نتائج البحث عن
«بعث إلي عمر - رضي الله عنه - ، فأتيته ، فلما بلغت الباب ، سمعت نحيبه ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ إليَّ عمرُ فأتَيْتُه، فلمَّا بلَغْتُ البابَ أتيْتُه فسَمِعْتُ نَحِيبَه، فقلْتُ: اعْتُرِيَ أميرُ المُؤمِنين، فدخَلْتُ فأخذْتُ بمَنكبَيْه، وقلْتُ: لا بأْسَ، لا بأْسَ يا أميرَ المُؤمِنين، قال: بلْ أشَدُّ البأْسِ، فأخَذَ بيَدِي فأدخَلَني البابَ، فإذا حقائبُ بعضُها فوقَ بعضٍ، فقال: الآن هانَ آلُ الخطَّابِ على اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لو شاء لَجعَلَ هذا إلى صاحبيَّ -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ- فسَنَّا لي فيه سُنَّةً أقْتَدي بها، فقلْتُ: اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، فجعَلْنا لأُمَّهاتِ المُؤمِنين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، وجعَلْنا للمُهاجِرين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، ولسائرِ النَّاسِ ألفينِ ألفينِ. .
عنْ نافِعٍ، قالَ: لَمَّا كانَ لَيالي بَعْثِ حُجْرٍ إلى مُعاويةَ جعَلَ النَّاسُ يَتحيَّرونَ ويَقولونَ: ما فعَلَ حُجْرٌ؟ فأتَى خَبَرُه ابنَ عُمَرَ وهو مُخْتَبئٌ في السُّوقِ، فأطلَقَ حَبْوتَه ووثَبَ، وانطلَقَ، فجعَلْتُ أسمَعُ نَحيبَه، وهو مُوَلٍّ. .
بُعِثَ إلى نُسَيبةَ الأنصاريَّةِ بشاةٍ، فأرسَلَت إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلتُ: لا، إلَّا ما أرسَلَت به نُسَيبةُ مِن تلك الشَّاةِ، فقال: هاتِ، فقد بَلَغَت مَحِلَّها. .
حَلَفَ مُعاويةُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَقتُلَنَّ ابنَ عُمَرَ -يَعني: وكان ابنُ عُمَرَ بمَكةَ. فجاءَ إليه عَبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ، فدَخَلا بَيتًا، وكُنتُ على البابِ، فجَعَلَ ابنُ صَفوانَ يَقولُ: أفتَترُكُه حتى يَقتُلَكَ؟! واللهِ لو لم يَكنْ إلَّا أنا وأهلُ بَيتي، لقاتَلتُه دُونَكَ. فقال: ألَا أصيرُ في حَرَمِ اللهِ؟ وسمِعتُ نَحيبَه مَرَّتَيْنِ، فلمَّا دَنا مُعاويةُ، تَلَقَّاه ابنُ صَفوانَ، فقال: إيهًا، جِئتَ لِتَقتُلَ ابنَ عُمَرَ؟ قال: واللهِ لا أقتُلُه. .
«طُفْتُ معَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فقالَ يَعْلى: فكُنْتُ مِمَّا يَلي البَيْتَ، فلمَّا بَلَغْتُ الرُّكْنَ الَّذي يَلي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ جَذَبْتُ بيَدِه، فقالَ: ما شَأنُك؟ فقُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ؟ فقالَ: أَلَمْ تَطُفْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: أَفَرَأيْتَه يَسْتَلِمُ هذَينِ الرُّكْنَينِ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَفَليْسَ لي فيه أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فقُلْتُ: بَلى، قالَ: فانْفُذْ عنك». .
«سارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فلمَّا أتاها بعَثَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، ومعَه النَّاسُ إلى مَدينَتِهم أو قَصرِهم، فقاتَلوهُم، فلم يَلبَثوا أنْ هَزَموا عُمَرَ وأصْحابَه، فجاؤُوا يُجَبِّنونَه ويُجَبِّنُهم، فسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
طُفتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه فاستَلَم الرُّكنَ قال يَعلَى فكنتُ مما يلي البيتَ فلمَّا بلَغتُ الرُّكنَ الغَربِيَّ الذي يَلي الأَسوَدَ جَرَرتُ بيَدِه ليَستَلِمَ فقال: ما شَأنُكَ فقلتُ ألا تَستَلِمُ قال: ألَم تَطُفْ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بَلَى فقال أفرَأيتَه يَستَلِمُ هذَينِ الرُّكنَينِ الغَربِيَّينِ قال: فقلتُ لا قال أفليسَ لك فيه أُسوَةٌ حسَنَةٌ قال قلتُ بلَى قال: فانفُذْ عَنْكَ .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ .
عن مَسْروقِ -وهو ابنُ الأَجدَعِ- رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ: "لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: مَن أنت؟ فقُلْتُ: مَسْروقُ بنُ الأَجدَعِ، فقالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأَجدَعُ شَيْطانٌ. .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فاستلَمَ الرُّكنَ. قال يَعْلى: فكنْتُ ممَّا يَلِي البابَ، فلمَّا بلَغَ الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يَلِي الأسودَ، جَرَرتُ يَدِي لِأستلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ فقلْتُ: ألَا تَستلِمُ؟ فقال: ألمْ تَطُفْ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: بلى، قال: فرَأيْتَه يَستلِمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّيْنِ؟ فقلْتُ: لا، قال: أفليسَ فيه أُسوةٌ حَسنةٌ؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: فانبِذْ عنك. .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
كان بينَ عمرَ وأبي رضي اللهُ عنهما خصومةٌ في حائطٍ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ بيني وبينَكَ زيدُ بنُ ثابتٍ فانطلقا فدقَّ عمرُ البابَ فعرفَ زيدٌ صوتَهُ ففتحَ البابَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ ألا بعثتَ إليَّ حتى آتيَكَ فقال في بيتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ . . . .
لمَّا فتَحنا تُسترَ، بعثَني أبو موسَى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فلمَّا قَدِمْتُ عليهِ، قالَ: ما فعلَ حُجَيْنةُ وأصحابُهُ . وَكانوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقتلَهُمُ المسلِمونَ . فأخَذتُ معَهُ في حديثٍ آخرَ، فَقالَ: ما فعلَ النَّفرُ البَكْريُّونَ ؟ قُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّهمُ ارتدُّوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقُتِلوا . فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لأن يَكونَ أخذتُهُم سِلمًا أحبُّ إليَّ مِن كذا وَكَذا . فقُلتُ يا أميرَ المؤمِنينَ، ما كانَ سبيلُهُم لو أَخذتَهُم سِلمًا إلَّا القتلَ، قومٌ ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ . فَقالَ: لو أخذتُهُم سِلمًا، لعَرضتُ عليهِمِ البابَ الَّذي خرَجوا منهُ، فإن رَجَعوا ولا استودعتُهُمُ السِّجنَ .
لا مزيد من النتائج