٍ زعموا أنَّ رسولَ اللهِ بعث بها إلى معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال نُعيمٌ فقُرِئت وأنا حاضرٌ فإذا فيها من كلِّ ثلاثينَ تبيعُ جَذَعٌ أو جذعةٌ ومن كلِّ أربعينَ بقرةٌ مُسِنَّةٌ .
ولمَّا وجَّه مُعاذًا إلى اليمَنِ، أمَره أن يأخُذَ مِن كلِّ محتلِمٍ دينارًا أو قيمتَهُ مِن المَعافِريِّ؛ وهي ثيابٌ تكونُ باليمَنِ. .
أمر النبيُّ معاذًا حين بعثَه إلى اليمنِ أعْلِمْهم أن اللهَ افترض عليهم صدقةً تؤخذُ من أغنيائِهم فتردُّ على فقرائِهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائمَ أموالِهم واتقِّ دعوةَ المظلومِ فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ .
أنَّهُ كتبَ هذا الكتابَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ أمَّرَهُ على اليمنِ وفيهِ الزَّكاةُ : ليسَ فيها صدقةٌ حتَّى تبلغَ مائتي درهمٍ فإذا بلغَت مائتي دِرهمٍ ففيها خمسةُ دراهمَ ، وفي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ ، وليسَ فيما دونَ الأربعينَ صدقةٌ ، فإذا بلغت الذَّهبَ قيمةَ مائتي درهمٍ ففي قيمةِ كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ حتَّى تبلغَ أربعينَ دينارًا ، فإذا بلغَت أربعينَ دينارًا ففيها دينارٌ قالَ أبو أوَيْسٍ : وَهَذا عن ابنِ حزمٍ أيضًا : فرائضُ صدقةِ البقرِ ليسَ فيما دونَ ثلاثينَ صدقةٌ فإذا بلغَت الثَّلاثينَ ففيها فَحلٌ جَذَعٌ إلى أن تبلغَ أربعينَ ، فإذا بلغَت أربعينَ ففيها بقرةٌ مُسنَّةٌ إلى أن تبلغَ ستِّينَ فإذا بلغت ستِّينَ ففيها تَبيعانِ .
أنه كتب هذا الكتاب لعمرو بن حزم حين أمره على اليمن وفيه الزكاة: ليس فيها صدقة حتى تبلغ مائتي درهم، فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم، وفي كل أربعين درهما درهم وليس فيما، دون الأربعين صدقة فإذا بلغت الذهب قيمة مائتي درهم ففي قيمة كل أربعين درهماً درهم، حتى تبلغ أربعين ديناراً فإذا بلغت أربعين ديناراً ففيها دينار، قال أبو أويس: وهذا عن ابني حزم أيضاً: فرائض صدقة البقر ليس فيما دون ثلاثين صدقة، فإذا بلغت الثلاثين ففيها فحل جذع إلى أن تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة إلى أن تبلغ ستين، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان. .
كتب إلى معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ من أسلمَ من المسلمينَ فلهُ ما للمسلمينَ وعليهِ ما عليهم ، ومن أقام على يهوديةٍ أو نصرانيةٍ فعلى كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلُهُ من المعافرَ ذكرًا أو أنثى ، حرًّا أو مملوكًا ، وفي كلِّ ثلاثين من البقرِ تبيعٌ أو تبيعةٌ ، وفي كلِّ أربعين بقرةٌ مُسِنَّةٌ ، وفي كلِّ أربعين من الإبلِ ابنةُ لبونٍ ، وفيما سقتِ السماءُ أو سُقِيَ فَيْحًا العشرُ ، وفيما سُقِيَ بالغربِ نصفُ العشرِ .
أنَّه قال لمعاذٍ لمَّا بعَثَه إلى اليمَنِ: إنَّكَ سترِدُ على قومٍ أكثَرُهم أهلُ الكتابِ، فاعرِضْ عليهم الإسلامَ، فإنِ امتنعوا فاعرِضْ عليهم الجِزْيةَ، وخُذْ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا، فإنِ امتَنَعوا فقاتِلْهم. .
لا مزيد من النتائج