نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب على نجران اليمن ، على»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ اليمنِ فكان فيما عَهِدَ إليهِ أن لا يُطَلِّقَ الرجلُ ما لا يتزوجُ ولا يُعْتِقُ ما لا يملِكُ
قالت: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ على نَجرانَ اليَمَنِ، فكان فيما عَهِدَ إليه ألَّا يُطلِّقَ الرَّجُلُ ما لا يَتزَوَّجُ، ولا يُعتِقَ ما لا يَملِكُ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا سفيانَ على نجران . . فكان فيما عهدَ إلى أبي سفيانَ أوصاهُ بتقوى الله وقال : لا يطلقنّ رجلٌ ما لم ينكحُ ، ولا يعتقُ ما لم يملكُ ، ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ نَجْرانَ: لهم جِوارُ اللهِ تعالى، وذِمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما نَصَحوا وأَصلَحوا، وعليهم ألْفا حُلَّةٍ مِن حُلَلِ الأَوراقِ، شَهِد أبو سفيانَ بنُ حربٍ والأَقرَعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما. .
لَمَّا بَلَغَ أبا سُفْيانَ بنَ حربٍ نِكاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَهُ، قالَ: ذاكَ الفَحْلُ لا يُقرَعُ أنْفُهُ. .
لما بلغ أبا سفيانَ بنَ حربٍ نكاحَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه قال ذلك الفحلُ لا يفرعُ أنفُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العبًاس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران فقال له العبًاس يا رسول اللهِ إن أبًا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئا قال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بًابه فهو آمن .
حديث: [ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ] أنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحِبُّ الفخرَ ، فلو جعلتَ له شيئًا [قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرِ، فلو جعلتَ لَهُ شيئًا قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ .
جاء أبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ إلى عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما بالُ هذا الأمْرِ في أقلِّ قُرَيشٍ قلَّةً وأذَلِّها ذُلًّا -يَعني أبا بَكرٍ-؟ واللهِ لَئنْ شئْتُ لأمْلَأنَّها عليه خَيلًا ورِجالًا، فقالَ عَليٌّ: «لَطالَما عادَيْتَ الإسْلامَ وأهْلَه يا أبا سُفْيانَ، فلم يضُرَّه ذلك شَيئًا، إنَّا وجَدْنا أبا بَكرٍ لها أهْلًا». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: "نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ". .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ». .
لا مزيد من النتائج