نتائج البحث عن
«بعث إلي مولاي بعبد أخذه بالسواد احتفل فيه ، فأبق العبد . فاختصمنا إلى شريح ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
نُصِبَ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوقع في حبلٍ منها ظَبيٌ، قلتُ: فخرجتُ في أثَرِه، فوجدتُ رجلًا قد أخذه، فتنازَعنا فيه فتساوَقنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجدناه نازِلًا بالأبواءِ تحتَ شَجَرةٍ مُستَظِلٌّ بنطعٍ فاختَصَمنا إليه، فقضى فيه بَينَنا شَطرَينِ. .
حَديثُ: إذا أحَبَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبدًا... الحَديث، وفيه ذِكرُ عائِشةَ [يَعني حَديثَ: "إذا أحَبَّ العَبدُ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه"، فذَكَر ذلك لعائِشةَ، فقالت: "يَرحَمُه الله، حَدَّثَكُم بآخِرِ الحَديثِ، ولم يُحَدِّثْكُم بأوَّلِه"، قالت عائِشةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خَيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فيُسَدِّدُه ويُبَشِّرُه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتى مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، وتَتَهَوَّعُ نَفسُه رَجاءَ أن تَخرُجَ، فذلك حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ، ويُحِبُّ اللهُ لقاءَه. وإذا أرادَ بعَبدٍ شَرًّا بَعَثَ إليه شَيطانًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فأغواه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتاه مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ، فتَفرَّقَ في جَسَدِه، فيَستَرِطُه، فذاكَ حينَ يُبغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبغِضُ اللَّهُ لقاءَه] .
بعث عليٌّ إلى وَالِي شُرَيحٍ أن اقْضوا كما كُنتم تَقضونَ فإنِّي أكرهُ الاختلافَ .
إذا أبقَ العبدُ لم تقبلْ له صلاةٌ وإن ماتَ ماتَ كافرًا فأبقَ غلامٌ لجريرٍ فأخذَهُ فضربَ عُنقَهُ .
"إذا أَبَقَ العَبْدُ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ، وإن ماتَ ماتَ كافِرًا"، قالَ: فأَبَقَ غُلامٌ لجَريرٍ، فأخَذَه فضَرَبَ عُنُقَه. .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
أنّ مَمْلُوكا قَطعَ يَدَ رَجُل ثم لقيَ آخرَ فشجَّهُ فاخْتُصمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفَع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العبْد إلى المَقْطُوعِ يدهُ ثمَّ أخَذهُ منهُ فَدفعهُ إلى المَشْجُوجِ فصارَ له ورجعَ سيِّدُ العبدِ والمَقْطُوعُ يدهُ بلا شيْء .
نصبتُ حبائلي بالأبواءِ فوقع في حبْلي ظبيٌ فأفلْتُ به فخرجتُ في أثرِه فوجدتُ رجلًا قد أخذه فتنازعا فيه فتساوقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شجرةٍ يستظلُّ بنطعٍ فاختصمْنا إليه فقضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيننا شطرَينِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ نلقى الإبلَ فيها لبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم يحتاجون . قال : نادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإن جاء وإلا فاحلُلْ صِرارَها ثم اشرب ثم صرِّ وأبقِ للبنِ دواعيه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ الضوالَّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أن نسقِيَها ؟ قال : نعم في كلِّ كبدٍ حرَّى أجرٌ . . . .
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حاكَم يهوديًّا إلى شُريحٍ فقام شريحُ من مَجلِسِه و أجلسَ عليًّا فيه فقال عليٌّ : لو كانَ خَصمي مسلِمًا لجلستُ معَهُ بين يدَيكَ و لكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : لا تُساوُوهم في المَجالِسِ .
بعَث العبَّاسُ بعبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فوجَد معه رجلًا فرجَع ولم يُكَلِّمْه فقال رأيْتَه قال نعم قال ذاك جبريلُ أمَا إنَّه لن يموتَ حتَّى يذهَبَ بصرُه ويُؤتى عِلمًا .
لا يقولَنَّ أحدُكم : عبدي فكلُّكم عبيدُ اللهِ ولكن لِيقُلْ : فتايَ ولا يقل العبدُ : ربِّي ولكن لِيقُلْ سيدي ولا يقلِ العبدُ لسيِّدِه مولايَ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟ .
ولا يَقُلِ العَبدُ لسَيِّدِه: مَولايَ. وزادَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فإنَّ مَولاكُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
حديثُ: أنَّ أباه بعَثَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ [يعني حديث: بعَث العبَّاسُ بعبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فوجَد معه رجُلًا فرجَع ولَمْ يُكلِّمْه فقال رأَيْتَه قال نَعَمْ قال ذاكَ جِبريلُ أمَا إنَّه لنْ يموتَ حتَّى يذهَبَ بصَرُه ويُؤتَى عِلْمًا] .
لا مزيد من النتائج